English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تلاميذ فلسطين.. وجدوا مدارسهم ثكنات عسكرية

فلسطين-عوض الرجوب-إسلام أون لاين.نت/7-9-2001

يسرعن جريا خوفا من جنود الاحتلال

هم ليسوا مثل كل طلاب العالم.. فلم يرتدوا الملابس الجديدة.. ولم يفرحوا بلقاء زملائهم في أول يوم دراسة.. وإنما بكوا زملاءهم الذين نالوا الشهادة،

وبعضهم ذهب إلى مدرسته.. فوجدوها وقد حولتها قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى ثكنة عسكرية!!

فقد فوجئت 584 طالبة عند توجههن إلى مدرسة "أسامة بن منقذ الجديدة" في البلدة القديمة من الخليل بأن مدرستهم قد تحولت إلى ثكنة عسكرية، فبدأن رحلة البحث عن مدارس أخرى لاستضافتهن.

وهذه ليس المدرسة الوحيدة بل سبقتها مدراس أخرى في المنطقة الخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة في الخليل كمدرسة "ذكور المعارف الأساسية" وعدد طلابها 871 طالبا، ومدرسة "بنات جوهر الأساسية" وينتسب إليها 380 طالبة، وكلها مغلقة، وقد حول الاحتلال بعض المدارس إلى بؤر استيطانية مثل "مدرسة أسامة القديمة" التي تحولت إلى بؤرة استيطانية باسم "بيت رومينو".

وتتعرض البلدة القديمة نتيجة خضوعها لسيطرة الاحتلال وانتشار البؤر الاستيطانية فيها إلى إجراءات قمعية وتعسفية إسرائيلية كثيرة، وتستمر سلطات الاحتلال في فرض نظام حظر التجول على البلدة بشكل شبه متواصل؛ وهو ما حال دون انتظام الطلبة في الدراسة خلال السنة الماضية.

وحسب إحصائيات مديرية التربية في المحافظة.. يبلغ عدد المدارس في البلدة القديمة من مدينة الخليل 28 مدرسة حكومية، ينتسب إليها 11 ألفا و650 طالبا وطالبة، ويعمل بها 450 معلما ومعلمة، وتقع خمس مدارس منها على خطوط التماس مع الاحتلال، ويدرس فيها 2357 طالبا وطالبة.

مضايقات

ويؤكد "محمد عمران القواسمي" مدير التربية والتعليم في الخليل لـ"إسلام أون لاين.نت" تعرض الطلاب لمختلف أنواع المضايقات، ومنعهم في بعض الأحيان من الوصول إلى مدارسهم.

وأوضح أنه تم التغلب على مشكلة إغلاق المدارس في العام الماضي بإصدار توجيهات من التربية والتعليم بضرورة استقبال طلبة البلدة القديمة للدراسة في بقية المدارس الفلسطينية.

وأشار إلى أنه تم في عام 2000 تنفيذ برنامج اليونسيف، حيث تم من خلاله تقديم ثلاث خدمات للتربية التعليم، منها إعداد حوالي 200 ورقة عمل وما يسمى "التلفزيون التربوي"، حيث تم إعداد حوالي 20 حصة نموذجية من قبل معلمي ومعلمات التربية والتعليم في الخليل، بالإضافة إلى فتح تسعة مراكز تعليم علاجي، كما تم إنشاء تسعة مراكز للتعليم العلاجي شارك فيها 80 معلما ومعلمة قدمت خلالها خدمات لحوالي 3000 طالب وطالبة.

منع التجول

وتقول "فريال أبو هيكل" مديرة مدرسة قرطبة الأساسية للبنات: إن الدراسة لم تنتظم في مدرستها -التي تضم 160طالبة- إلا في وقت متأخر نتيجة منع التجول المستمر في البلدة القديمة، مشيرة إلى أن المدرسة لم تتمكن من استلام كافة الكتب المدرسية الخاصة بالطالبات.

وتضيف "تقع مدرسة قرطبة في "تل الرميدة" المقام على أرضها نقطة عسكرية إسرائيلية تقصف معظم أنحاء الخليل، ونتيجة لعدم وجود أي وسيلة مواصلات، اضطررت إلى وضع كتب المناهج الدراسية في منزلي البعيد عن المدرسة، وطلبت من الطالبات أن تحمل كل واحدة منهن مجموعة من الكتب أثناء توجهها للمدرسة في الصباح، وبهذه الوسيلة تم إيصال مجموعة من الكتب للمدرسة".

وتضيف: إنه نتيجة لهذه الظروف اضطرت الكثير من الطالبات إلى تغيير أماكن سكنهم، وبالتالي الانتقال إلى مدارس أخرى، أو الدراسة مؤقتا في أقرب مدرسة إليهن.

لا كتب!

وتقول الطالبة ليلى كامل بالصف السابع الأساسي - وهي من طالبات نفس المدرسة - إنها حتى الآن لم تستلم كتبها الدراسية؛ نتيجة الحصار الشديد، وتضيف: طريق المدرسة صعب جدا، ومنع التجول لا يتوقف، بل إنه في أحيان كثيرة يقوم جنود الاحتلال بإيقاف الطلاب وتفتيشهم ويرشقونهم بالغاز المسيل للدموع.

وتتعرض المسيرة التعليمية في فلسطين منذ بدء العام الدراسي الجديد 2001 / 2002 إلى عدة مضايقات واعتداءات من قبل جنود الاحتلال، خاصة فيما يعرف بمناطق التماس، وتتعمد قوات الاحتلال الاقتراب قدر الإمكان من المدارس الثانوية لافتعال المواجهات.

فقد اقتحمت قوات الاحتلال الأربعاء 5/9/2001 "مدرسة سامت الثانوية" غرب مدينة الخليل، واعتدت على الطلبة والمعلمين بالضرب، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

واعتدت الثلاثاء 4/9/2001 على 1545 طالباً وطالبة أثناء عودتهم من مدارسهم الأساسية والثانوية في بلدة "سنجل" شمال شرق رام الله بقنابل الغاز السام والأعيرة النارية، وهو ما أدى إلى اختناق العشرات منهم، وبخاصة الأطفال والفتيات.

ويجتاز الطلبة حواجز ترابية وعسكرية للوصول إلى مدارسهم يوميا، ويضطرون للاستيقاظ في وقت مبكر جدا؛ حتى يتسنى لهم الوصول إلى مدارسهم في الوقت المناسب، فضلا عما يتعرضون له من مضايقات جنود الاحتلال على الحواجز.  ‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع