English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شهيد "نهاريا" ليس أول فدائيي عرب 48

فلسطين - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-9-2001م

رغم أن العملية الاستشهادية التي نفَّذها "محمد شاكر الحبيشي" في "نهاريا" بشمال إسرائيل تُعَدُّ السابقة الأولى من نوعها بالنسبة لفلسطينيي 48، فإنها لم تكن الأولى التي يشارك فيها هؤلاء في المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث قاموا بتنفيذ عدد من العمليات الفدائية ضد الإسرائيليين.

وقد أوردت صحيفة معاريف اليوم الإثنين 10-9-2001م عددًا من العمليات التي نفَّذها فلسطينيون من داخل الخط الأخضر، ومنها:

- 14/2/1992م: داهم أربعة من فلسطينيي 48 مسلحين ببلطات وسكاكين قاعدة للجنود الإسرائيليين قرب كيبوتس جلعاد وبدون أن يلاحظهم أحد قتلوا ثلاثة جنود وأصابوا جنديا آخر بجروح ولاذوا بالفرار. والأربعة من أفراد عائلة واحدة من سكان مشرفية في وادي عارة وهم محمد، إبراهيم، ويحيى أغبارية وسعيد جبارين. وعملوا بتكليف من حركة الجهاد الإسلامي.

- 1/6/2001م: مواطن من فلسطينيي 48 نقل بسيارته الاستشهادي سعيد الحوتري الذي نفَّذ العملية في الدولفينريوم في تل أبيب حيث قتل 21 يهوديًّا وأصيب 106 آخرون بجروح، والرجل هو محمود نادي سكن في السابق في يافا والرملة، ونقل الاستشهادي من منطقة جلجوليا إلى متنزه في تل أبيب. ويدَّعي أنه لم يكن يعرف شيئًا عن المخرب.

5/9/2001م: اعتقال خلية من أربعة مواطنين من فلسطينيي 48 ثلاثة منهم أبناء (16 عامًا)، وكان جندي سابق قد مرَّ في مفترق غولاني، واكتشف عبوة وضعتها الخلية في المكان. واتضح أن الشباب جنّدوا للتنظيم بيد نشطاء في منطقة جنين. وخطَّطوا لوضع عبوات في أماكن مكتظة بالمارة واختطاف جنود. وخطَّطوا أيضًا لوضع عبوة ناسفة في مدرسة كرميئل في اليوم الأول من السنة الدراسية لكنهم غيروا خططهم.

كانت الشرطة الإسرائيلية قد كشفت النقاب عن الاستشهادي منفِّذ العملية الفدائية في بلدة "نهاريا" وهو "محمد شاكر الحبيشي" من سكان قرية أبو سنان في الجليل الغربي شمال فلسطين المحتلة.

وحسب تقرير بثَّته الإذاعة الإسرائيلية مساء الأحد 9-9-2001م فإن الحبيشي يبلغ الثامنة والأربعين من عمره، وهو متزوج من امرأتين وأب لعدة أبناء. وكان حتى فترة قريبة من رؤساء الجناح الشمالي في الحركة الإسلامية في الجليل، بل إنه في الانتخابات الأخيرة ترأس قائمة هذه الحركة في الانتخابات البلدية في قرية أبو سنان حيث يقيم، كما أن الحبيشي على علاقة وثيقة بحركة المقاومة الإسلامية حماس.

 وأضافت أنه منذ حوالي أسبوعين شرع جهاز الشاباك الإسرائيلي في ملاحقة الحبيشي كما داهم الجيش الإسرائيلي بيته قبل أحد عشر يومًا بهدف اعتقاله، إلا أنه تمكَّن من الهرب إلى منطقة جنين داخل الأراضي المحتلة 67، حيث انضمّ إلى الجناح العسكري في حماس، وطلبت سلطات الاحتلال من السلطة الفلسطينية البحث عنه وتسليمه لها.

وأوضحت الإذاعة أنه فور معرفة الشرطة الإسرائيلية بمعرفة هوية الاستشهادي الحبيشي داهمت منزله، واعتقلت نجله الأكبر صلاح، ويعرف عن الشهيد ورعه وتدينه بين أهالي القرية.

وحسب المراقبين فإن الحبيشي هو أول استشهادي من بين الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية في مناطق 48. وسيدخل التاريخ بوصفه الرجل الذي أعلن إلغاء الحاجز النفسي الأخير الذي يفصل بين فلسطينيي 48، وباقي الفلسطينيين في الاستعداد للشهادة.

ومعروف أن قرية أبو سنان يسكنها الدروز العرب والمسلمون ويوجد بهذه القرية تيارات متناقضة تجاه التعامل مع إسرائيل، فعندما وصل خبر استشهاد الحبيشي إلى القرية قام جزء من سكان القرية بالتنصل منه، قائلين إنه ليس من أبو سنان أصلاً، وأنه وصل إليها قبل عشر سنوات فقط من مدينة عكا. ودعا هؤلاء إلى عدم تحميل قرية أبو سنان "عار" استشهاده. وبالمقابل، وحسب التلفزيون الإسرائيلي مساء الأحد 9-9-2001م قام جزء آخر من سكان القرية بتوزيع الحلوى عن روحه، في حين طالب آخرون بحرمانه من الدفن في القرية.

ويؤكد البعض أن استشهاد حبيشي يفتح صفحة جديدة في علاقات إسرائيل مع الحركة الإسلامية، خاصة جناحها الشمالي برئاسة الشيخ كمال الخطيب والشيخ رائد صلاح؛ إذ ليس من المستبعد أن تشرع بعض القوى النافذة في الحكم الإسرائيلي لإخراج هذا الجناح عن القانون وملاحقته، كذلك فإن استشهاد حبيشي يفتح صفحة جديدة في القدرة الفلسطينية على الرد من داخل الاحتياطي الإستراتيجي، الأمر الذي يعيد عرض العلاقات بين اليهود والعرب داخل الخط الأخضر، وليس فقط في المناطق المحتلة عام 1967م.‏

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع