English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الكويتيون يقاضون الحكومة بسبب نفوق الأسماك!

الكويت – عبد الرحمن سعد – إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2001

عينات أسماك نافقة

قررت جماعة "الخط الأخضر" الكويتية التظاهر سلميًا أمام مجلس الأمة الكويتي يوم الإثنين (10-9-2001) من أجل ممارسة الضغوط للقضاء على الأوضاع البيئية المتردية في البلاد، وإعلان موقفها المندد بهذه الأوضاع أمام المؤسسة التشريعية.

وناشد منظمو المظاهرة السلمية الجماهير ضرورة المشاركة، باعتبار ذلك يعبر عن حب الكويت وبحرها الذي يمر بظروف بيئية غير مسبوقة تتمثل في ظاهرة نفوق الأسماك.

وفي السياق نفسه.. ارتفع عدد الذين انضموا إلى قائمة الموقعين على رفع دعوى قضائية ضد الجهات البيئية الحكومية في الكويت إلى 2500 شخص، وذلك بعد أن انضمت جمعية الخريجين والجمعية الثقافية النسائية إلى قوائم المدعين ضد الهيئات الحكومية المسؤولة عن النفوق؛ للمطالبة بكشف الحقائق، وتحديد أسباب الكارثة البيئية، بموجب أحكام قضائية نافذة.

وناشد صلاح الهاشم - محامي المدعين - المهتمين بهذه الكارثة، وما ترتب عليها من دمار بيئي- المبادرة إلى الانضمام إلى قوائم المدعين مضيفًا: "نأمل أن يصل عدد المشاركين إلى عدة آلاف؛ كي تأخذ القضية أبعادًا أكثر تأثيرًا لمعرفة أسباب الكارثة، وكشفها أمام الرأي العام الكويتي بموجب حكم قضائي، باعتبار أن الجميع متضرر من هذه التلوثات البيئية التي تستند عليها الجهات الحكومية المختصة في التحاليل، والأبحاث البيئية".

وأكد الهاشم أن جمعية الصحافيين تدرس المشاركة في الدعاوى المرفوعة ضد الحكومة، وذلك بعدما أعلن رئيس جمعية الخريجين ورئيسة الجمعية النسائية الكويتية أنهما منضمان ومتضامنان مع الموقعين على صحائف الدعاوى، وذلك عن أنفسهما وعن جميع أعضاء الجمعية العمومية في كلتا الجمعيتين، وهم يشكلون آلافاً عدة من المواطنين الكويتيين.

وقال الهاشم: "لسنا ضد أحد من المسؤولين بعينه، بل نسعى إلى معرفة أسباب هذه الكارثة الكبرى من أجل عدم تكرارها في المستقبل، ولمعاقبة المتسبب عما اقترفته يداه".

مقاضاة وزارة الأشغال

وفي السياق نفسه.. أكد الدكتور "مشعل المشعان" رئيس الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن الجمعية كان لديها توجه قبل أربع سنوات لمقاضاة وزارة الأشغال العامة؛ نظرًا لأنها مصدر كبير لتلوث المياه الإقليمية بالمجاري، وأضاف أن هذا التوجه سوف يتحول إلى دعوى قضائية ضد الوزارة فعلاً في حال توفير الدلائل الراسخة على أن مياه المجاري سبب من أسباب نفوق الأسماك، وهو ما أشار إليه بالفعل تقرير لجنة متابعة الظاهرة التي شكلتها الحكومة مؤخرًا.

ومن جهة أخرى، غادر الكويت خلال الأيام الثلاثة الماضية مئات من الآلاف من الصيادين العرب والآسيويين بعد صدور قرار حكومي بمنع بيع جميع أنواع الأسماك في الكويت حتى إشعار آخر.

وأكد اتحاد الصيادين أن المغادرين ينقسمون إلى جهات عدة، منهم من عاد إلى بلده الأصلي، وهناك آخرون ذهبوا إلى بلدان خليجية وإلى ليبيا لمواصلة نشاطهم هناك في مهنة صيد الأسماك التي لا يعرفون غيرها.

وعلى صعيد آخر، تستمر جهود المؤسسات الرسمية والشعبية في حملتها لتنظيف الشواطئ الكويتية من الأسماك النافقة، ومن المتوقع أن تستمر هذه الجهود خلال الأيام المقبلة إلى أن يكتمل تنظيف الشواطئ بالكامل؛ إذ لا تزال تظهر كميات من الأسماك النافقة من جميع الأنواع والأحجام، ولكن بشكل أقل بكثير مما كانت عليه الأمور في بداية المشكلة في العاشر من أغسطس 2001.   ‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع