بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السعودية تهاجم صمت واشنطن

الرياض – (أ ف ب) – عمر حسن – إسلام أون لاين.نت/10-9-2001

الملك فهد

صعدت المملكة العربية السعودية لهجتها ضد صمت الولايات المتحدة حيال الوضع في الأراضي الفلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملك فهد بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة السعودية الإثنين 10-9-2001 قوله: "إن الوضع المتوتر في المنطقة، والذي أفرزه العدوان الإسرائيلي يتطلب مراجعة دقيقة من المجتمع الدولي عامة لتحمل مسئولياته بالمبادرة لمعالجة التطرف والانحراف الإسرائيلي الخطير عن المسار الذي رسمه العالم بقراراته الشرعية ذات الصلة بإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة، ووضع حد لتلك التجاوزات والعنف الإسرائيلي الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية".

وذكرت الصحف السعودية الإثنين 10-9-2001 نقلا عن سفير فلسطين في الرياض "مصطفى الشيخ ذيب" أن الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد، رئيس الوزراء السعودي تبرع بـ 6 ملايين دولار لدعم الانتفاضة، وأضاف "أن مليون دولار من هذا المبلغ سيخصص لدعم المنشآت الطبية حول المسجد الأقصى، بينما ستخصص الملايين الخمسة الباقية لمساعدة الطلبة الجامعيين الفلسطينيين".

وكانت الصحف السعودية قد ذكرت في بداية الشهر الجاري أن فاعل خير سعوديا -لم تذكر اسمه- تبرع بمبلغ ستة ملايين دولار لدعم صمود الشعب الفلسطيني، ولم تذكر اسم الأمير عبد الله ولي العهد، رئيس الوزراء.

من جهة أخرى.. ذكرت الصحف السعودية الإثنين 10-9-2001 أن اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين حولت الأحد 9-9-2001 مليوني ريال - أكثر من نصف مليون دولار- إلى السلطة الفلسطينية.

وتقوم هذه اللجنة التي أنشئت في 1967 بإرسال التبرعات إلى المنظمة بعد استقطاع 5% من رواتب الفلسطينيين العاملين في المملكة، إلى جانب ما تتلقاه من تبرعات من السعوديين والمقيمين في السعودية.

صمت المنحاز لإسرائيل

ومن جهة أخرى.. حملت الصحف السعودية الصادرة الإثنين 10-9-2001 بعنف على واشنطن، واتهمتها بمباركة المسلك العدواني لإسرائيل، ودعت العرب الذين اعتبرت أن مواقفهم حتى الآن لا تحفز الآخرين ولا ترهبهم، إلى التفكير في مدى اهتمام واشنطن بمصالحها معهم وحقيقة تفضيلاتها.

وتواصل الصحف السعودية الحملة التي تشنها منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية سبتمبر عام 2000 وتهدف إلى دفع واشنطن إلى التدخل للضغط على إسرائيل لوقف "اعتداءاتها" على الشعب الفلسطيني، حسبما يؤكد المسؤولون السعوديون باستمرار.

وعبرت السعودية عن الاستياء العربي من "صمت" الولايات المتحدة، وكان آخر هذه "التعبيرات" إرجاء اجتماع اللجنة العليا العسكرية المشتركة السعودية الأمريكية التي كان من المفترض أن تعقد في 29 و30 أغسطس 2001 إلى وقت لم يحدد بعد، حسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الإثنين 10-9-2001 .

وكان مصدر دبلوماسي غربي في الرياض صرح الأحد 9-9-2001 أن رئيس الأركان السعودي الفريق أول "صالح المحيا" ألغى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها خلال شهر سبتمبر 2001 إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات تتعلق بالتعاون العسكري بين البلدين.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس وطلب عدم كشف هويته: "إن إلغاء الزيارة جاء تعبيرا عن استياء السعودية من السياسة الأمريكية إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني".

وأضافت صحيفة الشرق الأوسط أن الأمريكيين خاطبوا وزارة الدفاع السعودية بغية الاتفاق على موعد لاحق لاجتماع اللجنة العسكرية المشتركة إلا أن الجانب السعودي اعتذر بسبب ما أسماه "ارتباطات عملية عديدة تمنع رئيس الأركان من السفر إلى واشنطن في الوقت الحاضر".وكتبت صحيفة "الرياض" الإثنين 10-9-2001 أن أمريكا والغرب لهما رؤية قائمة على دعم الصهاينة ماديا وسياسيا وعسكريا، لأنه لا يوجد ما يهدد مصالحهم في المنطقة العربية".

أما صحيفة "الجزيرة" الصادرة الإثنين 10-9-2001 فرأت أن واشنطن لا تبدو مهتمة بشكل كاف بما يدور؛ وهو ما يوحي بأنها "تبارك المسلك العدواني الإسرائيلي الذي يتصاعد يوما بعد الآخر، والجميع بانتظار أن تقوم واشنطن بدورها الذي من شأنه إيقاف التدهور المريع في المنطقة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية".

ورأت أن "إحجام واشنطن عن التفاعل إيجابيا مع ما يحدث، يعني أنها لا تقيم وزنا لتطلعات وآمال شعوب المنطقة في السلام والاستقرار".

ومن جهتها كتبت صحيفة "البلاد" أن واشنطن تتعامل رغم كل مواقفها المتخاذلة ضد العرب، وكأنها صديقة قديمة، وحليف قوي، رغم مساندتها العلنية والصارخة لإسرائيل"، وأضافت: "لا ندري ماذا تقصد الولايات المتحدة حين تطالب عرفات بالالتزام بوقف العنف 100% "، متسائلة: "هل هذا معناه أن يصبح الرئيس الفلسطيني أداة أمريكية تُرفع في وجه الفلسطينيين الذين هم أهله وشعبه ؟!، وهل تنتظر الولايات المتحدة من الرئيس الفلسطيني أن يقتل شعبه ويكتم أنفاس المقاومة ليرضى عنه اليهود والنصارى؟!".

ودعت الصحيفة إلى التفكير مجددا في مدى اهتمام أمريكا بمصالحها مع العرب وحقيقة مواقفها التي جعلتها نصيرا لإسرائيل، وحامية حمى الاحتلال".

ورأت صحيفة "المدينة" الإثنين 10-9-2001 أن "العرب عادوا من دوربان بموقف دولي رمادي اللون، لا هو يدين عنصرية إسرائيل، ولا هو يبالي بصراخ الفلسطينيين".

وأضافت أن "الموقف العربي المعلن حتى هذه اللحظة مما حدث ويحدث على الأرض في فلسطين ليس لديه ما يحفز به الآخرين ولا ما يرهبهم".

وأضافت: "لهذا لا ينبغي توقع أن تفرز المناشدات العربية تحركا أمريكيا؛ لأن المطلوب ببساطة ليس أن تتحرك أمريكا بل أن تتحرك باتجاه إنقاذ شعب يجري ذبحه على الملأ بأسلحتها وذخيرتها وطائراتها وهو ما لم يحدث ما دام لون الموقف العربي رماديا".

 

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع