|

330
ألف فلسطيني تعرضوا للاعتداءات
الإسرائيلية
فلسطين-مها
عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام
أون.نت/8-9-2001
 |
|
إرهاب إسرائيل آثر على الكل |
كشف
مسح أجراه الجهاز المركزي للإحصاء
الفلسطيني حول آثار الإجراءات
الإسرائيلية على واقع الطفل والمرأة
والأسرة الفلسطينية 2001 -أن 330 ألف
مواطن فلسطيني تعرضوا للاعتداءات
الإسرائيلية منذ بداية الانتفاضة في
نهاية سبتمبر عام 2001 وحتى 30-8-2001.
وجاء
في المسح أن 56 ألف فلسطيني غيروا
مكان إقامتهم نتيجة للإجراءات
الإسرائيلية، وهم يشكلون ما نسبته
1.7% من مجمل عدد السكان المقدر في
الأراضي الفلسطينية منتصف عام 2001.
وأوضح
البحث أن نسبة النساء الحوامل
اللاتي لم يتلقين الرعاية أثناء
الحمل تضاعفت 4 أضعاف ونصف الضعف منذ
بداية العدوان الإسرائيلي، حيث
أظهرت النتائج أن 19.6% من النساء
الحوامل في الأراضي الفلسطينية لم
يتلقين رعاية أثناء الحمل خلال
الفترة الحالية.
وأفاد
أن 38% من الأسر التي شملها المسح قالت
بأن السبب الرئيسي الذي حال دون
الحصول على الخدمة الصحية خلال
الأحداث الحالية يعود لعدم توفر
الأدوية اللازمة للعلاج وعدم القدرة
على الوصول لمكان الخدمة نتيجة
الإجراءات الإسرائيلية.
وقال
18% منهم: إن السبب يعود إلى عدم تمكن
الكادر الطبي من الوصول إلى المراكز
الصحية، أو النقص في أدوات ومعدات
العلاج.
على
الطلاب والأطفال
ونوه
البحث إلى أن (126.495) طالبا وطالبة
أكدوا أن مدارسهم تعرضت للاعتداءات
الإسرائيلية، كما أفاد 36% من الأطفال
(5-17 سنة) الملتحقين بالتعليم أنه تم
تقليص فترة الدوام الرسمي نتيجة
الإجراءات الإسرائيلية. وأوضح البحث
أن حوالي (542.123) طالبا وطالبة اضطروا
للتغيب يوما واحدا على الأقل عن
المدرسة، وهؤلاء يشكلون ما نسبته 60%
من مجموع الطلية.
وذكر
البحث أن 38% اعتبروا القنوات
الفضائية هي المصدر الرئيسي لمتابعة
أحداث الانتفاضة، ويليها تلفزيون
فلسطين بواقع 34%، بينما قال 14% إنهم
يتابعون أخبار الانتفاضة من خلال
محطات التلفزة الخاصة.
وذكر
أن 10% من مجمل أفراد العينة تعرضوا
للاعتداءات الإسرائيلية بمختلف
أنواعها، منهم 35% من الإناث، و65% من
الذكور.
وشكّل
الأطفال ما نسبته 32% من مجمل عدد
الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداءات.
وحول
الآثار النفسية والسلوكية التي ظهرت
على السكان نتيجة الأحداث.. أكد
البحث أن حوالي 596 ألف طفل ممن هم أقل
من 18 عاما، ظهرت عليهم نوبات البكاء،
وحوالي 788 ألف طفل ظهرت عليهم حالات
الخوف من الوحدة، و839 ألف طفل ظهرت
عليهم حالات الخوف من الظلام،
وحوالي 172 ألف طفل عانوا من حالات
التبول اللاإرادي.
يشار
إلى أن هذا المسح تم تنفيذه خلال
الفترة من 11-4 ولغاية 15-5-2001 على عينة
عشوائية طَبَقيّة ممثلة للمجتمع
الفلسطيني.
|