English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوتين: نزع أسلحة الشيشان شرط للتفاوض

موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2001م  

بوتين يعلن رغبته في الحوار مع الشيشانيين

أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" - للمرة الأولى - استعداد بلاده للتفاوض مع الرئيس الشيشاني المنتخب "أصلان مسخادوف"، شريطة قيام الشيشانيين بتسليم أسلحتهم، وجاء ردّ بوتين تلبية لدعوة وجَّهها نائب رئيس الوزراء الروسي السابق وزعيم الحزب اللبيرالي" بوريس نيمتسوف " للكرملين (البرلمان)، تهدف إلى الجلوس لمائدة المفاوضات مع مسخادوف.

نقلت صحيفة الحياة اللندنية السبت 8/9/2001 عن بوتين قوله خلال اجتماع لرؤساء المقاطعات في الدائرة الفيدرالية الجنوبية: إن بلاده مستعدة للتفاوض مع أي طرف شيشاني؛ لأن المفاوضات أفضل من استمرار العمليات القتالية، لكن بوتين شدد في الوقت ذاته، على ضرورة نزع أسلحة الشيشانيين، وتسليم بعض القادة الميدانيين الذين ثبت تورطهم في أعمال ضد الروس.

وأشار الرئيس الروسي إلى استعداده لمنح نيمتسوف ثلاثة أشهر للشروع في نزع أسلحة الشيشانيين، مؤكداً أنهم لن يقبلوا هذا الحل.

وأوضح بوتين أنه يشترط للتفاوض أيضاً الالتزام بالدستور الفيدرالي الذي ينظم العلاقة بين جميع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق المتمتعة بالحكم الذاتي بما فيها الشيشان.

في حين اعترض على دعوة نيمتسوف جنرالات وزعماء الكتل النيابية المختلفة بالبرلمان، وكذلك الإدارة الشيشانية المشكلة من قبل موسكو.

وقال زعيم الحزب الشيوعي "غينادي زيوغانوف": المفاوضات مع الرئيس الشيشاني مسخادوف غير مجدية.

وأضاف زيوغانوف أنه يعتقد أن السلطات الروسية قد أجرت اتصالات في وقت سابق بشكل غير رسمي مع مسخادوف، ولكن عدم وجود نتيجة ملموسة لهذه المفاوضات، يدل على أنه لم يبق لمسخادوف أي نفوذ على الششيانيين.

ويذكر أن الكرملين كان قد أكد مراراً رفضه للتفاوض مع من وصفهم بأن "أيديهم ملطخة بالدماء" مشيراً إلى أن النيابة العامة فقط هي المخولة بإجراء محادثات مع مسخادوف .

ومن ناحية أخرى، شكك بوتين - للمرة الأولى-  في جدوى برنامج إعادة إعمار الشيشان، طالما استمرت عمليات القصف، فالأعمال التي يتم بناؤها وتأخذ أياماً عدة تدمر بعد ذلك في ثوان، مشيراً إلى أن عملية إعادة الإعمار تتطلب المزيد من الوقت والعمل المكثف.

وقال بوتين: إن روسيا لا يمكن أن تفعل شيئاً في الجمهورية الشيشانية طالما لا يوجد فيها نظام، وما لم يتمكن الشعب الشيشاني من العمل في قوات الأمن أو أجهزتها.

ولا تعترف موسكو بشرعية مسخادوف الذي انتخب سنة 1997، واقتحمت قواتها الشيشان في الأول من أكتوبر 1999. و كان بوتين دائما يرفض التفاوض مع مسخادوف الذي يعتبره "مجرما".

ويشار إلى أن القوات الروسية كانت قد أغلقت يوم الخميس 6/9/2001 العاصمة الشيشانية جروزني، وسيستمر الإغلاق حتى يوم الأحد 9/9/2001، وذلك تحسبا لهجوم يشنه الشيشانيون، كما قتل جنديان روسيان و38 شيشانيا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع