|

ميجاواتي
تدخل منطقة الألغام بـ "آتشيه"
إندونيسيا
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/8-9-2001
 |
|
ميجاواتي ونائبها في إقليم آتشيه |
بدأت
"ميجاواتي سوكارنو" رئيسة
إندونيسيا الدخول إلى منطقة الألغام
في إندونيسيا، وفاجأت الجميع
بإصرارها منذ توليها الحكم على حل
مشكلة إقليم آتشيه الذي يطالب
بالاستقلال عن الدولة منذ عام 1976،
واعتذرت في أول خطاب لها لـ 4 ملايين
نسمة يسكنون الإقليم عن أخطاء
الحكومات السابقة تجاههم.
وبدأت
السبت 8-9-2001 زيارتها إلى إقليم "آتشيه"،
وتم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة؛
نظرًا لخطورة الزيارة، وما تعرّض له
سكان الإقليم من قمع حكومي منذ
المطالبة بالاستقلال.
وتجولت
ميجاواتي برفقة وفد وزاري كبير في
شوارع "باندا آتشيه" شبه
الخالية؛ حيث أغلقت المتاجر
أبوابها، فيما شُلت حركة النقل
عمليًا، وتمركز الجنود بالشوارع،
فيما قام آخرون بدوريات بالمصفحات.
وتعرض
رئيسة إندونيسيا خلال الزيارة
اقتراحات حكومتها الجديدة على قادة
ثوار إقليم آتشيه في محاولة لحل
النزاع، خلال اجتماع سيعقد "بمسجد
بيت الرحمن الكبير". وتستبعد
جاكرتا أي اقتراح باستقلال الإقليم،
وأشارت جاكرتا إلى وجود مشروع جديد
للحكم الذاتي ينص على حصول الحكومة
المحلية على 70% من عائدات الإقليم.
 |
|
إجراءات أمنية بإقليم اتشيه بسبب زيارة ميجاواتي |
وتأتي
هذه الزيارة في جو من التوتر الشديد
بعد أشهر من تصاعد المواجهات بين
القوات الأمنية ومقاتلي حركة آتشيه
الحرة، التي تطالب بإقامة دولة
إسلامية.
ومن
ناحية أخرى، قُتل الخميس 6-9-2001 "ديان
داود" رئيس جامعة "سيا كوالا"
الحكومية وهو معتدل يؤيد الحوار بين
جاكرتا وحركة آتشيه الحرة، ومحام
ناشط في مجال حقوق الإنسان.
وأعلنت
قيادة الجيش المحلية لوكالة "فرانس
برس" أن قوات الكوماندوس
للانفصاليين في الإقليم حاولوا فجر
السبت 8/9/2001 وضع قنابل على طريق
يسلكها موكب الرئيسة ميجاواتي.
يُذكر
أن الرئيس الإندونيسي السابق عبد
الرحمن واحد كان يستبعد الاستقلال،
لكنه كان موافقًا على أن يعطي
الإقليم قدرا أكبر من الحكم الذاتي
وحصة أكبر من ثرواته، في مسعى لإرضاء
سكان آتشيه، وتهدئة المشاعر
المناهضة لجاكرتا في مناطق أخرى من
الجزر الإندونيسية، غير أن ثوار
آتشيه يقولون بأنهم لن يتخلوا عن
مطالبهم للاستقلال.
جدير
بالذكر أن إندونيسيا تقع جنوب شرق
آسيا، بين المحيط الهندي والمحيط
الهادي، وقد استقلت في 17-8- 1945،
وانضمت لمنظمة المؤتمر الإسلامي عام
1969، وتبلغ مساحتها حوالي مليون و919
ألف و440 كيلو مترًا مربعًا، ويصل عدد
سكانها حوالي 225 مليون نسمة، ودين
الدولة الرسمي هو الإسلام.
|