|

انسحاب
أمريكا وإسرائيل من دوربان
واشنطن
– تل أبيب – (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/3-9-2001
 |
|
مشادة بين فلسطيني وإسرائيلي خارج مقر المؤتمر |
أكدت
وزارة الخارجية الأمريكية الإثنين
3-9-2001 في واشنطن قرار الولايات
المتحدة سحب وفدها من مؤتمر الأمم
المتحدة حول العنصرية المنعقد في
دوربان بجنوب أفريقيا خلال الفترة
من 31-8-2001 إلى 7-9-2001 .
كما
قرر وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" سحب الوفد الإسرائيلي أيضا
من مؤتمر الأمم المتحدة في دوربان ،
وجاء هذا الإعلان بعد وقت قليل من
القرار الأمريكي بالانسحاب من
المؤتمر بسبب تعذر شطب تعبير "الكريهة"
الذي استُخدم ضد إسرائيل في وثائق
المؤتمر.
كان
إصرار الدول الإسلامية على مساواة
الصهيونية بالعنصرية قد خيم على
أجواء المؤتمر منذ جلساته التحضيرية
، وحاول الكيان الصهيوني -بمساندة
الولايات المتحدة الأمريكية- تعبئة
الدبلوماسيين ووسائل الإعلام
للالتفاف على بعض التعبيرات التي
تدين إسرائيل في البيان الختامي
للمؤتمر ، خاصة بعد رفض الدول
الإسلامية لصيغة النص الختامي الذي
اقترحته النرويج.
وكانت
إسرائيل قد وضعت ثلاثة شروط لعدم
الانسحاب من المؤتمر وهي: "لا
للهجة حقد، ولا إشارة (إليها) ، ولا
إدانة (لها)".
وخرج
رئيس الوفد الإسرائيلي في دوربان
"مردخاي ياديد" عن السلوك
الدبلوماسي حين قال في خطابه أمام
الجلسة الموسعة للمؤتمر: "إننا
نشهد محاولة دنيئة لتعميم وابتذال
كلمة هولوكوست (محرقة) وإفراغها من
معناها الذي يعود إلى حدث تاريخي خاص
يحمل رسالة واضحة وحيوية للإنسانية".
وأثار
ياديد توترا الأحد 2-9-2001 بقوله: إن
العلاقة الشاملة للدولة العبرية مع
الأمم المتحدة توجد في منعطف خطير.
يذكر
أن الولايات المتحدة تشارك في
المؤتمر بوفد من الدرجة الثانية،
وحذرت قبل الافتتاح بأنها سوف تنسحب
من المؤتمر إذا تمت إدانة إسرائيل.
واقرأ
أيضا :
|