|

جنوب
إفريقيا تدعو لعدم نسف المؤتمر
دوربان
– (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/8-9-2001
 |
|
خلافات
اللحظة الأخيرة على المنصة |
دعت
وزيرة خارجية جنوب إفريقيا "نكوسازانا
دلاميني-زوما" المندوبين
المشاركين في مؤتمر الأمم المتحدة
العالمي ضد العنصرية في دوربان، إلى
عدم "نسف" المؤتمر.
وقالت
السبت 8-9-2001: "أوجِّه نداء أخيرًا..
فلنركز جهودنا، حتى لا ننسف المؤتمر
في اللحظة الأخيرة"، وقد وجّهت
نداءها بعد أن طالبت سوريا بإدراج
مادة تقول: "إن الاستعمار
والاحتلال الأجنبي يشكلان مصدرًا
للعنصرية، وسببًا لها وشكلاً من
أشكالها"، دون أن تخص بالذكر
الشرق الأوسط في نص البيان الختامي.
وتشكل
هذه المادة إحدى النقاط التي كانت
موضع جدل في البيان الختامي.
وكان
قد تم تعليق الجلسة العامة الختامية
للمؤتمر حوالي الساعة الـ 11 بتوقيت
جرينيتش؛ بسبب خلافات في وجهات
النظر ظهرت في اللحظة الأخيرة حينما
طالبت سوريا خلال اجتماع اللجنة
العامة بإدراج المادة التي تقول: "إن
الاستعمار والاحتلال الأجنبي
يشكلان مصدرًا للعنصرية، وسببًا
لها، وشكلاً من أشكالها"، دون أن
تخص بالذكر الشرق الأوسط في إعلان
البيان الختامي.
وطلب
الوفد السوري مناقشة المادة أو
التصويت عليها قبل الجلسة العامة
الختامية، بينما طلب المندوب
البلجيكي باسم رئاسة الاتحاد
الأوروبي من الوفود الأخرى "معارضة
هذه المادة"، وناشدهم "بذل كل
ما في وسعهم لتجنب عملية التصويت؛
وذلك من أجل الحفاظ على روح الإجماع
التي ينبغي أن تسود المؤتمر".
وردًّا
على سؤال وكالة "فرانس برس" حول
الطلب السوري الذي قد يهدد نتائج
المؤتمر، علَّق مصدر أوروبي قائلاً:
"إننا على منعطف خطير". وكان
مندوبو اللجنة العامة قد أقروا في
وقت سابق السبت 8-9-2001 نصي التسوية حول
الشرق الأوسط، والعبودية اللذين تم
التوصل إليهما ليلا بعد أيام من
المفاوضات المكثفة والشاقة.
وكان
من المقرر أن يختتم مؤتمر دوربان
الجمعة 7-9-2001، غير أنه تم تمديده
للسماح بإجراء مفاوضات أخيرة حول
الشرق الأوسط والعبودية أسفرت خلال
الليل عن نص تسوية.
|