|

إيران
تعارض "عسكرة" بحر قزوين
طهران
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-9-2001
 |
|
الرئيس محمد خاتمي
|
رفض
الرئيس الإيراني محمد خاتمي "عسكرة"
بحر قزوين الغني بالثروات النفطية،
وأكد لوزير الأمن الأذربيجاني "ناميغ
عباسوف" أنه يجب على الدول المطلة
على بحر قزوين أن تضع أسسا أفضل
لأمنها وازدهارها دون اللجوء إلى أي
تدخل أجنبي، ودون اللجوء لاستخدام
القوة. وأضافت الإذاعة الإيرانية
الجمعة 7/9/2001 أن بحر قزوين الذي يحتوي
مخزونا نفطيا ضخما هو ملك لجميع
الدول المطلة عليه، وهي: إيران،
وروسيا، وأذربيجان، وكازاخستان،
وتركمانستان.
وأعرب
الرئيس الإيراني عن ارتياحه بخصوص
الزيارة الرسمية التي سيجريها
الرئيس الأذربيجاني "حيدر علييف"
إلى طهران في 17 سبتمبر 2001.
وكانت
إيران قد احتجت أواخر أغسطس 2001 على
مجيء طائرات مطاردة تركية من طراز إف-16
إلى العاصمة الأذربيجانية باكو.
ولم يشر خاتمي إلى التوتر الذي
شاب مؤخرا العلاقات بن البلدين،
والذي تطور إلى درجة إرغام البحرية
الإيرانية في يوليو 2001 سفينتي تنقيب
بريطانيتين تابعتين لشركة "بريتيش
بتروليوم" تعملان لحساب أذربيجان
على العودة أدراجهما في منطقة
متنازع عليها في بحر قزوين.
وزعمت
باكو خرق الإيرانيين للأجواء
الأذربيجانية، وهو ما نفته طهران
بشكل قاطع.
يشار إلى أن واشنطن تحاول التدخل في
الخلاف بين طهران وباكو، وأعلنت عن
مساندتها السياسية لأذربيجان ضد
إيران.
يشار
إلى أن روسيا وأذريبجان تطالبان
بتقسيم ثروات بحر قزوين، وفق طول
شاطئ كل دولة عليه، الأمر الذي من
شأنه أن يقلل ما تحصل عليه إيران،
وهو الأمر الذي يعني حصول دولة
قازاقستان على نسبة 29%، وأذربيجان
على 21%، وروسيا على 19%، وتركمنستان 17%،
أمّا إيران فتحصل على نسبة 14%.
وتصر
طهران على الالتزام بتوزيع الثروات
وفقا لاتفاقيتي عام 1921 و1940
الموقعتين بينها وبين دولة الاتحاد
السوفيتي السابق، والقاضيتين
بتوزيع الحقوق بنسب متساوية بين
مجموعة الدول الخمس المطلة على
البحر، بما يتيح لطهران الحصول على
نسبة 20%.
|