بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مبادرة أمريكية للسلام في السودان

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/5-9-2001

كشفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية عن قيام الولايات المتحدة بإعداد مبادرة للسلام في السودان، تهدف للوساطة بين متمردي الجنوب بزعامة "جون جارانج" وحكومة الخرطوم برئاسة الفريق عمر البشير، وذلك لإنهاء الحرب الأهلية الناشبة في البلاد منذ 18 عاما.

وقالت الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر الأربعاء 5-9-2001: إن المشروع الذي سيتولى تنفيذه السناتور السابق "جون دانفورث" سيتضمن مساعدة إنسانية للسودان تقارب قيمتها 30 مليون دولار، نصفها سيكون في شكل مواد غذائية لشمال السودان، في حين سيخصص النصف الثاني لمشاريع تنمية في الجنوب.

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن بعض المسؤولين في وزارة الخارجية أعربوا عن شكوك حيال تلك الخطة، مؤكدين أن فرص نجاحها لا تتعدى 50%، في إشارة إلى فشل أربع محاولات أمريكية سابقة للوساطة في السودان.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس السوداني "عمر البشير" يخضع لضغوط الشركات النفطية من أجل إجراء مفاوضات سلام مع متمردي الجنوب وهي منطقة غنية بحقول النفط.

يذكر أن حربا أهلية تدور بالسودان منذ عام 1983 بين حركة التمرد الرئيسية، -وهي "جيش تحرير شعوب السودان" الذي يضم قبائل مختلفة من الإرواحيين والمسيحيين في جنوب البلاد بقيادة جون جارانج- والحكومات المتعاقبة في الشمال العربي المسلم، وذلك من أجل حصول الجنوب على الحكم الذاتي، وقد تسببت الحرب في قتل أكثر من مليوني شخص، ونزوح أعداد كبيرة غيرهم.

وتتهم الخرطوم الولايات المتحدة بمساندة حركات التمرد في الجنوب، حيث كانت واشنطن قد قدمت في يونيو الماضي 2001 مساعدة بقيمة ثلاثة ملايين دولار إلى التحالف الوطني الديموقراطي الذي يضم متمردي الجنوب إلى جانب عدد من أحزاب المعارضة في الشمال.

يشار إلى أن العلاقات الأميركية السودانية كانت شبه مجمدة منذ أربع سنوات، ولكنها قد شهدت تحسنا منذ أبريل 2000 مع الاستئناف الجزئي لنشاط السفارة الأمريكية في الخرطوم بعد إغلاقها عام 1996.

يذكر أن مصر وليبيا قد تقدمتا بمبادرة لإنهاء النزاع بين متمردي الجنوب والحكومة السودانية في شهر يونيو الماضي 2001 وكانت تركز على تطبيق خطة سلام، تتضمن تحقيق الديمقراطية عن طريق عقد مؤتمر وطني للسلام تحضره الحكومة وأطراف المعارضة، ويعمل على تعديل الدستور وتشكيل حكومة انتقالية، لكنها كانت تخلو من مطلبين رئيسين، هما: تقرير المصير، وفصل الدين عن الدولة، وهو ما اشترطته المعارضة للموافقة على المبادرة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع