|

بغداد
تطرد 5 من موظفي الأمم المتحدة
بغداد - وكالات - إسلام أون لاين. نت/5-9-2001
طرد
العراق خمسة من موظفي الأمم المتحدة
للإغاثة، وهم أربعة نيجيريين
وبوسنية من العاملين ببغداد في إطار
برنامج "النفط مقابل الغذاء"؛
لقيامهم بأعمال تجسسية تعرّض أمن
وسيادة العراق للخطر، وتتعارض مع
مهامهم كموظفين دوليين.
وقال
مسؤول بوزارة الخارجية العراقية رفض
ذكر اسمه لوكالة فرانس برس الأربعاء
5-9-2001: إن بلاده تمتلك أدلة تفيد تورط
هؤلاء الموظفين في الأعمال
التجسسية، مشيراً لاستعداد بلاده
لتقديم هذه الأدلة للأمم المتحدة في
أي وقت.
وأضاف
المسؤول أن وزارة الخارجية العراقية
قد بعثت بمذكرة إلى الأمم المتحدة
أكدت فيها أن موظفي الأمم المتحدة
أشخاص غير مرغوب فيهم، ويجب أن
يغادروا البلاد خلال 72 ساعة، وذلك
بسبب قيامهم بأنشطة تمس الأمن
القومي للجمهورية العراقية وهو أمر
لا يتماشى مع مسؤولياتهم.
غير
أن مساعد منسق الأمم المتحدة للشؤون
الإنسانية "جون ألمستروم" قد
أكد الأربعاء 5-9-2001 أن موظفي الأمم
المتحدة الخمسة العاملين في إطار
برنامج النفط مقابل الغذاء قد
غادروا العراق الثلاثاء 4-9-2001
وتوجهوا للأردن.
وأضاف
ألمستروم الذي يرأس مكتب الأمم
المتحدة في بغداد أن مسؤولين
بالمنظمة الدولية طلبوا من الحكومة
العراقية تقديم أسباب أكثر تحديدا
للطرد؛ لأن العراق لم يقدم تفاصيل
للشكاوى المقدمة ضد الموظفين الخمسة.
كما
بعث "بينون سيفان" مساعد الأمين
العام للأمم المتحدة، المسؤول عن
برنامج النفط مقابل الغذاء برسالة
إلى "محمد الدوري" سفير العراق
لدى الأمم المتحدة، أكد فيها أن
الحكومة العراقية لم تقدم أي تفاصيل
أو أدلة تؤكد الاتهامات المنسوبة
إلى الموظفين الخمسة.
وذكر
سيفان أن هذا العمل يتعارض مع
الاتفاقيات الدولية، لكنه طلب في
الوقت ذاته من الموظفين الخمسة ترك
بغداد حرصا على سلامتهم وأمنهم
الشخصي.
وموظفو
الأمم المتحدة هم أربعة نيجيريين:
"دينيس نواتشوكو" رئيس وحدة
المراقبة التي تعاين السلع الغذائية
المرخص لها دخول العراق، و"أبيو
أوباتو" رئيس قسم تقارير الأمم
المتحدة، و"نينا أوتشاجبو"
المستشار القانوني، و"روبرتس
أونيبون" الموظف بقسم التقارير،
أما البوسنية فهي "ليليانا
ميليتيتش" محللة البيانات.
يذكر
أن العراق كان قد قام في وقت سابق من
العام الحالي 2001 بطرد أحد أفراد قوة
حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة
ببغداد وهو الميجور "جوزيف تشليول"
كيني الجنسية، وكان يعمل في مكتب
اتصال ببعثة الأمم المتحدة لمراقبة
الحدود الكويتية العراقية في بغداد؛
وذلك لاتهامه بتهريب خمور للكويت.
|