|

نيجيريا: عيّنوا مسلما فاندلعت فتنة طائفية!
لاجوس-وكالات-إسلام أون لاين. نت/9-9-2001
أشارت
شبكة "سي إن إن" الإخبارية
الأمريكية الأحد 9-9-2001 إلى أن السبب
وراء اندلاع المواجهات الطائفية بين
المسلمين والمسيحيين في مدينة "جوس"
بولاية "بلاتو" النيجيرية هو
تعيين أحد المسلمين على رأس برنامج
لتقليص الفقر في الولاية، وهو ما
أثار غضب المسيحيين.
في
الوقت نفسه أفادت تقارير أخرى أن
أسباب الاشتباكات التي وقعت عقب
صلاة الجمعة 7-9-2001 ترجع إلى قيام إحدى
السيدات المسيحيات بتخطي حاجز تم
إقامته قرب المسجد المركزي للمدينة،
وهو ما أدى لمشادات بين المصلين
والسيدة.
من
جهته ذكر الكولونيل "أيو أولانيان"
الناطق باسم الجيش النيجيري لوكالة
فرانس برس السبت 8-9-2001 أن الجيش أرسل
وحدة مدرعات للسيطرة على الوضع في
المنطقة، كما سيتم تطبيق حظر التجول
في مدينة "جوس" بشكل صارم،
مشيرا إلى استمرار المواجهات في بعض
الجيوب في المدينة.
وأشار
مسؤول نيجيري -رفض الكشف عن اسمه- إلى
أن الاشتباكات العنيفة التي اندلعت
عقب صلاة الجمعة 7-9-2001 بين المسيحيين
والمسلمين أسفرت عن مقتل 50 شخصا،
وتدمير "كنيستين" وإحراق "جامع"،
كما قامت مجموعات من الشبان
المسيحيين والمسلمين بوضع متاريس من
إطارات السيارات المشتعلة في شوارع
"جوس"، وعطلت حركة المرور.
كان
الرئيس النيجيري "أولوسيجون
أوباسانجو" قد أمر الجيش
بالانتشار في المدينة يوم السبت
8-9-2001 عقب اندلاع المواجهات.
يُذكر
أن تطبيق الشريعة الإسلامية في
ولايات الشمال -حيث الأغلبية
المسلمة- قد تسبب في توتر العلاقات
بين المسيحيين والمسلمين؛ حيث يعارض
المسيحيون تطبيق الشريعة في ولايات
الشمال؛ بحجة أنه مخالفة للقانون
النيجيري، كما أنه يثير مخاوفهم،
خاصة فيما يتعلق بمصير القاطنين في
تلك المناطق من الأقليات المسيحية،
والتي تدعي معاناة التهديد
والاضطهاد.
وكانت
مدينة "كادونا" في شمال البلاد
قد شهدت أبشع مواجهات طائفية في شهر
أبريل الماضي 2001، وراح ضحيتها أكثر
من ألفيْ شخص.
يُشار
إلى أن عدد الولايات النيجيرية التي
أعلنت تطبيق الشريعة الإسلامية حتى
الآن قد بلغ حوالي 12 ولاية، وكان
أولها ولاية "زمفرا" في شهر
نوفمبر عام 1999م، والتي بدأت التطبيق
الفعلي لها في فبراير عام 2000.
|