English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مدارس الإمارات.. فصول من خشب

الإمارات - رضا حماد – إسلام أون لاين.نت/8-9-2001

الفصول الخشبية في مدارس الإمارات .. وفي بعض كلياتها أصبحت من المشكلات المزمنة التي تطفو على سطح الاهتمام مع بداية كل عام دراسي، فيكثر الحديث عن مخاطرها وضرورة التخلص منها، لكن سرعان ما تتوارى بعد انتظام الدراسة، ويجد الطلاب أنفسهم مضطرين للدراسة فيها عاماً آخر.

وقبل بدء العام الدراسي 2001/2002 .. قدرت وزارة التربية والتعليم الإماراتية عدد الفصول الخشبية المنتشرة في مدارس الإمارات والتي انتهى عمرها الافتراضي بحوالي 224، ولم تتمكن الوزارة من استبدالها بفصول أسمنتية، بالإضافة إلى 32 مدرسة في الإمارات الشمالية (رأس الخيمة وعجمان والفجيرة وأم القوين) أضحت غير صالحة للاستعمال نهائيا.

 وكانت وزارة التربية والتعليم قد وعدت بالتخلص من الفصول الخشبية وإعادة بناء المدارس ضمن خطة تكتمل قبل بداية العام الدراسي 2001/2002، ولكن بدأ العام الدراسي وبقيت الفصول الخشبية كما هي، اللهم إلا عددا قليلا منها في أبو ظبي ودبي فقط تم استبدالها بفصول أسمنتية.

ويكشف تقرير الأبنية التعليمية الذي أعده ديوان المحاسبة أن عمليات الإحلال والتجديد في المدارس الحكومية تعاني عجزاً ملحوظاً منذ سنوات طويلة، وأرجع التقرير ذلك لضعف التمويل الاستثماري المخصص للأبنية المدرسية والتأخر في طرح المناقصات وتنفيذ المدارس الجديدة، فضلاً عن تأخر صيانة المدارس إلى ما بعد بدء العام الدراسي، وأشار التقرير إلى أن حوالي 8 مدارس لم تجر لها صيانة منذ نحو 23 سنة!

غير صالحة

وقالت "خولة إبراهيم المعلا" الوكيلة المساعدة للإدارة التربوية بوزارة التربية بالإمارات: إن ما يؤرق الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس وأولياء الأمور في الوقت الراهن هو المدارس غير الصالحة، والفصول الخشبية لما تشكله من خطورة على صحة التلاميذ، ولعدم أهليتها لإنجاح العملية التعليمية.

وأضافت خولة: لقد اتفقنا مع وزارة التخطيط على إعادة بناء 22 مدرسة من المدارس المتهالكة ضمن مشروع استثماري للعام الدراسي 2002/2003 بحيث يبقى لدينا 10 مدارس أخرى من الواجب إعادة بنائها بأسرع وقت ممكن.

 وأكدت أن مشكلة الفصول الخشبية سيتم التغلب عليها بعد تشغيل العشرات من المدارس التي انتهت الوزارة من إنشائها؛ حيث ستساهم المدارس الجديدة في خفض الكثافة الطلابية في مدارس الفصول الخشبية وبالتالي القضاء علي الظاهرة تدريجياً.

أما "هدى الزعابي" مديرة إحدى مدارس أبو ظبي فترى أن استمرار الفصول الخشبية يؤدي إلى الكثير من المشكلات، أهمها مزيد من الفصول الخشبية والكرفانات (أكشاك خشبية متحركة) في المدارس بعد أن تحترق إحداها؛ وأكدت إمكانية نشوب حرائق في الفصول الخشبية، بالإضافة إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء.

وتضيف أن عبث الطلاب أحيانا يؤدي إلى كوارث في المدارس الخشبية، وأسفر حريق في إحدى مدارس البنات في أبو ظبي العام الدراسي السابق 2000 / 2001 عن تشريد نحو 600 طالبة، وتم توزيعهن على مختلف المدارس؛ وهو ما اضطر بعضها لبناء "كرفانات" تستوعب الضيوف عاماً دراسياً كاملاً.

المدارس الخاصة

انتقلت عدوى الفصول الخشبية هذا العام 2001/2002 إلى المدارس الخاصة ؛ فعلى خلفية الإقبال المتزايد من أبناء الوافدين الذين حُرموا من التعليم في مدارس الحكومة بناء على قرار الحكومة؛ لجأت الكثير من المدارس الخاصة إلى بناء فصول خشبية تُستخدم للدراسة، في حين فضلت مدارس أخرى نقل طاقمها الإداري إلي "الكرفانات" لاستغلال غرفهم كفصول للدراسة؛ وذلك لملاحقة الطلب المتزايد عليها من أبناء الوافدين.

وتلقت وزارة التربية والتعليم الأسبوع الماضي شكوى عدد من أولياء أمور الطلاب يحذرونها من انتشار الكرفانات والفصول الخشبية في المدارس الخاصة، مشددين على أن ترك الأمر دون رقابة وتنظيم من شأنه أن يعرض الأطفال إلى الخطر.

ففي رأس الخيمة.. أوقفت وزارة التعليم ترخيص إحدى روضات الأطفال لأنها لم تكتف بضيق مساحتها بل سعت لبناء فصول خشبية في الفناء لاستيعاب أبناء الوافدين الذين تزاحموا للالتحاق بها؛ وقد كشف قرار سحب الترخيص عن أن الروضة تمارس نشاطها منذ فترة في مساحة عبارة عن 6.5 أمتار طولا، في عرض خمسة أمتار، وتضم ثلاثة فصول لأطفال الروضة، وتتقاضى مبلغ 1500 درهم سنوياً كرسوم عن الطفل الواحد.

ويقول "باري كلدر" مدير كلية التقنية للطالبات في رأس الخيمة: إن أمر الأبنية المتهالكة والفصول الخشبية لم يقتصر علي المدارس وحدها، بل تعاني منه بعض الكليات الجامعية، وخاصة في الإمارات الشمالية، وحذر من خطورة الحالة التي آلت إليها المباني الخشبية المؤقتة، وقال: رغم أن المباني الخشبية أنشئت على أنها مبان مؤقتة إلا أنه مضى عليها حتى الآن أكثر من عشر سنوات دون إحلال أو تجديد.

وأشار مدير كلية التقنية إلى أن تسرب كميات كبيرة من الأمطار إلى أروقة وفصول الكلية، إضافة إلى ضيق مبانيها يعرض المبنى بأكمله للتحلل والسقوط، وطالب بضرورة إقامة مبنى جديد بأقصى سرعة ممكنة، خاصة أن المبنى بحالته الراهنة يعوق استيعاب أنشطة الكلية ويعرقل مسيرتها التعليمية، ويقلل من فرص افتتاح أقسام وتخصصات جديدة أسوة بنظيراتها في باقي الإمارات الأخرى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع