|

حصيلة
الأحد: مقتل 6 وإصابة 38 إسرائيليا
فلسطين
– الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/9-9-2001
 |
|
ينقلون قتلاهم |
نفذ
المجاهدون الفلسطينيون ثلاث عمليات
استشهادية حتى ظهر الأحد 9/9/2001،
وأسفرت العمليات عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة أكثر من 38 آخرين.
ففي
صباح الأحد 9/9/2001 ذكر راديو تل أبيب
أن الحادث وقع على الطريق بين أريحا
وبيسان في منطقة الأغوار المحتلة
قرب جسر دامية الذي يربط الأردن
بفلسطين، ويُخصص لعبور الشاحنات
والسلع والبضائع.
وأشار
الراديو إلى أن سيارة فلسطينية
مسرعة أطلقت النار على حافلة
إسرائيلية من طراز ترانزيت؛ وهو ما
أدى إلى مصرع مستوطنين – مدرّسة
وسائق السيارة -إضافة إلى إصابة
أربعة إسرائيليين آخرين من ركاب
الحافلة بجروح مختلفة.
واعترف
متحدث إسرائيلي بأن الحافلة التي
تعرضت لهجوم بالأسلحة النارية في
الأغوار كانت تحمل معلمين ومعلمات
من المستوطنين.
وقد
سارعت الشرطة الإسرائيلية إلى إغلاق
المنطقة وشرعت بالتفتيش وتمشيط
المكان بحثا عن منفذي العملية.
وأعلنت
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة
الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن
العملية التي استهدفت سيارة
للمستوطنين على مفترق الجفت في غور
الأردن صباح الأحد 9/9/2001.
وذكرت
سرايا القدس في بيان وزعته ظهر الأحد
9/9/2001 " أن المجاهدين من مجموعة
الشهيد محمد نصر قد تجاوزوا
بسيارتهم سيارة المستوطنين، ثم
فتحوا نيران أسلحتهم على المستوطنين
وأصابوهم إصابات مباشرة، وقد اعترف
العدو بمقتل اثنين وإصابة أربعة
آخرين، وعاد مجاهدونا إلى قواعدهم
بسلام".
وأكدت
سرايا القدس أن العملية تأتي ردا على
جرائم العدو بحق شعبنا الفلسطيني،
وإصرار على الاستمرار على نهج
الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال.
مقتل
خمسة
ومن
ناحية أخري .. فجّر استشهادي فلسطيني
نفسه قبل ظهر الأحد 9-9-2001 وسط حشد من
الجنود الإسرائيليين في محطة
للقطارات في بلدة "نهاريا"
بشمال فلسطين المحتلة عام 1948؛ وهو ما
أدى إلى مقتل خمسة إسرائيليين
وإصابة 31 آخرين بجروح.
وقال
مدير مستشفى نهاريا الحكومي "برفسور
شاشا" لراديو تل أبيب: إن عشرات
الجرحى وصلوا للمستشفى إثر العملية،
ووصف جراح اثنين منهما بأنها خطيرة
جدا، بينما وصف جراح الباقين بأنها
ما بين متوسطة وطفيفة.
من
جهته قال قائد الشرطة في شمال
إسرائيل "يعقوب بروفسكي": إن
الشرطة سبق أن تلقت تحذيرات
استخبارية باحتمال وقوع عمليات داخل
إسرائيل، إلا أنه أكد عدم معرفة
الشرطة بمكان العملية بالتحديد، رغم
اتخاذها الاستعدادات اللازمة لذلك.
وأعلنت
"كتائب عز الدين القسام" الجناح
المسلح لحركة المقاومة الإسلامية
حماس عبر موقعها على شبكة الإنترنت
مسئوليتها عن العملية الاستشهادية
التي نفذت الأحد 9/9/2001 في نهاريا شمال
إسرائيل وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص
وإصابة 36 آخرين .
وقال
إسماعيل أبو شنب أحد قادة حماس في
قطاع غزة لوكالة فرانس برس: "إن
أعمال المقاومة مستمرة، وانفجار "
نهاريا " هو الرد الطبيعي على
سياسة العدوان لحكومة الإرهابي
شارون".
وأكد
أبو شنب أن "هناك إصرارا وقناعة
لدى جميع القوى والفصائل من أبناء
شعبنا على أنه لا خيار سوى استمرار
المقاومة"، وأضاف أبو شنب "أن
المقاومة مستمرة وليس مهما من هو
الفصيل الذي قام بالعملية بل المهم
أن عمليات المقاومة مستمرة من أجل
دحر الاحتلال".
ومن
جهته .. اعتبر الشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة حماس للصحفيين أن هذه العمليات
جاءت ردا على العدوان الإسرائيلي
على شعبنا وأرضنا، ومن الطبيعي أن
يدافع الشعب الفلسطيني عن نفسه تجاه
ما يتعرض له من اغتيالات واعتداءات
إسرائيلية مستمرة.
انفجار
في نتانيا
 |
|
هكذا فجروا الإتوبيس |
وكانت
العملية الثالثة عبارة عن انفجار
قوي في مدينة "نتانيا" الساحلية
داخل فلسطين المحتلة منذ عام 1948م ،
ووقع الانفجار قرب حافلة إسرائيلية
كانت متوقفة في محطة الحافلات في
مفرق "بيت ليد" شرق مدينة
نتانيا ظهر الأحد 9-9- 2001 .
وأعلن
"جيل كليمان" الناطق باسم
الشرطة الإسرائيلية أن الانفجار
أسفر عن مقتل منفِّذها الفلسطيني،
وإصابة 3 إسرائيليين.
وأفادت
الإذاعة أن النيران اندلعت في أربع
سيارات وحافلة وأن سحابة كثيفة من
الدخان الأسود ارتفعت فوق مكان وقوع
الانفجار الذي هرعت إليه سيارات
الإسعاف والإطفاء.
وتقع
المحطة التي وقع بها الانفجار في
محطة للنقل المشترك يستخدمها
العسكريون الإسرائيليون بكثافة
أيام الأحد بعد العطلة اليهودية.
أنظر
أيضا:
|