بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تدمير سيارة معارض إسلامي بالأردن

عمّان - منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2001

المعارض الأردني ليث شبيلات

أكد "ليث شبيلات" أحد أبرز الشخصيات في المعارضة الإسلامية الأردنية الجمعة (7-9-2001) أن مجهولين دمّروا سيارته بعد أن وُجهت إليه عبر الهاتف تهديدات "لتطاوله" على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وقال: لقد أفقت ليلا على ضوضاء في الشارع، ونهضت فرأيت أن سيارتي قد تم تدميرها. وأضاف قائلا: "إن جيراني رأوا رجلين يدمران سيارتي بالهراوات".

واتهم شبيلات في تصريحات لـ "إسلام أون لاين.نت" الحكومة بالوقوف وراء الاعتداء، وقال: إن الاعتداء جاء على خلفية بيان أصدره، يفتح ملف تحويل أراض أميرية تملكها الدولة وتقدر بآلاف الأمتار المربعة إلى ملكية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وأضاف شبيلات أنه تلقى وأفراد عائلته تهديدات من قبل مجهولين، دعوه مرات عديدة بالكف عن إثارة موضوع الأراضي الأميرية، وعدم التعرض لأية موضوعات تمس العاهل الأردني، وأن مجهولين قالوا له: "لماذا تتطاول على الجهات العليا وجلالة الملك؟"، "ليش تحكي على الملك؟". ووصف الاعتداء عليه بالبلطجة، وقال: إنه لا يجوز أن تُدار الدولة بهذه الطريقة، في إشارة منه إلى الاعتداء.

وأكد شبيلات أن التهديدات لم تتوقف حتى بعد الاعتداء على سيارته، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع حدوث مثل هذا الاعتداء، الذي اعتبره في سياق تراجع الحريات التي يشهدها الأردن، وقال بأن موضوع الأراضي غير الدستوري هو الذي صعّد الأمر.

ونقل شهود عيان لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن ليث شبيلات يخرج من منزله بصورة اعتيادية، وقد شوهد في صلاة الجمعة (7-9-2001) في مسجده الذي اعتاد الصلاة فيه قرب منزله، وسط العاصمة عمّان.

ويعتبر شبيلات من الشخصيات المعارضة البارزة في الأردن، وسبق أن سُجن عام 1992 بتهمة التآمر على الدولة قبل أن يتم الإفراج عنه، وأعيد اعتقاله عام 1995 بتهمة إطالة اللسان وشتم العاهل الراحل الملك حسين، غير أن العاهل الراحل أصدر قرارا بالعفو عنه واصطحبه بسيارته الخاصة من السجن إلى منزله عام 1996، في إطار ما عُرف عنه باستيعاب خصومه السياسيين.

وعلمت "إسلام أون لاين.نت" أن المعارضة الأردنية "توجان فيصل" أول سيدة تنجح في الوصول إلى البرلمان في انتخابات عام 1993، تعرّضت إلى تهديدات مماثلة بسبب إثارتها موضوعات، تعتبرها الحكومة استفزازية.

وكانت "توجان فيصل" و"ليث شبيلات" قد شاركا في ندوة دعت إليها النقابات المهنية الثلاثاء (4-9-2001) حول قانون الانتخابات المؤقت الذي أصدرته الحكومة وفق نظام الصوت الواحد، وتعرض كلاهما بالنقد اللاذع لرئيس الوزراء والحكومة والأجهزة الأمنية، كما تطرقا إلى مسألة التجاوزات وانتهاك الحريات بالأردن.

وسبق للمعارضَين أن وجها رسائل إلى العاهل الأردني، حصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة من بعضها، وهي تتحدث عن مستوى الفساد داخل الحكومة، وتورُّط شخصيات حكومية كبيرة فيها. وقد وزعت رسالة توجان فيصل إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عبر الإنترنت، ونشرها موقع "عرب تايمز" المحظور في الأردن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع