|

إسرائيل
تقصف مقر فتح في رام الله
رام
الله – وكالات – إسلام أون لاين.نت/8-9-2001
 |
|
الفلسطينيون حاولوا إنقاذ قيادات فتح |
قصفت
مروحيات عسكرية إسرائيلية
بالصواريخ مقر حركة فتح في رام الله
بالضفة الغربية.
وقالت
المصادر: إن مروحيتين أطلقتا
صاروخين السبت 8-9-2001 على المقر الذي
يقع في قلب حي سكني في مدينة البيرة
الملاصقة لرام الله، ويضم أيضا
مكاتب وزارة شؤون البيئة الفلسطينية.
واخترق
الصاروخان نوافذ مكتب حركة فتح حيث
كان في داخله ثلاثة أشخاص، لكنهم لم
يصابوا بأذى.
وقال
أحدهم ويدعى "كارلوس زغلول"
للصحفيين وهو ينتفض: "فجأة سقط
صاروخ بقربي، ولم أر سوى غبار وخرجت
مسرعا، فإذا بالصاروخ الآخر يسقط
وينفجر".
وتوعد
"مروان البرغوثي" أمين سر حركة
فتح في الضفة الغربية الذي وصل إلى
المكان بالرد على الهجوم
الإسرائيلي، وقال للصحفيين: "هذا
فشل جديد للحكومة الإسرائيلية،
ويؤكد على نية إسرائيل الاستمرار في
العدوان وعلى مواصلة حربها وعدوانها
ضد الشعب الفلسطيني"، وأضاف: "لكن
هذه الصواريخ التي أطلقت سترتد نارا
ونيرانا على المحتلين".
وأكد
الجيش الإسرائيلي في بيان وزعه على
الصحافة وقوع الهجوم، وقال: إنه "جاء
ردا على عدة حوادث إطلاق نار في
الضفة الغربية كان آخرها الخميس
6-9-2001، وهو ما أدى إلى مقتل جندي
وإصابة مجندة".
وكان
الجيش يشير إلى هجوم شنه مقاتلون من
حركة فتح شمال طولكرم بعد ساعات على
مقتل عنصر من حركة فتح، وآخر من
الجبهة الشعبية في هجوم شنته
مروحيات عسكرية إسرائيلية على
طولكرم شمال الضفة الغربية.
واعتبر
أمين سر حركة فتح في رام الله أن
الهجوم الإسرائيلي كان يهدف إلى
تنفيذ عميلة اغتيال، وأن الاحتياطات
التي اتخذتها الحركة حالت دون ذلك.
|