|

فشل
اغتيال أحد عناصر فتح
مها
عبد الهادي- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/6-9-2001
فشلت
القوات الإسرائيلية في اغتيال أحد
كوادر حركة فتح وهو "رائد الكرمي"
في هجوم نفذته في مدينة "طولكرم"
شمال الضفة الغربية، غير أن الهجوم
أسفر عن استشهاد فلسطينيين: أحدهما
من عناصر فتح، والآخر من الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين، وإصابة خمسة
آخرين.
وذكرت
مصادر فلسطينية الخميس 6-9-2001 أن إحدى
المروحيات العسكرية الإسرائيلية من
طراز أباتشي أطلقت ثلاثة صواريخ على
سيارة كان بداخلها "عمر صباح" (26
عاما) و"مصطفى عنبس" (22 عاما)؛
وهو ما أدى إلى استشهادهما على
الفور، بينما أصيب "رائد الكرمي"
الذي كان موجودا داخل السيارة إصابة
خفيفة.
وقال
بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي: إن
"رائد الكرمي" يشارك منذ أكتوبر
الماضي 2000 في عمليات مسلحة.
وكانت
الحكومة الإسرائيلية قد أدرجت اسم
"الكرمي" ضمن قائمة احتوت على
سبعة أسماء لكبار ناشطي القوى
الفلسطينية الذين تتهمهم إسرائيل
بارتكاب عمليات قتل ضد إسرائيليين.
وتعتبر
محاولة اغتيال الكرمي هي المحاولة
الأولى لاغتيال الأشخاص المدرجة
أسماؤهم في القائمة وهم:
1-
رائد محمد الكرمي: ناشط من حركة فتح،
يبلغ من العمر 27 عاما، من طولكرم،
وقد شارك في قتل اثنين من
الإسرائيليين من أصحاب المطاعم في
تل أبيب في يناير الماضي 2001 أثناء
وجودهما في طولكرم؛ انتقاما لاغتيال
د. ثابت ثابت أمين سر حركة فتح في
ديسمبر من العام 2000.
2-ثابت
عزمي سليمان المرداوي: ناشط في حركة
الجهاد الإسلامي، 25 عاما، من قرية
عرابة من محافظة جنين، وقد شارك في
مايو الماضي في أعمال مقاومة أدت إلى
إصابة 45 إسرائيليا، وعملية أخرى في
بنيامينا وقعت في 16 يوليو 2001 أسفرت
عن مقتل جندي ومجندة إسرائيلية
وإصابة 8 إسرائيليين آخرين.
3-
محمود أحمد طوالبة: ناشط في حركة
الجهاد الإسلامي، من سكان مخيم
اللاجئين في جنين، يبلغ من العمر 22
عاما، لعب هو الآخر دورا في عمليتي
الخضيرة وبنيامينا، وهو موجود الآن
رهن الاعتقال لدى السلطة
الفلسطينية، لكنه لا يزال حتى الآن
يمارس نشطاته.
4-
كامل نجيب أمين أبو وعر : 27 عاما، عضو
في القوة 17، وهو من مخيم بلاطة،
ومتهم بالمشاركة في مقتل إسرائيلي
في مايو الماضي 2001 في مستوطنة بالضفة.
5-
عاهد يوسف غنمي: من ناشطي الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين بالضفة
الغربية، من سكان رام الله، يبلغ من
العمر 33 عاما، وقد شارك في عمليتين
بسيارة مفخخة بالقدس في الثامن من
فبراير إلى 21 مارس 2001.
6-
موسى محمد حسين كلاب: من حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" في
خان يونس، 30 عاما، وقد شارك في إطلاق
قذائف هاون على مستوطنات ومواقع
عسكرية إسرائيلية.
7-
نبيل حسن سالم شريتح: 26 عاما، وهو عضو
في حركة الجهاد الإسلامي، من مخيم
النصيرات، وقد شارك في محاولات
لعمليات استشهادية في الثالث من
فبراير والسابع عشر من يونيو
الماضيين في غزة.
وكانت
إسرائيل قد بدأت الأربعاء 5-9-2001 بعزل
المناطق والقرى في شمال غرب القدس
وجنوبها الشرقي، وأقامت المزيد من
الحواجز وحفر الخنادق لتكريس فصل
المدينة، ومنعت الفلسطينيين في
المناطق المحيطة بها من دخولها.
كما
حفرت قوات الاحتلال خنادق جديدة على
طريق العيزرية والطور جنوب شرق
القدس، ونصبت حواجز جديدة على كافة
مداخل المدينة، وشددت إجراءاتها
التعسفية على حاجزي جبع وقلندية
شمال القدس على الطريق الرئيسي إلى
رام الله.
وتأتي
هذه الخطوة التعسفية تنفيذاً لقرار
المجلس الوزاري الإسرائيلي والذي
اتخذ في شهر يونيو الماضي 2001 بتوسيع
المنطقة الفاصلة بين فلسطين المحتلة
عام 1948 والضفة الغربية، بدعوى
محاولة التقليل قدر الإمكان من دخول
منفذي العمليات الاستشهادية.
وقد
كشفت المصادر الإسرائيلية عن أوامر
وجهها شارون لأجهزته الأمنية بتشديد
حملة تدمير المنازل الفلسطينية في
القدس وحرمان سكانها من هوياتهم،
وإبعاد رموزهم إلى مناطق السلطة
الفلسطينية، وفي مقدمتهم مفتي القدس
عكرمة صبري.
كما
وجه شارون أوامر باعتقال نشطاء
أجهزة الأمن الفلسطينية في الشطر
الشرقي من المدينة المقدسة تزامنًا
مع حشد نحو ألفي جندي إسرائيلي في
المدينة؛ تحسباً لما أسمته لـ"موجة
هجمات متوقعة".
وفيما
يتعلق باللقاء المرتقب بين الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات ووزير
الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز،
وضع الفلسطينيون الخميس 6-9-2001 ثلاثة
شروط لعقد اللقاء أولها: "وجود
تفويض واضح" لدى بيريز من الحكومة
الإسرائيلية، و"التحضير الجيد"
للقاء، و"إدراج المسائل السياسية
وليست المسائل الأمنية فقط" على
جدول الأعمال.
وقال
وزير التعاون الدولي الفلسطيني "نبيل
شعث" خلال مؤتمر صحفي في غزة: إن
تحديد "المكان والموعد ما يزال
يتطلب المزيد من العمل"، متهما
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
بأنه يشكّل العقبة الرئيسية أمام
هذا اللقاء، وأضاف: "من الواضح أن
ما يقوله ويفعله شارون هو الذي يثير
قلق عرفات حول جدوى هذا اللقاء"،
مشيرا إلى أن المشكلة لا تتعلق بـ"بيريز"
ولكن بـ"شارون".
ومن
جانبه أعرب "شارون" عن رضاه
لعدم عقد الاجتماع بين بيريز وعرفات
حتى الآن، داعياً إلى إلغاء هذا
اللقاء نهائياً لا سيما في ظل
التدهور الأمني بالأراضي المحتلة.
وقد
وضع المسئولون الإسرائيليون لـ"بيريز"
خطوطاً حمراء فيما يخص هذا اللقاء،
أولها أن يتم في معبر "بيت حانون"
(إيريز) أو طابا، إلى جانب عدم تقديم
أية تنازلات للفلسطينيين، والإصرار
على مطالبة عرفات بوقف الانتفاضة
ووقف شامل للنار.
|