|

فيضان
بإفريقيا وجفاف في الجزائر
رضوة
حسن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
5-9-2001م
 |
|
الجفاف فى الجزائر |
بينما
تشهد السودان أسوأ فيضانات تمرّ بها
منذ 20 عامًا، وأدت إلى إغراق العديد
من الجزر، وتشريد الآلاف.. يعاني
سكان الجزائر من ندرة المياه وجفاف
سدود المياه في العديد من الولايات
الجزائرية.
وأعلنت
الهيئة القومية الجزائرية لسدود
المياه أن منسوب ارتفاع المياه في
السدود انخفض بشكل ملحوظ، حتى وصل
إلى حد الجفاف في منطقة "حربيل"،
و"بوغازول"، وأكدت الهيئة أن
الوضع في وسط الجزائر يزداد سوءاً،
حيث انخفض منسوب المياه في 8 سدود
مختلفة إلى 22% من السدود.
وقد
انخفض المخزون المائي في السدود
الجزائرية بشكل عام إلى 38% من السدود
مع نهاية شهر أغسطس، بينما تعدَّى 46%
في شهر يونيو 2001م.
وأكدت
الهيئة أن المتاح من المياه في أكثر
الولايات الجزائرية ازدحامًا
بالسكان كولاية الجزائر، وتيبازا،
وبومردة يصل إلى 24.9 مليون متر مكعب
فقط.
وقالت
الهيئة القومية للسدود: إن موجة الحر
التي شهدتها الجزائر في شهري يوليو
وأغسطس 2001م أدت إلى تبخر كميات ضخمة
من المياه، بما لا يتناسب مع
الاستهلاك القومي للمياه العذبة.
ونقلت
صحيفة "لوموند" الفرنسية في
عددها الثلاثاء 4-9-2001م معاناة
الجزائر من ندرة المياه، وقالت: إن
الجزائريين يعيشون على تخزين
المياه، وإن أكبر أمانيهم أن يفتح
المواطن الصنبور ليجد المياه تتدفق
منه.
وتقول
الصحيفة: إن أهم الأخبار التي تتصدر
الصحف الجزائرية اليومية هي انقطاع
المياه، وتحذير الأهالي بضرورة
تخزين المياه.
ويصل
انقطاع المياه في الجزائر إلى فترة
عشرة أيام متواصلة، ولم يتحسن الوضع
منذ سنوات، ويقول المواطنون: إن
الأطفال يتجولون يوميًّا في الشوارع
حاملين زجاجات المياه الفارغة،
بحثًا عن مصدر للمياه، لكي يملئوا
منه الزجاجات الفارغة.
وأفادت
الصحيفة أنه في شهر يونيو 2001م نشبت
العديد من الصراعات بين سكان ولاية
"عنابة" حول صنبور عام للمياه،
حيث كان السكان يتزاحمون عليه،
وأدَّت الصراعات إلى العديد من
الجرحى.
ويقول
المسؤولون عن قطاع المياه: إن ندرة
المياه لا تعود فقط إلى ارتفاع حرارة
الجو التي أدت إلى تبخر المياه
الجفاف، بل كذلك إلى قلة المشروعات
الخاصة بإنشاء شبكة للمياه.
وقد
أعلنت الهيئة القومية للسدود أنها
حصلت على ما يعادل "3 مليار فرنك"؛
لتخصيصها في إنشاء مشروعات للمياه،
وذلك من خلال 2001م، 2003م.
فيضان
السودان
وكانت
صحيفة "الرأي الآخر" السودانية
قد أعلنت الأحد 26-8-2001م أنه تم إخلاء
ثلاث جزر من سكانها في منطقة جونقلي،
وهو ما أدى إلى تشريد 1600 عائلة،
فضلاً عن تدمير الفيضان لحوالي 120
منزلاً.
وأشارت
صحيفة "الدستور" إلى أن حوالي
ثمانية آلاف عائلة فقدت منازلها في
ولاية النيل، وباتت تعيش في العراء.
ونقلت
عن حاكم الولاية "إبراهيم محمود
حامد" مناشدته المنظمات غير
الحكومية تقديم أعمال الإغاثة.
وكان
فيضان نهر النيل الأزرق قد أسفر
سابقًا عن تدمير 15 قرية في ولاية "سنار"
في وسط البلاد، وأجزاء من عاصمتها
"سينغا" إضافة إلى عدد كبير من
المزارع على ضفاف النهر الذي ينبع من
بحيرة تانا في أثيوبيا.
وكان
فيضان النيل الرئيسي دمَّر قبل ذلك
175 منزلاً، فضلاً عن مساجد ومراكز
صحية في خمس قرى تمتد على ضفافه شمال
البلاد قرب مدينة "الدامر" التي
تبعد مسافة 300 كم شمال الخرطوم.
|