English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصادر أمريكية: أبو مازن الأصلح لوقف الانتفاضة

واشنطن -وكالات- إسلام أون لاين.نت/9-9-2001

كشفت مصادر مطلعة النقاب عن مناقشات وجدل يدور في أوساط مسؤولين أمريكيين بالتنسيق مع إسرائيل حول إمكانية إيجاد قيادة شابة لسلطة الحكم الذاتي بديلا لياسر عرفات، الذي تعتقد واشنطن أنه لم يعد قادرا على تلبية المطالب الإسرائيلية بوقف الانتفاضة في الأراضي المحتلة.

وذكر تقرير لنشرة الراصد الإعلامي الصادرة في واشنطن السبت 8-9-2001 أن الأمريكيين عبروا خلال لقاءات مغلقة مع مسؤولين عرب وإسرائيليين وفلسطينيين عن خيبة أملهم الشديدة في عرفات، وقالوا: إنه لم يعد قادرا على فرض سيطرته على نشاطات الحركات الفلسطينية التي ترفض الالتزام بقرار وقف إطلاق النار.

ونقلت النشرة عن مصدر دبلوماسي أمريكي مطلع لم يشأ ذكر اسمه قوله: "إن علينا أن نبدأ مناقشة مرحلة ما بعد عرفات"، مشيرا إلى أن مسؤولين أمريكيين قد اجتمعوا مع عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية الفلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة من الذين تعتقد واشنطن أنهم يملكون سمات الشرعية في أوساط الفلسطينيين ليكونوا نواة قيادة بديلة لعرفات، من بينهم أعضاء في مجلس الحكم الذاتي التشريعي ومن المجموعة المعروفة "بجماعة العشرين" التي كانت وقّعت على بيان في يوليو من العام الماضي 2000 يدين ممارسات السلطة ويطالب بمحاكمة وإبعاد المتهمين بالفساد في سلطة الحكم الذاتي، وتعرضت بسببه إلى ملاحقات من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

وقد نُقل عن مصدر أمني أمريكي قوله: إن عرفات لم يعد قادرا على تحقيق ما هو مطلوب منه طبقا لما تعهد به في اتفاقيات أوسلو التي وقعها في البيت الأبيض في الثالث عشر من سبتمبر 1993، والاتفاقيات التي تلتها.

وحسب نشرة الراصد فإن الحكومة الأمريكية وإسرائيل تسعيان إلى استغلال المعاناة الاقتصادية الناجمة عن استمرار الانتفاضة وضعف موارد الدعم العربي المالي، إضافة إلى عدم الرضا الشعبي عن أداء عرفات وسلطته طوال السنوات الست الماضية؛ للترويج لمشروعهما.

وقد لوحظ أن ذلك تزامن مع نشر الصحف الأمريكية تقارير حول وضع عرفات والمأزق الذي يجد نفسه فيه، الأمر الذي دفع بمراقبين إلى الاعتقاد بأن ذلك يؤكد التكهنات التي تنتشر في العاصمة الأمريكية وعواصم أخرى حول وجود مناقشات تتعلق بمستقبل عرفات نفسه، وأن مرحلته ربما قاربت على الانتهاء بسبب عدم قدرته على تنفيذ ما تطلبه إسرائيل والولايات المتحدة.

ويسود اعتقاد في أوساط فلسطينية أن التهديدات التي وجهها المسؤولون الإسرائيليون بعد تبنيهم لعملية اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أبو علي مصطفى" يوم السابع والعشرين من شهر أغسطس 2001، مفادها أنه ليس هناك حصانة لأي مسؤول فلسطيني في أي موقع يعمل ضد إسرائيل.. يبدو أنها تهديد موجّه لعرفات نفسه.

غير أن مصادر أمريكية مطلعة ذكرت أن واشنطن حذرت إسرائيل من مغبة المساس بأمن عرفات الشخصي أو تعريض حياته للخطر في الوقت الراهن قبل استكمال ترتيب أمور خلفه. وعزت هذه المصادر الحرص الأمريكي إلى خشية واشنطن من حدوث فوضى قد تخرج الأمور داخل الضفة الغربية وقطاع غزة نهائيا من يدها ويد إسرائيل.

وقالت مصادر مطلعة: إن الاجتماع الذي عقد بوزارة الخارجية الأمريكية في شهر يوليو 2001 بين محمود عباس (أبو مازن)، ووزير الخارجية الأمريكي كولين باول، ومستشارة بوش للأمن القومي كوندوليزا رايس، واستُثني من حضوره صائب عريقات الذي كان رافق "أبو مازن" في زيارته تلك لواشنطن.. قد تمّ التطرق فيه إلى حقيقة وضع السلطة الفلسطينية ووضع عرفات.

وقد أثار استبعاد عريقات من الاجتماع حفيظة عرفات الذي اعتبر أن "أبو مازن" يحاول طرح نفسه كمنافس له في زعامة السلطة الفلسطينية؛ الأمر الذي تسبب في حدوث قطيعة بينهما. وحاول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "حكم بلعاوي" التوسط لعقد مصالحة بين الاثنين على مأدبة غداء إلا أن الأمور لم تشهد تحسنا بين الاثنين بعد تلك الجلسة.

وحسب نشرة الراصد فإن "أبو مازن" قد أبلغ الأمريكيين بأنه غير راض عن أداء السلطة الفلسطينية على الصعيد السياسي، محمّلا عرفات مسؤولية إضاعة فرصة التوقيع على اتفاق نهائي في اجتماعات كامب ديفيد في شهر يوليو من العام الماضي 2000 بسبب ما وصفه بـ"تردد عرفات وخشيته من ردود الفعل الفلسطينية والعربية" من جراء التفريط بحقوق اللاجئين والقدس.

كما أبلغ الأمريكيين أيضا أنه غير راض عن استمرار الانتفاضة وعن تعامل السلطة الفلسطينية معها. وتقول مصادر فلسطينية مطلعة: إن عرفات قد يسعى لتعزيز وضعه بمحاولة إلقاء مسؤولية نتائج أوسلو على "أبو مازن"؛ باعتباره الذي قام بالتفاوض مع الإسرائيليين بشأن بنودها والتي كانت بمجملها لمصلحة إسرائيل.

وترى هذه المصادر في الزيارة التي قام بها أبو مازن إلى دمشق في شهر أغسطس الماضي 2001 كمحاولة لتسويق نفسه بديلا لعرفات لدى السوريين ولدى المنظمات الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها.. أكثر مما أعلن بأنها كانت لترتيب زيارة عرفات القادمة إلى دمشق.

وتستند هذه المصادر في هذا الرأي إلى أن موضوع زيارة عرفات إلى دمشق يوكل بشكل مستمر إلى مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية "فاروق القدومي" الذي يعتبر مواليا لعرفات، وليس لـ"أبو مازن"، وأن إرسال عرفات بعد ذلك وفدا برئاسة "نبيل شعث" لم يكن الهدف منه متابعة ترتيب زيارة عرفات بقدر ما كان الغرض منه معرفة حقيقة ما بحثه أبو مازن في دمشق.

وتشكك هذه المصادر في إمكانية قيام عرفات بزيارة دمشق في الموعد الذي ذكر أنه سيكون الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر سبتمبر الجاري 2001. وتعتقد هذه المصادر أن تعمد "أبو مازن" تسليط الأضواء عليه مؤخرا من خلال زياراته لواشنطن ودمشق وموسكو التي زارها يوم الجمعة 7-9-2001 ولقائه مع وزير الخارجية الروسي "إيجور إيفانوف".. يأتي في سياق تسويق نفسه كخليفة محتمل لعرفات. وتؤكد هذه المصادر قوة وضع "أبو مازن" وتنفذه داخل سلطة الحكم الذاتي؛ فهو يقوم بتعيين موظفين كبار في أجهزة السلطة دون الرجوع إلى عرفات، وهو على علاقة قوية مع رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية "جبريل رجوب" ذي العلاقة الوثيقة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه" وأجهزة الأمن الإسرائيلية. وأنهما يشكلان فريقا قويا لن يكون صعبا عليه الإمساك بزمام الأمور بعد عرفات.

يشار إلى أن التقارير التي تتحدث عن "أبو مازن" كبديل لعرفات تظهر بين الحين والآخر. ويقول البعض: إن هدفها هو إحداث بلبلة في أوساط السلطة الفلسطينية. ومعروف أن الرئيس عرفات يحظى بشعبية كبيرة وسط المنظمات الفلسطينية الإسلامية والوطنية عكس "أبو مازن" الذي تقتصر شعبيته على حركة فتح.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع