بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصين تتمسك بـ "ماو" بعد ربع قرن

الصين – إليزابيث زينغ – ا ف ب - إسلام أون لاين.نت/7-9-2001

محاولة لتلميع صورة ماو تسي تونج

على الرغم من مُضي ربع قرن على وفاة "ماو تسي تونغ" فما زال الزعيم الصيني الذي قاد ما أسماه الثورة الثقافية، وأسس دولة شيوعية وفق تعريفه الخاص- حاضرًا في كل مكان تقريبًا في الصين؛ حيث يولِّد الاهتمام باقتناء صوره والتذكارات المرتبطة به تجارة رائجة، ويصل هذا الاهتمام إلى درجة العبادة لدى عدد متزايد من الهواة الصينيين.

وينتشر في سوق الأثريات في باوتو (وهي مدينة صناعية كبيرة يقطنها 1.5 مليون نسمة، تقع على بعد 560 كم من بكين في منطقة منغوليا الداخلية التي تتمتع بحكم ذاتي) عدد كبير من البسطات التي تبيع تذكارات تعود إلى مرحلة بدأت اليوم تدخل عالم النسيان.

ويعتبر "زهاي وينغسيانغ" الذي يملك واحدة من هذه البسطات التي تبيع تذكارات تعود إلى مرحلة الثورة الثقافية (1966- 1976) المضطربة- أن "ماو أعظم رجل سياسة عرفته الصين، وهو ما زال موضع تكريم كبير لدى السكان".

ومن أجل تلبية الطلب المتزايد تخصصت معظم البسطات في التذكارات الرمزية التي كانت تنتج متسلسلة في حقبة ماو، وتعرض للبيع مجموعة من الشارات والنسخ الصغيرة الحجم من الكتاب الأحمر وتماثيل وصورا للزعيم الكبير.

تذكارات أصلية

وإذا كانت ظاهرة تجارة الولاعات وحمالات المفاتيح والساعات والشارات والقمصان التي تحمل صور "ماو" والمنتجة حديثا- منتشرة في معظم مناطق الصين؛ حيث تدر أرباحًا على أصحابها، فإن باوتو- المدينة التي نادرًا ما يقصدها السياح- قاومت هذه الظاهرة واحتفظت بميزة أن ما يُباع فيها حقيقي، وأنتج في الفترة الزمنية التي يعود إليها.

ويؤكد "زهاو" أن كل شيء هنا أصلي يعود إلى زمنه وليس كما يحدث في بكين؛ حيث يكثر التزييف. ويوضح أن سكان باوتو التي تعاني من إقفال السلطات للمؤسسات العامة غير المربحة لا يترددون في بيع ما لديهم من هذه التذكارات لكسب بعض المال.

ومن بين ما يتميز به سوق "باوتو" للأثريات العديد من التذكارات التي يظهر فيها ماو برفقة "لين بياو" وزير الدفاع السابق، الذي كان يُفترض أن يكون خليفته، والذي قُتل، بحسب الرواية الرسمية، في 1971 في حادث طائرة في منغوليا بعد أن حاول إطاحة ماو.

والتذكارات الأكثر رواجًا في باوتو هي الشارات. فهذه الشارات الرخيصة الأثمان التي كان مفروضًا على كل صيني أن يضع واحدة منها على سترته طوال السنوات العشر من الثورة الثقافية، تُباع حاليا بأسعار تراوح بين بضعة يوانات للشارة العادية وثلاثين ألف يوان (3620 دولارًا) لسلسلة من الشارات المصنوعة من الألمونيوم، والتي تحمل كل منها واحدة من القصائد الأربع والثلاثين التي وضعها ماو وكتبها بخط يده.

وتختلف الأسعار بحسب وضعية "ماو" في الصورة التي تحملها الشارة. فإذا كانت مواجهة- وهي الأندر- فإنها أغلى كثيرا من تلك الجانبية التي يلتفت فيها إلى اليسار.

ويوضح زهاو أن الأسعار تختلف أيضا بحسب ما هو مكتوب على الجانب الآخر من الشارة، ويعرض باعتزاز شارة تحمل صورة وجاهية لماو ولين بياو، وتحمل على الجانب الآخر ختم المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي (1969).

وبموازاة تسارع الإصلاحات الاقتصادية في الصين خلال السنوات الأخيرة وازدياد الفوارق الاجتماعية بين السكان، يزداد التقدير لماو، وخصوصًا لدى قسم كبير من الشباب الذين يجهلون أخطاءه التي أدت في أيامه الأخيرة إلى مقتل بضعة ملايين من الأشخاص.

وتبقى السلطات الحالية مترددة أمام هذه الظاهرة التي تخشى من أن تؤدي إلى التشكيك بشرعيتها. وعلى الرغم من تحفظاتها فقد اتخذت قبل ثلاث سنوات قرارًا تاريخيًا اعتبرت بموجبه واحدة من أشهر اللوحات التي تمثل ماو جزءًا من التراث التاريخي للصين.

وتحمل اللوحة التي طبع منها 900 مليون نسخة اسم "الرئيس ماو في الطريق إلى أنيوان"، وهي تمثل ماو متوجهًا في مطلع الثلاثينيات إلى أنيوان بجنوب الصين لنشر أفكار الثورة في مناجم الفحم فيها.

وقد اشترى أحد مصارف الصين هذه اللوحة من راسمها بـ 5.5 ملايين يوان في مزاد علني في 1996، وهي الآن موضع دعوى قضائية أقامها متحف الثورة الذي يريد استعادتها.

وقال مسؤول في المكتب الوطني للتراث: إن هناك عددًا كبيرًا من الأشياء الفنية المرتبطة بماو، التي تعتبر "تراثا ثقافيا ثوريا"، والتي يحظر إخراجها من البلاد.

وذكر من بين هذه الأشياء كتابات بخط ماو، ولوحات إعلانية بحجم كبير، وبعض الشارات النادرة جدا.   ‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع