|

روبنسون تهدد المحامين العرب!
القاهرة – مروة عبد الغني - إسلام أون لاين.نت/10-9-2001
 |
|
ماري روبنسون |
ناشد
الأمين العام للمحامين العرب "فاروق
أبو عيسى" الدول العربية
القيام بدور للحيلولة دون سحب الصفة
الاستشارية من الاتحاد، بعد تهديد
مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
"ماري روبنسون" بذلك؛ نظراً
للدور الذي لعبه الاتحاد خلال
المؤتمر الدولي لمناهضة العنصرية ضد
إسرائيل.
وقال
"فاروق أبو عيسى" الأمين العام
للاتحاد في المؤتمر الأول للجان
مقاومة التطبيع والمقاطعة ودعم
الانتفاضة والذي عقد في مقر اتحاد
المحامين العرب بالقاهرة السبت 8/9/2001،
إن الحديث عن سحب الصفة الاستشارية
من الاتحاد جاء في أعقاب رفضه لموقف
مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
"ماري روبنسون" المنحاز
لإسرائيل؛ ولامتناع روبنسون عن
إدراج بيان المنظمات غير الحكومية
ضمن أعمال المؤتمر الرسمي في دوربان.
وأضاف
أبو عيسى أن التهديدات التي تلقاها
الاتحاد جاءت أيضاً في أعقاب توزيع
وفد الاتحاد لكتيب يحوي الرسوم
الكاريكاتيرية التي تدين المجاز
الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني،
وتدعم الانتفاضة، وكتيب آخر يحمل
نجمة داود مركب عليها الصليب
المعقوف في إشارة إلى وصف الصهيونية
بالعنصرية.
وكرم
اتحاد المحامين العرب فناني
الكاريكاتير المصريين الذي ساهموا
برسوماتهم في كتيب (دوربان) وكان في
مقدمة هؤلاء الفنانين حجازي وجمعة
فرحات، ومحيى الدين اللياد، ورءوف
عياد ومحمد حاكم، وعمرو سلين، وعصام
حنفي وسعد الدين شحاته وغيرهم.
وأشار
أبو عيسى لرفضه لكافة الضغوط
والتهديدات التي أعلنت في دوربان
المتعلقة بإمكانية سحب صفة
الاستشارية من الاتحاد، مؤكداً أنه
بصدد التنسيق بين المنظمات المصرية
التي شاركت في دوربان لاستثمار
نتائج المؤتمر.
كما
دعا أبو عيسى إلى مقاطعة الـ 43 منظمة
غير الحكومية التي انسحبت من مؤتمر
دوربان لمكافحة العنصرية بسبب إدانة
المنظمات غير الحكومية لإسرائيل
بالعنصرية، مقابل تعميق العلاقات مع
الثلاث آلاف منظمة التي شاركت في
إدانة إسرائيل .
ومن
جانبها، أعلنت تهاني الجبالي عضو
الأمانة العامة للاتحاد أن الجهات
الحكومية المصرية رفضت المساهمة في
نفقات سفر الوفد المصري إلى دوربان،
وأن سفير الدانمارك في القاهرة هو
الذي تبرع بالجزء الأكبر في نفقات
السفر من مخصصات هيئة المعونة
الدانماركية.
وأضافت
أن المنظمات غير الحكومية قبلت هذا
التمويل غير المشروط من الدانمارك،
ودعت الحكومة المصرية والعربية في
الإسهام في دفع عجلة العمل الأهلي
وغير الحكومي الذي أصبح لا مفر منه
وفرض نفسه على الواقع الراهن.
وقد
حضر المؤتمر الأول للجان مقاومة
التطبيع والمقاطعة ودعم الانتفاضة
عدد من أمناء لجان مقاومة التطبيع
ودعم الانتفاضة العرب، وعدد من
الفنانين المصريين، ووالد الطفل
الشهيد محمد الدرة (جمال الدرة)،
ووفد المنظمات غير الحكومية المصرية
الذي شارك في مؤتمر دوربان لمناهضة
العنصرية.
فتح
باب الجهاد
وقد
دعا مؤتمر مقاومة التطبيع الأنظمة
العربية إلى فتح باب التطوع للجهاد
أمام العرب من أجل استعادة فلسطين
السليبة، وقطع كافة العلاقات
السياسية والاقتصادية والثقافية مع
العدو الصهيوني، والمقاطعة الشاملة
لكافة السلع والشركات الصهيونية
والشخصيات والشركات المصرية
المتعاملة مع العدو الصهيوني،
وتفعيل المقاطعة المنظمة
والمتصاعدة للسلع الأمريكية التي
يوجد لها بدائل، ودعوة عمال الشحن
والتفريغ المصريين والعرب إلى
الامتناع عن شحن وتفريغ الناقلات
الصهيونية، والسعي لتأسيس كيان
قانوني لحركة المقاطعة.
كما
دعا المؤتمر أيضاً إلى مراجعة
العلاقات السياسية والاقتصادية
والأمنية مع الولايات المتحدة،
ودعوة الدول العربية والإسلامية إلى
تخصيص 1% من دخلها لدعم الشعب
الفلسطيني.
وطالب
المؤتمر بإلغاء قرار الحاكم العسكري
في مصر فيما يتصل بمنع جمع التبرعات
للشعب الفلسطيني، وتنسيق جهود جمع
التبرعات مع الجامعة العربية،
ومطالبة وزير الإعلام بإذاعة
الإعلان الخاص بالتبرع بصفة متكررة،
ومطالبة وزير التعليم بتخصيص الدرس
الأول في العام الدراسي الذي سيبدأ
بعد أيام في مصر للحديث عن الانتفاضة
وعن القضية الفلسطينية.
كما
أعلن المؤتمر أن يوم الثامن
والعشرين من شهر سبتمبر الحالي، وهو
يوم وفاة جمال عبد الناصر سيكون
موعدًا لتجمع لجان مقاومة التطبيع
ودعم الانتفاضة أمام ضريح عبد
الناصر، وذلك في إشارة تربط بينه
وبين القضية الفلسطينية التي مات
وهو يدافع عنها حتى آخر يوم في حياته.
|