|

العراق..
عام دراسي مع استمرار الحظر
بغداد
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-9-2001
 |
|
أول يوم دراسة لتلاميذ العراق |
بدأ
أطفال العراق عامهم الدراسي الجديد
في ظل استمرار عقوبات الأمم المتحدة
المفروضة عليه منذ 11 عامًا، والتي
أدت إلى تدهور كبير في قطاع التعليم
وتغيب عدد كبير من المدرسين
والتلاميذ.
ويقول
وزير التعليم العراقي "فهد الشكرة"
في حديث لصحيفة "الاتحاد"
العراقية الأسبوعية: إن نحو خمسة
ملايين طالب وطالبة توجهوا إلى
المدارس السبت 8-9-2001 لبدء العام
الدراسي الجديد في ظل الظروف الصعبة
التي يفرضها الحظر.
واتهم
الشكرة كلا من الولايات المتحدة
الأمريكية وإنجلترا الممثلتين في
لجنة العقوبات، بالتعمد في عرقلة
الموافقة على العقود التي تُبرم في
إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء"،
ومن بينها تلك المتعلقة بإعادة
تأهيل قطاع التعليم.
وأضاف
أن أمريكا وإنجلترا تعرقلان توريد
أجهزة الحاسوب (الكمبيوتر) للقطاع
التعليمي العراقي، موضحًا أن هذه
الإجراءات منعت وزارة التربية
العراقية من تعميم دراسة الكمبيوتر
في مدارسها.
وأوضح
الشكرة أن وضع المدارس والنظام
التعليمي العراقي لا يشكلان الحد
الأدنى مما كانا عليه قبل فرض الحظر.
يُذكر
أن برنامج "النفط مقابل الغذاء"،
الذي يشكل استثناء للحظر المفروض
على العراق منذ عام 1990، يسمح لبغداد
بتصدير كميات من النفط لشراء مواد
أساسية.
مستلزمات
التعليم
وعن
الإعداد الحكومي لاستقبال العام
الدراسي الجديد قال الشكرة: "إن
الأجهزة الرسمية وفرت جميع
المستلزمات الأساسية للعام الجديد"،
موضحا أنه تم طبع 967،25 مليون كتاب
لمواد دراسية مختلفة على طلبة
العراق كافة في مختلف المراحل
الدراسية الثلاث: الابتدائية
والإعدادية والثانوية.
وأكد
الشكرة أن مجانية التعليم مضمونة
لجميع الطلبة وفي جميع المراحل
الدراسية، موضحًا أن إدارات المدارس
ستوفر للطلبة القرطاسية (الأدوات
المدرسية) التي يحتاجونها وبأسعار
مخفضة جدًّا.
|