|

مقتل 5 وأصابة 34 إسرائيليا في نهاريا ونتانيا
فلسطين
– الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/9-9-2001
 |
|
الشرطة تعاين موقع العملية الاستشهادية |
وقعت ثلاث عمليات استشهادية حتى ظهر الأحد 9-9-2001 أسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة 34 أخرين.
كانت العملية الثالثة عبارة عن انفجار قوي في مدينة "نتانيا" الساحلية داخل فلسطين المحتلة منذ عام 1948م.
وقع الانفجار قرب حافلة إسرائيلية كانت متوقفة في محطة الحافلات في مفرق "بيت ليد" شرق مدينة نتانيا ظهر الأحد 9-9-2001، وأعلن "جيل كليمان" الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية أن الانفجار أسفر عن مقتل منفِّذها الفلسطيني، وإصابة 3 إسرائيليين.
وأفادت
الإذاعة أن النيران اندلعت في أربع
سيارات وحافلة وأن سحابة كثيفة من
الدخان الأسود ارتفعت فوق مكان وقوع
الانفجار الذي هرعت إليه سيارات
الإسعاف والإطفاء.
وتقع
المحطة التي وقع بها الانفجار في
محطة للنقل المشترك يستخدمها
العسكريون الإسرائيليون بكثافة
أيام الأحد بعد العطلة اليهودية.
على
جانب آخر .. فجّر استشهادي فلسطيني
نفسه قبل ظهر الأحد 9-9-2001 وسط حشد من
الجنود الإسرائيليين في محطة
للقطارات في بلدة "نهاريا"
بشمال فلسطين المحتلة عام 1948 ؛ وهو
ما أدى إلى مقتل خمسة إسرائيليين
وإصابة 31 آخرين بجروح.
وقال
مدير مستشفى نهاريا الحكومي "برفسور
شاشا" لراديو تل أبيب: إن عشرات
الجرحى وصلوا للمستشفى إثر العملية،
ووصف جراح اثنين منهما بأنها خطيرة
جدا، بينما وصف جراح الباقين بأنها
ما بين متوسطة وطفيفة.
من
جهته قال قائد الشرطة في شمال
إسرائيل "يعقوب بروفسكي": إن
الشرطة سبق أن تلقت تحذيرات
استخبارية باحتمال وقوع عمليات داخل
إسرائيل، إلا أنه أكد عدم معرفة
الشرطة بمكان العملية بالتحديد، رغم
اتخاذها الاستعدادات اللازمة لذلك.
وقد
سرت أنباء غير مؤكدة في غزة أن كتائب
الشهيد عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
"حماس" قد أعلنت مسئوليتها عن
العملية التفجيرية، وأن أحد عناصرها
هو الذي نفذ العملية.
غير
أن "إسماعيل هنية" أحد قياديي
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
رفض في تصريحات لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" التأكيد على مسؤولية
الحركة عن العملية، وأوضح أنه لا
يوجد لدى حركة حماس أي معلومات عن
الجهة التي نفذت العملية البطولية
في شمال فلسطين المحتلة في مدينة
نهاريا.
وأضاف
هنية أن العملية الجهادية وكل
العمليات التي ينفذها المجاهدون
والمسلحون الفلسطينيون لا علاقة لها
بأي لقاء يجمع بين المسؤولين
الفلسطينيين والعدو الإسرائيلي، في
إشارة إلى اللقاء المرتقب بين عرفات
وبيريز. كما أكد هنية على استمرار
نهج مقاومة الاحتلال في كل وقت وفي
كل مكان.
تأتي
هذه العملية بعد ساعات من قتل
مستوطنين إسرائيليين وإصابة أربعة
آخرين في هجوم شنته المقاومة
الفلسطينية صباح الأحد 9-9-2001 على
حافلة إسرائيلية في غور الأردن شمال
الضفة الغربية.
وذكر
راديو تل أبيب أن الحادث وقع على
الطريق بين أريحا وبيسان في منطقة
الأغوار المحتلة قرب جسر دامية الذي
يربط الأردن بفلسطين ويُخصص لعبور
الشاحنات والسلع والبضائع.
وأشار
الراديو إلى أن سيارة فلسطينية
مسرعة أطلقت النار على حافلة
إسرائيلية من طراز "ترانزيت"؛
وهو ما أدى إلى مصرع مدرّسة وسائق
السيارة وهما مستوطنان، إضافة إلى
إصابة أربعة إسرائيليين آخرين من
ركاب الحافلة بجروح مختلفة.
يذكر
أن العمليتين تأتيان بعد يوم واحد من
انتهاء مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة
العنصرية دونما أي إدانة للممارسات
الإسرائيلية في الأراضي المحتلة،
وكذلك رفض مساواة الصهيونية
بالعنصرية.
يشار
إلى أنه تجري استعدادات على
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
للإعداد للقاء بيريز بعرفات
المرتقب، والذي سيبحث وقف إطلاق
النار في الأراضي المحتلة.
أنظر
أيضا:
|