|

مسلمو ألمانيا ينفون التخطيط لحزب إسلامي
برلين
- قدس برس – إسلام أون لاين.نت/7-9-2001
 |
| مسلمو ألمانيا يطالبون بحقوقهم السياسية |
هاجمت
مؤسسة "ملي غوروش" كبرى
التجمعات الإسلامية في ألمانيا،
تقريراً نشرته مجلة "فوكوس"
التي زعمت فيه أن مسلمي ألمانيا
يخططون لإعلان قيام حزب إسلامي،
ونفت ما جاء به جملة وتفصيلا، ووصفته
بأنه تضمن معلومات عارية عن الصحة،
واتهمت المجلة بـاللامسؤولية.
وكانت
مجلة "فوكوس" واسعة الانتشار
والتي تصدر من ميونيخ.. قد نشرت هذا
الأسبوع تقريرا تحت عنوان "انتخاب
باسم الله"، زعمت فيه أنّ "المتشددين
الإسلاميين بألمانيا -على حد وصفها
– عازمون على تأسيس حزب سياسي في
غضون الأشهر القليلة المقبلة"،
وأشارت المجلة إلى أنّ هذه
المعلومات مستقاة من تقرير لدائرة
حماية الدستور بولاية "بايرن"،
وهي جهاز للمخابرات يتبع وزارة
الداخلية الألمانية.
وأوضح
التقرير أنّ مجموعة "ملي غوروش"،
التي وصفها بأنها كبرى الجماعات
الإسلامية العاملة بين الأجانب في
الجمهورية الاتحادية، حثت أتباعها
على الحصول على الجنسية الألمانية
كي يكون بوسعهم مستقبلاً الإدلاء
بأصواتهم في الانتخابات لصالح ما
أسمته بـ "الحزب القرآني"
المزمع إنشاؤه.
وأدانت
"غوروش" عدم استنكار دائرة
حماية الدستور في "بايرن" نشر
هذه المعلومات المغلوطة، وعابت على
مجلة "فوكوس" نشرها هذا التقرير
دون الاتصال معها للتحقق من صحة
البيانات الواردة فيه أو تسجيل
تعليقها عليه على أقل تقدير.
يشار
إلى ان مجلة "فوكوس" سبق أن نشرت
في السنوات الماضية العديد من
التقارير التي تُحذِّر من النشاط
الإسلامي داخل ألمانيا وخارجها،
وغالباً ما يجري وصف هذا النشاط
بالخطر الماحق، وفي بعض الأحيان
كانت العناوين الكبرى والصور
النمطية التي تتحدث عن هذا الخطر
تملأ أغلفة المجلة بشكل يثير
المخاوف من الإسلام والمسلمين.
الرغبة
في الإندماج
وأبدت
"ملي غوروش" أسفها لأن هذه
التقارير التي تفتقر إلى الحقائق
والمصداقية تتسبب في تعزيز الصورة
العدائية عن الإسلام في أذهان الشعب
الألماني، وتضع العراقيل أمام
اندماج المسلمين في المجتمع
الألماني.
وقالت
المؤسسة الإسلامية: إن الحملة التي
تقوم بها في صفوف المسلمين لتشجيعهم
على الحصول على الجنسية الألمانية
منذ أن دخل قانون المواطنة الجديد
حيز التنفيذ، تأتي في إطار سعيها
لدمج المسلمين في المجتمع الألماني،
وبهدف توعيتهم بحقوق المواطنة التي
نصّ عليها القانون الأساسي الألماني
(الدستور).
وقالت
مجموعة "ملي غوروش": إنّ
استخدام مصطلحات "الأصولية
والتشدد" لوصفها من جانب دائرة
حماية الدستور وبعض وسائل الإعلام
الألمانية إنما هو ممارسة تقوم على
التفرقة والتمييز، وشدّدت على أنّ
الخطر الأكبر الذي يواجه ألمانيا
اليوم هو التطرف اليميني وليس "الخطر
الإسلامي" المزعوم، ودعت وسائل
الإعلام الألمانية إلى المساواة في
تعاملها مع الطوائف الدينية، وتحاشي
أي تفرقة بحق المسلمين، والمسلمات
من بينهم بصفة خاصة.
|