English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأردن: 791 قضية مخدرات في عام

عمّان - منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/9-9-2001

الحقن أحد طرق التعاطي

تعاطي المخدرات والاتجار بها أصبح خطرًا يهدد المجتمع الأردني.. فقد أظهرت إحصائيات أجهزة الأمن الأردنية أن 791 قضية مخدرات تم التعامل معها منذ مطلع 2001 وحتى منتصف شهر أغسطس 2001، وبلغ عدد المتورطين في هذه القضايا 1309 بين تاجر ومتعاط، يحمل 1199 منهم الجنسية الأردنية.

واعترف مدير دائرة مكافحة المخدرات العقيد "طايل المجال" في تصريح لصحيفة "الرأي" الأردنية، نُشر أواخر شهر أغسطس 2001، بأن الأردن أصبح مقرًا للمخدرات بعد أن كان ممرًا"، وأضاف "أن المشكلة في بداياتها الأولى، ولا يعتبر الأردن حتى الآن حسب المنظور العالمي من دول التعاطي؛ إذ لم تصل نسبة المتعاطين به إلى 1% من عدد السكان البالغ حوالي 5 ملايين نسمة".

وأكد طايل المجال أن مشكلة إقبال الشباب على تعاطي المخدرات أصبحت مصدرا للقلق؛ حيث يتعاطى الشباب مادة الهيروين المخدرة بالحقن بعد أن كان التعاطي مقتصرًا على الاستنشاق، وهو ما أدى إلى وفاة 30 شابًا أردنيا نتيجة الحقن بجرعات زائدة.

بين الطلبة

وفي دراسة حديثة أجرتها وزارة الصحة وإدارة مكافحة المخدرات، بتمويل من مكتب مكافحة الجريمة التابع للأمم المتحدة على عينة من طلبة الجامعات الأردنية بلغت 5400 طالبا وطالبة ينتمون إلى الفئة العمرية "18-25 سنة"، اتضح أن معدل انتشار الإدمان على التدخين بين أفراد العينة وصل إلى 28.7%؛ حيث بلغت نسبة تعاطي العقاقير المهدئة كالفاليوم 12.5%، والكحول 11.8%، أما المواد المتطايرة فبلغت 3.3%، والمنشطات المتوسطة مثل الآرتين والكندرين بلغت 2.8%، والمنشطات القوية كالكيتاجون بلغت 2.6%، وبلغت نسبة تعاطي الحشيش 2.5%، وأكدت الدراسة أن 0.9% من العينة يتعاطون مادة الهيروين.

التفكك الأسري

وفي هذا الصدد يقول مستشار الطب النفسي الدكتور"وليد سرحان" في تصريح لـ "إسلام أون لاين.نت": إن مشكلة المخدرات في الأردن متفاقمة، وهي ليست تحت السيطرة بالصورة التي تجعلنا مطمئنين على مستقبل الأجيال القادمة.

وأرجع الدكتور سرحان العوامل التي تجعل شباب الأردن يقبل على الإدمان إلى رفاق السوء، والتفكك الأسري، والمشاكل العائلية المستمرة، وكذلك تعاطي الوالدين أو أحدهما للمشروب أو المخدرات أمام الأبناء، بالإضافة إلى تدني التحصيل العلمي، وابتعاد الشباب عن القيم الدينية.

ويؤكد سرحان أن التغير الاجتماعي في الأردن وصراع القيم والأخلاق والعادات بين القديم والجديد في عصر الانفتاح خلق نوعا من عدم الاستقرار لدى الشباب، فضلا عن تعاظم "قيمة اللذة والاستمتاع" لديهم، وهو ما ساهم في انتشار ظاهرتي التعاطي والإدمان.

ويضيف الدكتور سرحان أن الحالة النفسية للفرد تعمل بشكل واضح على وقوع بعض الشباب في خطر الإدمان؛ وذلك باستعمال المنبهات في أوقات الامتحانات وبعض أنواع المخدرات للتخفيف من القلق أو التوتر أو الاكتئاب أو تحسين الأداء الجنسي، مع الجهل بأنه ليس في أي من هذه المخدرات ما يمكن أن يؤدي إلى تلك الأهداف.

الأردن ممر.. ومقر

وكان الأردن طيلة العقدين الماضيين ممرا للمواد والعقاقير المخدرة، خاصة من لبنان؛ حيث تنشط عمليات زراعة نبات "الخشخاش" و"الحشيشة" في سهل البقاع اللبناني. ويجري من خلال عمليات كيميائية بسيطة تحويل مادة المورفين المستخرجة من نبات "الخشخاش" إلى مادة الهيروين المخدرة.

وتحول الأردن نتيجة عمليات التمرير والتهريب من دول مجاورة إلى سوق رائجة للمواد المخدرة، وتعتبر دول الخليج العربية مستهدفة إلى جانب الأردن من عمليات تجارة وتهريب المخدرات.

وتواجه إدارة مكافحة المخدرات في الأردن حربا مع مافيات المخدرات، والتي تستخدم حسب آراء غير مؤكدة أجهزة متطورة تعمل بالأشعة تحت الحمراء للتحرك عبر المناطق الحدودية الصحراوية، فضلا عن أسلحة لحماية تجارتها.

ويتيح القانون الأردني للمدمن الحق في طلب العلاج في مراكز علاج المدمنين التابع لإدارة مكافحة المخدرات بالأردن، من خلال نص قانوني لا يترتب عليه أي عقوبة جزائية على المتقدم للعلاج.

وبلغت عدد الحالات التي تم علاجها في المركز خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2000 حوالي 103 مواطنين أردنيين.

ويقوم الأردن حاليا بحملة وقاية وتوعية مكثفة لمكافحة المخدرات والتحذير من مخاطرها الشديدة على الفرد والمجتمع.

وفيما يلي بيان بعدد القضايا وأنواعها وعدد المتورطين بها:‏

النوع

عدد القضايا

عدد المتورطين

تجارة

130

242

حيازة وتعاطي

644

1053

زراعة

8

14

مجهولة

9

-

الإجمالي

791

1309

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع