|

سولانا
يغادر.. وإسرائيل تقصف مواقع القوة 17
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/5-9-2001
قصفت
قوات الاحتلال الإسرائيلي موقعين
للأمن الوطني الفلسطيني (القوة 17)
في شمال قطاع غزة وهو ما أدى إلى
استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين
آخرين وإلحاق أضرار بالغة
بالموقعين، ويأتي ذلك تزامنا مع
فشل المساعي الأوروبية في المنطقة
لإجراء مباحثات بين الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات ووزير
الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز؛
من أجل وقف محتمل لإطلاق النار.
وذكرت
مصادر بالجيش الإسرائيلي الأربعاء
5-9-2001 أن هذا القصف يأتي ردا على
هجمات قذائف الهاون الأربع التي
أطلقها الفلسطينيون على أهداف
إسرائيلية خلال الساعات الأربع
والعشرين الماضية في منطقة غزة،
مشيرة إلى أن الجيش سيفعل كل ما يلزم
للدفاع عن المواطنين الإسرائيليين
ولحمايتهم.
من
جهة أخرى أكد "صائب عريقات"
كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية، أن
"خافيير سولانا" الممثل الأعلى
للسياسة الخارجية الأوروبية،
والمبعوث الأوروبي للشرق الأوسط "ميغيل
أنخيل موراتينوس" كانا قد التقيا
الثلاثاء 4-5-2001 بـ"أحمد قريع"
رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني،
ووزير الخارجية الإسرائيلي "بيريز"
ومدير عام وزارة الخارجية "آفي
غيل"، وذلك للتحضير للقاء المزمع
إجراؤه بين الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي
شيمون بيريز.
وقال
عريقات:" قلنا لبيريز إن أقصر
الطرق لتحقيق السلام في المنطقة هو
تنفيذ توصيات خطة ميتشل، بما يشمل
وقف الاعتداءات على السلطة
الفلسطينية والمواطنين، ورفع
الحصار، ووقف العمليات
الاستيطانية، وإعادة فتح المؤسسات
في القدس، فضلا عن إرسال مراقبين
دوليين للأراضي المحتلة.
وأشار
المسئول الفلسطيني إلى أن بيريز أكد
على ضرورة اللقاء بالرئيس عرفات،
وهم سينظرون إلى هذه الأمور لأنهم
معنيون بذلك.
غير
أن عريقات قال: "ما زلنا بحاجة إلى
المزيد من الوقت للتحضير لهذا
الاجتماع؛ لأنه ليس هدفنا هو مجرد
الاجتماع فقط ولكن المهم لنا
النتائج المترتبة عليه".
ومن
جانبه قال "نبيل أبو ردينة"
مستشار الرئيس الفلسطيني: إن كلا من
عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي
شيمون بيريز قد يجتمعان في أي وقت
بعد يوم الإثنين 10-9-2001 في مكان ما
بالمنطقة، بينما أشار مسئول فلسطيني
آخر إلى أن من المحتمل عقد اللقاء في
منتجع طابا.
وغادر
خافيير سولانا الأراضي المحتلة دون
أن تسفر زيارته عن ترتيب لقاء يجمع
بين عرفات وبيريز.
|