|

مدارس
الكويت.. تدخين وهروب من الحصص
الكويت
– عبد الرحمن سعد – إسلام أون لاين.نت/
8-9-2001م
أجرت
وزارة التربية الكويتية دراسة
متكاملة حول الظواهر السلوكية غير
السوية التى انتشرت بين طلاب
المدارس في المرحلتين المتوسطة
والثانوية، وذلك لتلافي حدوثها في
العام الدراسى الجديد الذي سيبدأ
السبت المقبل 15–9–2001م.
وقد
تناولت الدراسة التي أجريت الخميس
6-8-2001م - بناء على توصية من مجلس الأمة
الكويتي - أعداد الطلبة الذين
يمارسون بعض الظواهر السلبية مثل
الهروب من الحصص، وتعاطي المسكرات
والمخدرات والتدخين، والاعتداء
اللفظي والبدني على المدرسين،
وإتلاف ممتلكات المدارس، متطرقة إلى
أسبابها، وأساليب علاجها.
وذكرت
الدراسة أنه طبقًا لما أوردته
تقارير إدارة الخدمات الاجتماعية
والنفسية في المدارس الكويتية عن
الظواهر السلوكية غير السوية بين
طلابها في مدارس البنين، في السنوات
الثلاث الماضية (1997م – 2000م)، فإن
ظاهرة التدخين تأتي في المرتبة
الأولى بين مدارس المرحلة الثانوية؛
إذ بلغ عدد الطلبة المدخنين حسب
تقرير عام "97 – 98": (1953) طالبًا،
وفي عام "98 – 99" (1315) طالبًا، وفي
تقرير "99 – 2000م" (1536) طالبًا.
كما
تأتي ظاهرة الهروب من الحصص في
المرتبة الثانية؛ إذ بلغ عدد
الهاربين من الحصص حسب تقرير"97 ـ
98" (1452) طالبًا وفي تقرير عام "98
ـ 99" (1201) حالة وفي تقرير عام "99 ـ
2000" بلغ العدد (1666) حالة.
واحتلَّت
المرحلة المتوسطة "بنين" –
طبقًا للدراسة – المرتبة الأولى في
ظاهرة الاعتداء اللفظي والبدني.
أما
بالنسبة لمدارس البنات فقد لاحظت
الدراسة أن ظاهرة الهروب من الحصص
احتلت المركز الأول في المرحلة
الثانوية؛ إذ بلغ العدد حسب تقرير
عام "97 ـ 98" (1082) حالة، وفي تقرير
عام "98 ـ 99" (1179) حالة و(1635) حالة
في تقرير "99 ـ 2000"، ويأتي بعد
ذلك ظاهرة الاعتداء اللفظي والبدني
على المدرسين.
وأرجعت
الدراسة أسباب تلك الظواهر غير
السوية بالمدارس الكويتية إلى
أساليب التنشئة الاجتماعية الخاطئة
التي يتبعها الآباء والأمهات في
تربية الأبناء مثل القسوة - والميل
للسب - والضرب - واللامبالاة -
والرعاية الزائدة، فضلاً عن التفكك
الأسري الناتج إما عن طلاق الوالدين
أو زواج الأب بأخرى أو الأم بزوج آخر
بسبب الوفاة.
كما
تعتبر الخصائص الفردية للطلاب مثل:
السن، والجنس، والترتيب في الأسرة،
أو الإصابة بإحدى المشكلات الصحية،
مثل: الأمراض المزمنة، وضعف الحواس،
والتشوهات، والإعاقة، أحد الأسباب
التي تؤدي إلى شعور الطالب بعدم
التوافق مع أقرانه فيسلك السلوك
العدواني.
وذكرت
الدراسة أن من بين الأسباب التي تؤثر
على سلوك الطلاب ضعف الوازع الديني
لدى كثير من الشباب، كما يؤثر رفاق
السوء على اتجاه الفرد في مواكبة
الجماعة التي يقضي وقته معها.
وأكدت
الدراسة أن نهج التعامل مع تلك
الظواهر يكون من خلال وضع منهج تربوي
متكامل، داعية إلى استثمار المساجد
باعتبارها مراكز إشعاع ديني في
المجتمع.
|