English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دول الخليج "مندهشة" من أمريكا!

جدة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/9-9-2001

مجلس التعاون الخليجي

أعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عن دهشتهم إزاء استمرار تغاضي المجتمع الدولي -ولا سيما الولايات المتحدة- عن "الممارسات العدوانية والعنصرية" الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، مطالبين مجلس الأمن ورعاة السلام بـ"تدخل فوري" لوقف "الاعتداءات" الإسرائيلية وحماية الفلسطينيين.

كما طالب الوزراء الخليجيون في ختام اجتماعات أعمال الدورة الــ80 للمجلس الوزاري لوزراء خارجية دول التعاون بجدة السبت 8-9-2001 مجلس الأمن ورعاة عملية السلام (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي)، بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة أراضيه، مؤكدين مجددا على ضرورة وجود مراقبة دولية فعالة.

وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ "محمد بن مبارك آل خليفة" الذي يتولى حالياً رئاسة المجلس الوزاري لوكالة "فرانس برس" السبت 8-9-2001: "نحن نريد من الدول الكبرى المعنية بالوضع في الشرق الأوسط أن تلتزم بقرارات الشرعية الدولية وتفرض هذا الالتزام على من يرفض هذه القرارات" في إشارة إلى إسرائيل.

وأضاف آل خليفة أن "تحميل الالتزامات على الطرف الفلسطيني دون أن يقابل ذلك التزام من الطرف الإسرائيلي فيه قلب للمعايير وإجحاف، ولن يحقق ذلك التهدئة ووقف المواجهات في الأراضي المحتلة".

من ناحية أخرى ذكر مصدر مسؤول شارك في اجتماع جدة رفض ذكر اسمه أن وزير الخارجية السعودي "سعود الفيصل" عرض على الاجتماع نتائج اتصالاته مع الولايات المتحدة التي لم تثمر عن ترتيب لقاء بين الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

 وكان وزير الخارجية السعودي قد صرح الأربعاء 5-9-2001 في عمّان في ختام جولة عربية أنه "آن الأوان" لتتحرك واشنطن لوضع حد "للاعتداءات" الإسرائيلية على الفلسطينيين.

وأكد مصدر خليجي في تصريح لـصحيفة «البيان» الإماراتية الأحد 9-9-2001 أن وزراء الخارجية الخليجيين سيطرحون هذه الأفكار الخاصة بعملية السلام على اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة الأحد 9-9-2001، وذلك بهدف قيام الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل، ولا سيما أن لواشنطن مصالح كبيرة في المنطقة ويجب عليها أن تضعها في حساباتها عند التعامل مع ملف الصراع العربي الإسرائيلي.

على نفس الصعيد بحث المجلس الوزاري الخليجي القضية العراقية، وتنفيذ بغداد لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالحالة بين الكويت والعراق.

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية في عددها الصادر الأحد 9-9-2001 أن المجلس الخليجي قد عبّر مجدداً، عن استنكاره الشديد وإدانته للخطاب السياسي العراقي، وما تضمنه من تطاول وتهديد لجيرانه، مطالباً الحكومة العراقية الكف عن هذه التصريحات اللامسؤولة والعمل على إثبات حسن نواياها، قولاً وعملاً.

وأضافت الصحيفة أن المجلس قد جدد دعوته بضرورة إتمام العراق تنفيذ الالتزامات الواردة في قرار مجلس الأمن المتعلقة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنسق الدولي واللجنة الثلاثية المعنية بإيجاد حل سريع ونهائي لمشكلة الأسرى والمحتجزين الكويتيين وغيرهم من رعايا الدول الأخرى، وإعادة كافة الممتلكات الكويتية التي في حوزته.

كما جدد المجلس ترحيبه المستمر واستعداده للمشاركة في كل مبادرة إنسانية تسهم في إنهاء معاناة الشعب العراقي، مشيراً أيضاً لموقفه الثابت الداعي إلى ضرورة احترام استقلال العراق ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

أما بالنسبة لإيران، فقد تبنى المجلس لهجة معتدلة وهادئة تجاه إيران لإنجاح الاتصالات الجارية بين الدول الخليجية وطهران في هذا الصدد، مع تجديد تأييده المطلق لحق الإمارات في استعادة جزرها الثلاث المحتلة.

كما تناول الوزراء الخليجيون في اجتماعهم التعاون المشترك بين دول المجلس في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وقد أشادت الصحف القطرية بالبيان الختامي للوزراء الخليجيين، ووصفته بأنه اتسم بالوضوح الشديد وبتسمية الأمور بمسمياتها فيما يتعلق بالوضع المتدهور والخطير في الأراضي الفلسطينية.

فتحت عنوان: "بيان الوزاري الخليجي والمواقف الجادة" طالبت صحيفة "الراية" في افتتاحيتها الأحد 9-9-2001 الولايات المتحدة بتأمل العبارات التي صيغ بها هذا البيان واستنتاج الخلاصة الملائمة منه التي تتمحور حول تحذير جاد وصريح مفاده أن دول الخليج الست ومعها الدول العربية والإسلامية لم يعد في مقدورها القبول بالمعالجات الراهنة، وإذا لم تتجاوز أمريكا هذا الدور فإن الانهيار هو البديل الوحيد الآخر الذي ستواجهه المنطقة.

وكانت أعمال الدورة الـ80 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون قد بدأت الجمعة 7-8-2001 برئاسة الشيخ "محمد بن مبارك آل خليفة" وزير خارجية دولة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون، والأمين العام للمجلس "جميل إبراهيم الحجيلان".

ويذكر أن للولايات المتحدة تواجد عسكري مكثف في منطقة الخليج منذ نهاية حرب الخليج الثانية عام 1990، وقد تزايدت القواعد العسكرية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع