 |
|
آثار القصف الإسرائيلي |
جاء
رد الفعل الإسرائيلي على العمليات
الاستشهادية الثلاث التي وقعت حتى
ظهر الأحد 9-9-2001 سريعا؛ حيث قصفت
مروحيات الأباتشي الإسرائيلية
بالصواريخ قاعدة كبيرة لقوات الأمن
الفلسطيني في أريحا بالضفة الغربية.
وقال
شهود عيان: إن عمودا كثيفا من الدخان
الأسود تصاعد فوق القاعدة التي تقع
في مدخل مدينة أريحا القريبة من مصب
نهر الأردن على البحر الميت.
كما
شنت المروحيات الإسرائيلية ظهر
الأحد 9/9/2001 هجوما على مدينة رام الله
بالضفة الغربية.
وأضاف
الشهود أن المقر العام للشرطة
الفلسطينية تعرض لهجوم في المبنى
الذي يضم أيضا مكاتب الجبهة
الديموقراطية لتحرير فلسطين دون أن
يتمكنوا من تحديد ما إذا كان الهجوم
أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.
وأكدت
مصادر عسكرية إسرائيلية طلبت عدم
الكشف عن هويتها لوكالة فرانس برس أن
الهجوم استهدف مبنيين أحدهما في رام
الله، والثاني في منطقة البيره
المجاورة لرام الله.
وقال:
إن هذين المبنيين ياويان "التنظيم"
الذي يعتبره المسؤولون
الإسرائيليون الجناح المسلح لحركة
فتح.
اعتقال
وزير فلسطيني
ومن
جهة أخرى.. اعتقلت الشرطة
الإسرائيلية بعد ظهر الأحد 9-9-2001 عضو
المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب
عن دائرة القدس النائب الفلسطيني
زياد أبو زياد وزير شؤون القدس في
السلطة الفلسطينية من مكتبه بالقدس
الشرقية، واحتجزته لعدة ساعات، ثم
أفرجت عنه.
وقالت
إذاعة صوت فلسطين: "إن قوة من
الشرطة الإسرائيلية اقتادت وزير
الدولة زياد أبو زياد إلى مركز شرطة
المسكوبية في القدس الغربية متذرعة
بأن الوزير أبو زياد لا يحوز تصريحا
يمكنه من دخول القدس، وإن "أبو
زياد" دخل القدس بصورة غير
قانونية".
وأضافت
الإذاعة "إن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون أوعز شخصيا
للشرطة الإسرائيلية باعتقال محافظ
القدس المحامي جميل ناصر في حال
تواجده بمدينة القدس".
يشار
إلى أن هذه هي المرة الأولى التي
تعتقل فيها السلطات الإسرائيلية
وزيرا فلسطينيا منذ تطبيق اتفاقات
الحكم الذاتي الفلسطيني في 1994.
السلطة
تنفي وتدين
من
ناحية أخرى.. استنكرت السلطة الوطنية
الفلسطينية الأحد 9-9-2001 قيام مسؤولين
إسرائيليين بتحميلها المسؤولية عن
عملية نهاريا، مؤكدة أن هذا الادعاء
لا أساس له من الصحة.
وقال
الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة
في السلطة الفلسطينية لوكالة فرانس
برس: "إن السلطة الفلسطينية
استغربت قيام مسؤولين إسرائيليين
بتحميل السلطة الفلسطينية
مسؤوليتها عن هذه العمليات، وإن هذا
الادعاء لا أساس له من الصحة على
الإطلاق، وهو مناف للحقيقة في موقف
السلطة المعروف بإدانته لمثل هذه
العمليات".
وأوضح
عبد الرحيم "أننا نؤكد أن الخروج
من دوامة الفعل، ورد الفعل، وهذه
الدوامة من العنف التي تلف المنطقة
بالعودة إلى طاولة المفاوضات لتنفيذ
مرجعية عملية السلام المتفق عليها".
وأضاف
عبد الرحيم "نحن نطالب بالعودة
فورا إلى طاولة المفاوضات وتنفيذ
مرجعية عملية السلام وكافة
الاتفاقات الموقعة، ونعتبر أن هذا
هو الخيار الوحيد القادر على إخراج
المنطقة من دوامة العنف هذه،
والتوصل إلى استقرار وأمن الجميع".
وأضاف
أننا نطالب الحكومة الإسرائيلية
بالتوقف فورا عن عدوانها ضد الشعب
الفلسطيني والاغتيالات وعزل القدس
وحصارها المدن والقرى الفلسطينية".
وكان
ناطق باسم الحكومة الإسرائيلية اتهم
الأحد 9-9-2001 السلطة الفلسطينية بأنها
تشن – ما أسماه - "حملة تحريض وحقد"،
وحملها مسؤولية العملية
الاستشهادية التي أسفرت عن سقوط
خمسة قتلى وعدد كبير من الجرحى في
نهاريا شمال إسرائيل.
وصرح
الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية
"آفي بازنر" لوكالة فرانس برس
"أن هذا الاعتداء الجبان يعتبر
نتيجة حملة التحريض والحقد التي
تشنها السلطة الفلسطينية على
إسرائيل".