English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الوزراء العرب يطالبون بحماية الفلسطينيين

القاهرة-وكالات-إسلام أون لاين.نت/10-9-2001

ناشد وزراء الخارجية العرب المجتمع الدولي إرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي المحتلة داعين إلى إنشاء آلية تكفل حماية المدنيين الفلسطينيين، وعدم تعرضهم للقتل أو الإصابة أو الاعتقال على يد الاحتلال الإسرائيلي.

كما طالب وزراء الخارجية خلال اجتماعهم الدوري في القاهرة الأحد 9-9-2001 المجتمع الدولي بتشكيل محكمة جنائية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين مثل تلك التي تم تشكيلها ليوغسلافيا السابقة.

وقال وزير الخارجية القطري ورئيس الدورة السابقة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في الجلسة الافتتاحية: "لقد كشفت الأحداث الخطيرة في الأراضي الفلسطينية عن الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية ورفضها للسلام، مستخدمة كل أنواع القهر لفرض السلام الذي تراه".

وأضاف الشيخ حمد: إن غياب دعم مجلس الأمن لطلب الفلسطينيين إرسال مراقبين دوليين كان بمثابة إشارات خاطئة إلى إسرائيل شجعتها على مواصلة عدوانها ضد الفلسطينيين، مشيراً إلى أن هذا يحتم القيام بعمل سريع وفاعل لمواجهة الوضع الحالي.

ومن المنتظر أن يبحث الوزراء العرب في اجتماعات اليوم الثاني الإثنين 10-9-2001 قضايا عربية أبرزها العقوبات المفروضة على ليبيا والسودان والوضع في الصومال والنزاع بين الإمارات العربية المتحدة وإيران حول ثلاث جزر بالخليج.

على صعيد آخر، قال مصدر مطلع في الجامعة العربية لوكالة فرانس برس الإثنين: إن الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب لن تناقش موضوع الحالة بين العراق والكويت. ونقل المصدر عن دبلوماسي شارك في الجلسة المغلقة قوله: إن وزير خارجية الكويت "الشيخ صباح الأحمد رفض طلب العراق إضافة الموضوع على جدول الأعمال، مشيراً لأن القمة العربية كانت أوكلت إلى ملك الأردن عبد الله الثاني تولي هذه المهمة"، غير أن المصدر نفسه قال: إن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أكد أن تكليف الملك الأردني بالملف لا يعني أن يتم منع العراق من طرح الموضوع، مشيرا إلى أن ما أقرته قمة عمان مارس 2001 في هذا الشأن لا يعني غلق الباب أمام تحرك عربي مشترك.

وحسم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الأمر، بنقل الاقتراح العراقي إلى الملك عبد الله بوصفه رئيسا للقمة.

وكانت آخر مباحثات أجراها وزراء الخارجية العرب قد جرت في نهاية شهر أغسطس الماضي 2001  في اجتماع طارئ اختتموه بقرارات، قال محللون: إنها خيبت آمال الكثيرين؛ حيث دعا الوزراء إلى تقديم العون للفلسطينيين، وأدانوا السياسات الإسرائيلية بحقهم. ولكنهم لم يتفقوا على إجراءات ملموسة للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، أو تخفيف الحصار وغيره من الإجراءات ضد الفلسطينيين.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع