|

العراق: المطرودون جواسيس لأمريكا
بغداد
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-9-2001
 |
|
موظفو الأمم المتحدة في طريقهم للمطار |
أكد
السفير "محمد الدوري" ممثل
العراق الدائم لدى الأمم المتحدة أن
موظفي الأمم المتحدة الخمسة الذين
طردهم العراق مؤخرًا، كانوا جواسيس
يعملون لصالح الولايات المتحدة
الأمريكية.
ونقلت
وكالة الأنباء العراقية الجمعة 7-9-2001
عن الدوري قوله: "إن العراق طرد
منذ بداية سبتمبر 2001 ثمانية موظفين
تابعين للأمم المتحدة يعملون في
العراق؛ لقيامهم بأعمال تمس الأمن
الوطني". وأضاف أن "لدى الأمم
المتحدة 900 موظف يعملون في العراق،
ولا توجد هناك أي مشكلة إلا مع هؤلاء
الأشخاص الذين تم طردهم، والذين
كانوا يتجسسون لصالح الولايات
المتحدة الأمريكية".
وأشارت
الوكالة إلى أن "الدوري" التقى
مع رئيس مجلس الأمن الدولي السفير
الفرنسي "جان دافيد ليفيت".
وقال الدوري: إنه بحث مع ليفيت في
تبادل الآراء حول الموضوع، وتم
توضيح موقف العراق بهذا الشأن،
مشيرًا إلى أن الموضوع يتعلق بالأمن
الوطني العراقي، ولا يمكن نشره عبر
الصحافة، والعراق له كامل الحق في
طرد أي موظف يراه غير مرغوب فيه.
ورفض
السفير العراقي في تصريحات للصحفيين
تأكيد طرد العراق لثلاثة أشخاص
آخرين خلال الشهر الماضي، ولكنه
أضاف أنه لم يتطرق إلى الموضوع أحد؛
لأن الأمم المتحدة قدمت اعتذارا عما
فعلوه في العراق. وقال: إن المطرودين
الثلاثة هم "هولندي واثنان آخران"
لم يحدد جنسيتهما.
وقد
أقر الناطق باسم الأمم المتحدة "مانويل
المايدا" أن المواطن الهولندي دعي
في 30/8/2001 من طرف الأمم المتحدة؛ لأنه
التقط صورا في منطقة تعتبرها
الحكومة العراقية حساسة، وأضاف
بأنني لست على علم بالمطرودين
الآخرين، وقال لقد بلغني طرد ستة فقط
(الهولندي والخمسة المتهمين بالتجسس
من طرف العراق).
|