English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وزير الداخلية الجزائري يدعو لحمل السلاح

الجزائر –وكالات-إسلام أون لاين. نت/9-9-2001

دعا "يزيد زرهوني" وزير الداخلية الجزائري الأحد 9/9/2001 سكان ولاية وهران إلى التسلح واقتناء الأسلحة لضمان حماية المواطنين ضد هجمات الجماعات المسلحة التي استعادت نشاطها منذ عدة أسابيع.

وشهدت ولاية وهران مجزرة تعتبر من أكبر المجازر التي شهدتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، حيث أعلنت أجهزة الأمن الجزائرية الأحد 9/9/2001 أن مجموعة مسلحة قتلت مساء السبت 8/9/2001 "11" شخصا أصابت ثمانية بجروح في ميناء "أرزيو" النفطي بالقرب من وهران (450 كم غرب العاصمة الجزائرية).

وقالت أجهزة الأمن: إن الضحايا تعرضوا لهجوم بينما كانوا يؤدون صلاة العشاء في منزل كانت تقام فيه مراسم جنازة .

وأفاد شهود عيان من سكان المنطقة لوكالة فرانس برس أن المعتدين كانوا يرتدون الملابس العسكرية وهو ما أوحى لسكان المنزل المقام فيه الجنازة أنهم أتوا للعزاء في الشخص المتوفى، وأكدوا أنهم فتحوا النار على الحضور، وقاموا بمهاجمة منزل آخر وقتلوا فتاتين وامرأة وشابا.

وتشهد الجزائر منذ ثلاثة أسابيع تصعيدا في أعمال العنف التي تزعم الجهات الأمنية أن مرتكبيها الإسلاميون المسلحون حيث وقع ما يقرب من 170 قتيل وجريح في الجزائر حسب ما تنشره الصحف، بينما يقول الإسلاميون: إن قوات حكومية هي التي تقوم بتلك المجازر ضد إسلاميين أو لتشويه صورتهم.

ففي العاصمة الجزائرية قتل عشرة مواطنين جزائريين، وأصيب 33 مواطنا خلال الأيام العشرة الماضية.

وفي 22 أغسطس 2001 قتل عشرون شخصا عند حاجز مزيف إقامته مجموعة إسلامية مسلحة على الطريق بين حاسين ومحمدية (350 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الجزائرية).

بينما اغتيل سبعة مواطنين بينهم طفل في 26 أغسطس2001 قرب "محمدية" في هجوم نفذته مجموعة مسلحة في حين قتل في 12 من الشهر ذاته 17 عاملا زراعيا عند حاجز مزيف قرب غليزان (320 كم غرب الجزائر).

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع