|

الأوروبي:
عرفات وبيريز يلتقيان رغم العمليات
بلجيكا
-أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 9-9 -2001
 |
|
الأوربيون يصرون على لقائهما |
أكد
مسؤول أوروبي رفيع المستوى لفرانس
برس أن اللقاء المقرر بين الرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات" ووزير
الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" سيتم خلال هذا الأسبوع
بالرغم من العمليات الفلسطينية
الثلاث التي وقعت الأحد 9-9-2001 وأدت
إلى مقتل وإصابة 50 إسرائيليا.
وصرح
"خافيير سانشو" الناطق باسم
المبعوث الأوروبي للشرق الأوسط "ميغيل
انخيل موراتينوس" لفرانس برس
قائلا: "إن هذا اللقاء الذي يفترض
أن يتبعه لقاءان آخران سيجري على
الأرجح عند معبر "إيريز" أو
بمنتجع طابا السياحي المصري على
البحر الأحمر ".
ونفى
"سانشو" أن تعيق العمليات
الفلسطينية الثلاث التي وقعت الأحد
عقد اللقاء، وأضاف "أنني مقتنع
بأنه سيتم في أقرب ما يمكن"، وقال:
إن "موراتينوس" سيجتمع بعرفات
صباح الاثنين 10-9-2001 بعد إجراء
محادثات في القاهرة الأحد 9/9/2001 ،
وأشار إلى أن الممثل الأعلى لشؤون
السياسة الخارجية في الاتحاد
الأوروبي خافيير سولانا سيحضر
اللقاء بين عرفات وبيريز.
إدانة
العمليات
وطالبت
رئاسة الاتحاد الأوروبي في بيان لها
الأحد 9/9/2001 باستئناف الحوار بين
الإسرائيليين والفلسطينيين ونددت
بعملية "نهاريا"، وجاء في
البيان أن رئاسة الاتحاد الأوروبي
التي تتولاها بلجيكا حتى ديسمبر 2001
"تدين بشدة استمرار تصاعد العنف
في الشرق الأوسط في الوقت الذي تبذل
فيه جهودا مكثفة لاستئناف فوري
للحوار المباشر بين الطرفين".
وأضاف
البيان أن الاتحاد الأوروبي يدعو
فورا الطرفين إلى اتخاذ تدابير
فعالة لوضع حد لأعمال العنف وممارسة
أقصى درجات ضبط النفس واختيار
التفاوض وتحريك العملية السياسية
للخروج من الأزمة.
وقال
وزير الخارجية البلجيكي "لوي
ميشال" في وقت سابق من الأحد 9/9/200
عن أمله في أن يعقد اللقاء بين وزير
الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز
والرئيس الفلسطيني "قريبا جدا"،
وأضاف "لا بد من تنظيم لقاء بين
بيريز وعرفات سريعا حتى وإن كان جدول
أعماله محدودا جدا " ، وأضاف "أنني
مقتنع بأنه سيتم في أقرب ما يمكن".
وأعرب
رئيس المفوضية الأوروبية "رومانو
برودي" عن أمله ألا تعني عواقب
الهجوم الاستشهادي في "نهاريا"
دفن مشروع اللقاء بين بيريز وعرفات،
وتدعو الأسرة الدولية بإصرار إلى
عقد مثل هذا اللقاء.
وأدان
وزير الخارجية الفرنسي"هوبير
فيدرين" أيضا اعتداء نهاريا - شمال
إسرائيل- الذي "يثبت خطورة
المأساة في المنطقة وضرورة وضع حد
لها .
يشار
إلى أن عقد هذا اللقاء كان موضع شكوك
كبيرة بعد عملية إطلاق نار بالأسلحة
الرشاشة على باص يقل مدرسين
وعمليتين استشهاديتين أدتا الأحد
إلى مقتل خمسة إسرائيليين إضافة إلى
إصابة 49 آخرين .
حيث
يعارض الجناح اليميني المتطرف في
حكومة "إريل شارون" عقد لقاء
بين بيريز وعرفات، ويعتبره غير مجد
أو حتى بمثابة مكافأة على أعمال
العنف.
ولم
يشر الإسرائيليون أبدا إلى مشاركة
سولانا في اللقاء وهم يتهمون
الاتحاد الأوروبي بمناصرة
الفلسطينيين.
بيريز
لم يفوض
وفي
القاهرة أكد وزير التخطيط والتعاون
الدولي الفلسطيني نبيل شعث مجددا
اليوم الأحد أن اللقاء بين بيريز
وعرفات مستحيل طالما أن بيريز لم
يتلق تفويضا من رئيس الوزراء
الإسرائيلي.
وقال:
إنه لن يتم تحديد أي موعد أو مكان
للقاء قبل أن يتأكد الطرف الفلسطيني
من أن بيريز حصل على "تفويض صريح"
من شارون، وشدد على وجوب التحضير
للاجتماع.
وأعلن
شعث أنه يتم البحث بشأن ثلاثة
لقاءات، واحد في المنطقة وآخر في
أوروبا، وثالث على هامش الجمعية
العامة للأمم المتحدة. وقال: إن
الفلسطينيين اشترطوا مشاركة
الأوروبيين في الاجتماع الثاني
والأوروبيين والأميركيين في
الاجتماع الثالث؛ لأن حضورهم مهم في
نظرهم بصفة مراقب وشاهد.
ومن
جهته.. رأى وزير الخارجية المصري
أحمد ماهر الأحد 9/9/2001 أن العملية
الاستشهادية التي أوقعت 7 قتلى في
إسرائيل تؤكد ضرورة العودة إلى
طاولة المفاوضات في أسرع وقت.
وقال
ردا على العملية الاستشهادية في
نهاريا إن "العنف يؤكد أهمية
التوصل إلى حل سياسي وعلى
الإسرائيليين البدء بتطبيق توصيات
لجنة ميتشل دون تضييع الوقت على أن
ينتقلوا لاحقا إلى مفاوضات الوضع
النهائي".
وأضاف
أن "وقوع عمليات يؤكد أن انتفاضة
الشعب الفلسطيني مستمرة، ولن تتوقف
طالما استمر الاحتلال وبقيت عملية
السلام متوقفة"، وتابع أن "العملية
ينبغي ألا تؤثر على الاجتماع
المرتقب بين الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي
شيمون بيريز، بل على العكس يجب أن
تجعله أكثر أهمية وأن يعي
الإسرائيليون الدرس".
وأكد
ماهر أن المبعوث الأوروبي إلى الشرق
الأوسط "ميغيل موراتينوس"
أطلعه على آخر تطورات الأوضاع في ضوء
الاتصالات التي يجريها للإسراع في
ترتيب اللقاء بين عرفات وبيريز،
وأوضح ماهر أن موعد اللقاء لم يتحدد
بعد ولا مكانه، ولكن إذا اتفق
الطرفان على عقده في مصر، فنحن نرحب
بما سيتم الاتفاق عليه ونقدم كل
التسهيلات"، وأضاف أنه ليس من
المتصور أن يقتصر لقاء عرفات وبيريز
على الموضوع الأمني.
ونفى
وزير الخارجية المصري وجود أفكار
جديدة بالنسبة لعلمية السلام، مشيرا
إلى تبادل للآراء بغية تحقيق تقدم
على جميع المسارات إضافة إلى بحث
السبل الآيلة إلى دعم الشعب
الفلسطيني.
وقال
ليس هناك أفكار جديدة تبحثها الدول
العربية، وإنما يتم تبادل الآراء
لتحقيق تقدم، موضحا أن البحث يشمل كل
وسائل الدعم للشعب الفلسطيني وعملية
السلام والتقدم نحو التسوية، سواء
الفلسطينية أو السورية أو اللبنانية".
نبارك
العمليات
وفي
دمشق.. قال الشيخ أحمد كفتارو مفتي
سوريا العام في بيان له الأحد 9-9-2001
إنه علينا أن نبارك العمليات
الاستشهادية .
ونقلت
صحيفة تشرين السورية الصادرة الأحد
9-9-2001 عنه قوله في البيان :إن العمل
البطولي الاستشهادي هو رد فعل طبيعي
ومشروع، وأضاف: علينا أن نباركه
تعبيرا عن رفضنا المطلق لجرائم
الصهيونية المستمرة ضد شعبنا الأعزل
في فلسطين المحتلة".
وناشد
كفتارو الأمتين العربية والإسلامية
اتخاذ موقف عملي واضح يتمثل بمقاطعة
إسرائيل التامة وبتعطيل مصالح من
يدعمها، كما ناشد السوريين التبرع
للمجاهدين في فلسطين .
ويتزامن
هذا التصريح مع تنفيذ ثلاث هجمات ضد
الإسرائيليين الأحد 9/9/2001 في إسرائيل
والضفة الغربية أوقعت 7 قتلى
إسرائيليين وإصابة 43.
|