بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فقراء إندونيسيا يتحملون عبء الفساد

جاكرتا – ا ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2001

لم يكن أمام المواطن الإندونيسي "بارديو" أي خيار؛ فقد اضطر إلى دفع خمسين ألف روبية (5.5 دولارات) للحصول على خط هاتفي، وهو مبلغ يوازي ضعفي التعريفة العادية، لكنه لو لم يفعل لانتظر شهورًا طويلة.

ففي إندونيسيا كل شيء له ثمنه؛ سواء أردت الحصول على بطاقة هوية أو رخصة ما، أو تجنب عقوبة أو إدانة، أو بشكل أبسط حمل البلدية على جمع نفايات منزلك، وهذا الفساد المتجذر يلقي بعبئه في المرتبة الأولى على عشرات الملايين من الإندونيسيين الأكثر فقرا في الأرخبيل الشاسع.

هذا ما أظهرته دراسة شراكة من أجل إصلاح إداري، شارك في تمويلها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي، وشملت الدراسة 1250 أسرة من جاكرتا ويوغياكارتا (وسط جاوا) ومكاسار (سولاويسي)، وذكرت الدراسة أن من بين المؤسسات الأكثر فسادا الشركة الوطنية للكهرباء والشرطة والتربية.

وتعتبر إندونيسيا بانتظام منذ سنوات بين الدول الأكثر فسادا في العالم؛ فالفقراء فيها يواجهون يوميا وقاحة الموظفين وجشع الشرطيين من دون أن يتمكنوا حتى من تقديم شكوى. وتطالب المدارس أيضا الأهل بدفع نفقات إضافية من أجل البدلات المدرسية والكتب وصيانة المباني، وتتقاضى الشرطة رشاوى مقابل الإفراج عن الأحداث الجانحين.

في يوغيارتا يوضح سائقو الدراجات النارية أنهم يفضلون دفع ما بين 15 إلى 20 ألف روبية للشرطة على دفع غرامة، وفي أحزمة البؤس شرق جاكرتا تفرض ضرائب مزدوجة لجمع النفايات دون أي تبرير.

ويشمل الفساد أيضا برامج المساعدة الاجتماعية، ويقول "كوسنان"، وهو سائق دراجة لنقل العربات: إنه لا يتقاضى حقه كاملا، لكنه لا يجرؤ على تقديم شكوى بهذا الشأن، ويوضح قائلا: "أخشى عدم العودة إلى تلقي المساعدة إن حاولت أن أستوضح بعض النقاط".

50% فقراء

وتشير الدراسة إلى أن معظم السكان ذوي الدخل المحدود مستعدون في الواقع لدفع رشاوى من أجل الحصول على بطاقة هوية أو وثيقة ما أو ترتيب مسألة ما مع الشرطة.

والمثال يأتي من أعلى الهرم الإداري؛ فنظام "كاي. كاي. إن" (فساد – تواطؤ- محاباة) عم النظام السياسي خلال سنوات حكم سوهارتو (32 سنة)، الذي اضطر عام 1998 إلى الاستقالة، ويعتقد أن عائلة سوهارتو جمعت 15 مليار دولار، حسب تحقيق أجرته مجلة "تايم" الأمريكية.

وفي الوقت ذاته شهد جنوب شرق آسيا الأزمة الاقتصادية الكبرى التي ضربت إندونيسيا مباشرة، وتتابع الدراسة أنه "في غضون بضعة أشهر غرق ملايين الأشخاص في فقر معدم، واليوم تعتبر أسرة من أصل اثنتين عرضة للفقر، أي أن هناك احتمالا بمعدل 50% أن تغرق الأسرة في الفقر في غضون ثلاث سنوات".

وتشير الدراسة إلى أن الأكثر فقرا معرضون بصورة "غير متناسبة" للفساد، وبالرغم من أن الرشاوى موضع انتقاد من عموم الشعب، فإن بعض الإندونيسيين يشيدون بالمكاسب العملية المترتبة على تسريع الأمور أو التحايل على القوانين المفروضة". وتستنتج الدراسة أنه "في الحياة اليومية يكون القبول بالفساد هو الرد الاعتيادي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع