|

مسلمو أمريكا يحتجون لتعطيل مواقع إسلامية وعربية
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-9-2001
احتج
مسؤولون في الجالية الإسلامية
بالولايات المتحدة الأمريكية بشدة
على ما قام به موظفون في قسم مكافحة
الإرهاب بمكتب التحقيقات الفدرالي ( إف
بي آي ) الأربعاء 5-9-2001 بتفتيش
مكاتب شركة "إنفوكوم كوربوريشن"
في تكساس، والتي تستضيف مواقع عربية
وإسلامية على الإنترنت لا سيما في
مجال الإعلام.
وجاء
في بيان لمجلس العلاقات الأمريكية
الإسلامية الخميس 6-9-2001 أن عملية
التفتيش هذه التي قام بها 80 عنصرا
تشكل جزءا من حملة ضد المسلمين
بتحريض من اللوبي اليهودي المؤيد
لإسرائيل في أمريكا.
وكان
مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)
قد أعلن في بيان له الأربعاء 5-9-2001 أن
هناك عدة هيئات فيدرالية معنية
بالقضية من بينها وزارة التجارة،
وخدمات الهجرة والتجنيس، والضرائب،
والجمارك، والاستخبارات، والأجهزة
السرية المكلفة بحماية كبار شخصيات
الدولة، وكبار الزوار الأجانب.
وأضافت
في بيانها "أنها قامت بهذه
العملية في إطار تحقيق جار منذ سنتين
حول مكاتب الشركة في "دالاس".
وذكرت
محطة "الجزيرة" الفضائية
القطرية الخميس 6-9-2001 أن تفتيش "إف
بي آي" لمكاتب شركة "إنفوكوم"
في دالاس عطل بث موقع المحطة على
الإنترنت؛ حيث إن الموقع مرتبط بأحد
أجهزة التشغيل التي تم توقيفها
بشركة "إنفوكوم"، وقالت: إن
مكتب التحقيقات الفيدرالي نسخ
معلومات في الشركة.
وأوضح
بيان مجلس العلاقات الأمريكية
الإسلامية و9 منظمات إسلامية أخرى في
أمريكا الشمالية "أنه من المقلق
أن ينظر المسلمون والعرب الأمريكيون
إلى عناصر في الشرطة الأمريكية،
وكأنها أصبحت أدوات لحكومة أجنبية،
ولا يجوز أن يسمح نوابنا لإسرائيل
بتصدير سياساتها العنصرية إلى
بلدنا، أو تشويه المعارضة السلمية
لهذه السياسات، واعتبارها بمثابة
دعم للإرهاب".
وقال
المتحدث باسم المجلس "إبراهيم
هوبر" لوكالة فرانس برس مساء
الخميس 6-9-2001 إن "إف بي آي" كان
قد قام في عام 2000 بعملية تحقيق حول
أموال" انفوكوم كوربوريشن"،
ولكنه لم يشرح أسباب العملية التي
جرت هذا الأسبوع.
|