English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فشل زيارة شارون لموسكو

موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-9-2001 

شارون ووزير الخارجية الروسي ايفانوف

أكد محللون سياسيون أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" إلى موسكو قد فشلت في تحقيق أهدافها، سواء فيما يتعلق بقمع الانتفاضة الفلسطينية أو وقف مبيعات الأسلحة الروسية لإيران.

وقال وزير الخارجية الروسي "إيجور إيفانوف" لوكالة "فرانس برس" الأربعاء 5-9-2001: إن الرئيس"فلاديمير بوتين" لم يطرح مبادرات جديدة للسلام في الشرق الأوسط، لكنه دعا في الوقت ذاته إلى بذل الجهود الهادفة إلى وقف المواجهات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وتنفيذ خطة ميتشل.

وأوضح "إيفانوف" أن بلاده على استعداد للمشاركة في جهود إحلال السلام في المنطقة، ولكن بالقدر الذي يقبل به الطرفان، غير أنه لم يشر إلى موقف الجانب الروسي تجاه دعوة شارون إلى بذل جهود روسية - إسرائيلية مشتركة لمكافحة ما أسماه بـ "الإرهاب العربي والإسلامي".

يذكر أن موسكو تؤيد المقترحات التي وضعتها لجنة "ميتشل"، والقاضية بأن يوقف الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني المواجهات، وأن يبدأ الطرفان في خطوات بناء الثقة، وينتقلا في نهاية الأمر إلى استئناف مفاوضات السلام.

وكانت روسيا قد انتقدت استخدام إسرائيل للقوة المفرطة في قمع الانتفاضة الفلسطينية، مؤكدة ضرورة سحب القوات الإسرائيلية من الضفة الغربية وقطاع غزة، اللذين احتلتهما خلال حرب عام 1967.

يشار إلى أن موسكو ستستقبل الجمعة 7-9-2001 "محمود عباس أبومازن" أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد أكد مصدر روسي أن الكرملين سيحاول إقناع الفلسطينيين من خلال تلك الزيارة بوقف ما أسماه بـ "العنف"، كشرط للنظر في احتمال إرسال مراقبين دوليين.

وفيما يتعلق بالعلاقات العسكرية بين موسكو وطهران، أكد بوتين أثناء محادثاته مع شارون على أن بلاده ستواصل تطوير علاقاتها مع كل من إيران والعراق في ضوء فهمها للمصالح البعيدة الأمد معهما؛ وذلك ردًّا على طلب "شارون" باتخاذ موسكو إجراءات لمنع البلدين من امتلاك أسلحة الدمار الشامل.

وكان نائب وزير الطاقة الذرية الروسي "يفجيني ريشتنيكوف" قد أكد أثناء مباحثاته مع شارون الثلاثاء 4-9-2001 "أن روسيا تضع خططا جديدة لإقامة المزيد من المفاعلات النووية لتوليد الطاقة في مدينة بوشهر الجنوبية"، مشيرًا إلى أن فريقا من المتخصصين الروس سيزور إيران خصيصا لهذا الغرض.

يُذكر أن شارون كان يستهدف من وراء زيارته لموسكو التي بدأها الإثنين 3-9-2001 حث الحكومة الروسية على إقناع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بقمع الانتفاضة الفلسطينية في الأساس، والضغط على موسكو من أجل التخلي عن بيع ونقل الخبرات النووية والصاروخية إلى إيران.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع