English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ثقة دولية بالجزائر رغم الاضطرابات

رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/9-9-2001

بالرغم من الاضطرابات والأحداث المتوالية التي تعصف بالجزائر والمتمثلة أحيانًا في العمليات الإرهابية التي تقوم بها جماعات مسلحة ضد المواطنين، وأحيانًا أخرى في شكل مظاهرات شعبية يقوم بها سكان منطقة القبائل للمطالبة بالحقوق الثقافية فإن الجزائر ما زالت تحظى بالثقة الدولية والتي جعلت منها بلدًا يستقبل المؤتمرات والمهرجانات الدولية.

وتستقبل الجزائر للمرة الأولى مساء الأحد 9-9-2001 المؤتمر الدولي الثالث للحفاظ على البيئة الذي يحمل عنوان "الحكومات ومكافحة التلوث البيئي" تحت رعاية برنامج الحفاظ على البيئة الذي تتبناه الأمم المتحدة.

ويضم المؤتمر 105 دولة ويستمر المؤتمر لمدة يومين وتشارك فيه كل من فرنسا وكندا وإنجلترا والمنظمات غير الحكومية من لبنان وكذلك فلسطين ومصر والمغرب وتونس والأردن وجنوب أفريقيا.

ويناقش المؤتمر كيفية حماية كوكب الأرض من كافة أشكال التلوث والتي نتج عنها العديد من التغيرات المناخية وأثرت على طبقة الأوزون، وأدى إلى ظهور ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويهدف المؤتمر إلى الخروج ببرنامج للعمل الدولي لمكافحة التلوث من خلال عرض للتجارب الناجحة للدول التي قللت من التلوث البيئي.

ومن المقرر أن يتم مناقشة هذا البرنامج في القمة الدولية حول البيئة الذي سيعقد في جوهانزبرج عام 2002 .

ويقول المدير المسئول عن تطبيق برنامج الأمم المتحدة للحفاظ على البيئة في حديث لصحيفة "المجاهد" الجزائرية الناطقة بالفرنسية الأحد 9/9/2001 " إن هذا المؤتمر يعتبر مرحلة انتقالية لمناقشة أهم الخطوات التي اتخذتها الحكومات المختلفة منذ مؤتمر "أستوكهولم" بالسويد للبيئة الذي عقد عام 1972 ومؤتمر البيئة العالمي الذي عقد في أوتريو بكندا عام 1992.

ويضيف المدير أن المؤتمرات الماضية ضمت الكثير من السلبيات من أبرزها عمل حكومات الدول على حل مشكلة التلوث البيئي بشكل فردي وليس في إطار كل الدول بحيث لم يتم القضاء على مشكلة التلوث البيئي على الصعيد الدولي.

قضايا للنقاش

وتعتبر مسألة نزع الألغام وتأثير التجارب النووية على البيئة والإنسان من أكثر القضايا أهمية التي سيناقشها المؤتمر .

ويذكر أن الجزائر البلد المضيف للمؤتمر تعد من أكثر الدول تضررًا من وجود ألغام في أراضيها، حيث يقول مدير "الهيئة الجزائرية القومية لحماية البيئة ومكافحة التلوث " لصحيفة المجاهد: إن ما يقرب من40 مليون لغم مدفون في الأراضي الجزائرية وخاصة في ولاية "تبسة"، ومنطقة "سوق حراس" وغيرها من الولايات الجزائرية وهو ما تسبب في مقتل أكثر من 40 ألف جزائري وإصابة 80 ألف آخرين.

ويناقش المؤتمر كيفية القضاء على ظاهرة تدمير الموارد الطبيعية كقطع الأشجار من الغابات والصيد غير المشروع الذي يؤدي إلى انقراض أنواع مختلفة من الكائنات الحية، وكذلك تلوث المياه الذي يؤدي إلى نفوق الأسماك وغيرها من ظواهر تدمير البيئة.

وذكرت الصحيفة أنه سيتم بحث كيفية إيجاد تعاون بين وزراء البيئة في الدول المشاركة وبين القطاع الخاص وذلك بموجب الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في الاجتماع الأول الدولي لوزراء البيئة الذي عقد في السويد عام 2000.

يذكر أن الجزائر تعد من الدول التي تهتم بالحفاظ على البيئة، فقد تم تخصيص 30.8 مليار دينار جزائري للعام 2001 للبيئة.

ويعتبر مؤتمر الحفاظ على البيئة ثاني المؤتمرات الدولية الذي تستقبله الجزائر في أقل من شهرين حيث استقبلت الجزائر فعاليات المهرجان العالمي للشباب في 8/8/2001 والذي شاركت فيه 140 دولة .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع