English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

 


في الموقع أيضًا:

خلاف ألباني مقدوني حول بقاء "الناتو"

سكوبي – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 9-9-2001م

اختلف المقدونيون والألبان حول بقاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في سكوبي بعد انتهاء مهمته من جمع أسلحة المقاتلين الألبان، ففي حين دعا زعيم جيش التحرير الوطنى الألباني "علي أحمدي" حلف الناتو إلى ضرورة البقاء في البلاد، طالب الرئيس المقدوني "بوريس ترايكوفسكي" الناتو المغادرة بعد انتهاء مهمته.

وقال زعيم جيش التحرير الوطني الألباني علي أحمدي في تصريحات خاصة أدلى بها لوكالة الأنباء الألمانية نشرتها الأحد 9-9-2001م: "إننا نطالب قوات حلف الناتو بالبقاء في مقدونيا عقب انتهاء مهمتها في جمع الأسلحة التي تستمر لمدة ثلاثين يومًا؛ وذلك للحيلولة دون حدوث فراغ أمني".

وأضاف علي أحمدى أن هذا الفراغ من الممكن أن يؤدي إلى فشل عملية السلام الهشَّة في البلاد، وهو ما سيسفر في النهاية عن تدهور الأوضاع.

وفي المقابل، دعا الرئيس المقدوني "بوريس ترايكوفسكي" مساء السبت 8-9-2001م الناتو إلى مغادرة سكوبي بعد انتهاء مهمته لجمع أسلحة المقاتلين الألبان، مبررًا ذلك بقوله: إن تمديد أجل مهمة الناتو من شأنه أن يخلق انطباعًا زائفًا بحلول السلام في البلاد.

وكان ممثلو الاتحاد الأوروبي قد تعهَّدوا خلال اجتماع عقدوه في بروكسل السبت 8-9-2001 بعدم التخلي عن التزامهم بضمان السلام والأمن والتنمية الاقتصادية في مقدونيا، مؤكدين تصميمهم على تفادي حدوث فراغ أمني في البلاد بعد رحيل الناتو.

يُشار إلى أن أغلبية نواب البرلمان المقدوني قد وافقوا الخميس 6-9-2001م على تعديل الدستور؛ لمنح الأقلية الألبانية حقوقًا أوسع.

ويفتح تعديل الدستور الباب لعملية إصلاحات سياسية ينص عليها اتفاق السلام المبرم - برعاية الناتو - بين ممثلي الأحزاب المقدونية والألبانية في الثالث عشر من شهر أغسطس 2001م، ويهدف هذا الاتفاق إلى منح حقوق أوسع للأقلية الألبانية، وهي الاعتراف باللغة الألبانية كلغة رسمية ثانية في المناطق التي تقطنها غالبية من السكان ذوي الأصول الألبانية، وزيادة عدد العاملين في قوات الشرطة المحلية من العناصر الألبانية.

وقد جمعت قوات الناتو في مقدونيا البالغ قوامها خمسة آلاف جندي ثُلُث أسلحة المقاتلين الألبان، وعددها ثلاثة آلاف وثلاثمائة قطعة سلاح.

يُذكر أن قادة قوات حلف الناتو قد أكَّدوا عقب وصولهم لسكوبي الجمعة 17-8-2001م أن مهمتهم تقتصر على جمع الأسلحة التي يسلِّمها المقاتلون الألبان طوعًا دون ممارسة أي إكراه أو ضغوط عليهم، مؤكدين أن تواجدهم في الساحة المقدونية لن يستمر سوى شهر واحد، إلا إذا أدَّت الأوضاع إلى ضرورة تمديد هذه المدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع