|

دوربان..
أوروبا تهدد بالانسحاب دفاعا عن
إسرائيل
دوربان
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-9-2001
 |
|
مظاهرات ضد مساندة أمريكا لعنصرية إسرائيل |
في
الوقت الذي يسعى فيه المشاركون في
مؤتمر "العنصرية" المنعقد في
"دوربان" بجنوب أفريقيا في
الفترة من (31/8/2001 إلى 7/9/2001) إلى
التوصل إلى حل وسط حول بعض العبارات
الواردة بالبيان الختامي تجاه
الكيان الصهيوني أعلن الناطق باسم
وزارة الخارجية البلجيكية "كوين
فيرفايك" لوكالة "فرانس برس":
أن جنوب أفريقيا عرضت مساء الثلاثاء
4/9/2001 مشروع بيان حول الشرق الأوسط
اعتبره الاتحاد الأوروبي قاعدة
تفاوض مقبولة.
وأضاف
"أن الرئاسة البلجيكية للاتحاد
الأوربي تشارك في مجموعة الصياغة
التي دعتها "نكوسازانا دلاميني
زوما" وزيرة خارجية جنوب أفريقيا
للاجتماع".
وكانت
جنوب أفريقيا قد اقترحت مساء
الإثنين 3/9/2001 بعد انسحاب الوفديْن (الأميركي
والإسرائيلي) من المؤتمر صياغة نص
جديد حول الشرق الأوسط للبيان
الختامي، وبدأت محادثات على الفور
مع الاتحاد الأوروبي والجامعة
العربية.
ويأتي
هذا في ضوء تواصل الجهود والمناقشات
4/9/2001بين الأوروبيين والأفارقة
والعرب في محاولة لإنقاذ مؤتمر
الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية في
دوربان الذي يتخبط في جدال حول إدانة
محتملة لإسرائيل.
وبدأ
الاتحاد الأوروبي في ممارسة ضغوط
على هيئة المؤتمر؛ مهددا بالانسحاب
إذا لم يتم تخفيف حدة العبارات التي
تدين عنصرية إسرائيل وإقدامهم على
ارتكاب جرائم إبادة ضد الشعب
الفلسطيني.
وأكد
مصدر غربي أن الاتحاد الأوروبي -15
دولة- قد توصل إلى اتفاق مع 13 بلدا
أوروبيا آخر من المرشحين للانضمام
إليه حول قرارهم بالبقاء في المؤتمر
أو الانسحاب منه معا إذا لم يتم
الاستجابة لطلباتهم.
وأفادت
مصادر مقرَّبة من المفاوضين في
دوربان أن الأوروبيين بدؤوا ضغطا
على البلدان الأفريقية لإقناعهم بأن
مطالبات الفلسطينيين وحلفائهم
العرب والمسلمين مبالغ فيها، وقد
تتسبب في خسارة كل التقدم المتوقع
تحقيقه في الملف الشائك الخاص
بالتعويضات عن العبودية الذي سوف
تستفيد منه الدول الأفريقية ذاتها.
وعقد
"لوي ميشال" وزير الخارجية
البلجيكي، الذي تتولى بلاده الرئاسة
الدورية للاتحاد الأوروبي اجتماعا
مع وزيرة خارجية جنوب أفريقيا "نكوسازانا
دلاميني زوما" و"عمرو موسى"
الأمين العام للجامعة العربية
للتوصل إلى حل وسط حول صيغة البيان
الختامي، واجتمعوا جميعا بعد ذلك مع
النرويج ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
وأكد
مصدر قريب من رئاسة الاتحاد
الأوروبي في دوربان أنه تم منح مهلة
لمحاولاتهم إصدار بيان معتدل -كما
يقولون- لمدة 24 ساعة، وإلا فإنهم سوف
ينسحبون جميعا من المؤتمر ليلحقوا
بأمريكا وإسرائيل، وكان
الفلسطينيون والدول الإسلامية قد
رفضوا الصياغة النرويجية للبيان
الختامي.
ويصف
مشروع البيان الختامي الأولي
إسرائيل بأنها (دولة عنصرية) تفرض (نوعا
جديدا من التفرقة العنصرية)،
وتُقدِم على "تطهير عرقي" في حق
الفلسطينيين.
هما
الخاسران
وافتتحت
وزيرة خارجية جنوب أفريقيا "نكوسازانا
دلاميني زوما" صباح الثلاثاء 4/9/2001
الجلسة العلنية للمؤتمر الذي يشارك
فيه 160 دولة معتبرة أن انسحاب
الأمريكيين والإسرائيليين "مؤسف"،
وقالت: "أعتقد أنهما سيكونان
الخاسرين".
ومن
جهتها نددت "ماري روبنسون"
المفوضة العليا لحقوق الإنسان في
الأمم المتحدة والأمينة العامة
لمؤتمر دوربان بالوثيقة التي تبناها
منتدى المنظمات غير الحكومية الأحد
2/9/2001 والتي اتهمت فيها إسرائيل
بارتكاب "أعمال إبادة"، وزعمت
أن الوثيقة "غير مقبولة وجارحة"!!
ومن
ناحية أخرى.. تواصلت الجهود العربية
والإسلامية؛ للدفاع عن مشروع البيان
الختامي في صورته الحالية، والذي
يتضمن اتهام إسرائيل بـ"الفصل
العنصري" و"التطهير العرقي".
وعلى
جانب آخر.. أعلن البيت الأبيض مساء
الثلاثاء 4/9/2001 أن مؤتمر دوربان "فرصة
ضائعة" لمكافحة العنصرية، وندد
بما أسماه "عدم التسامح" العلني
خلاله حيال إسرائيل.
وكانت
الولايات المتحدة قد انسحبت الإثنين
3/9/2001 من المؤتمر؛ احتجاجا على
العبارات المناهضة لإسرائيل،
والمستخدمة في الوثائق التي رُفعت
إلى المندوبين.
وقال
الناطق باسم البيت الأبيض "آري
فلايشر": "إن مثل هذه العبارات
المستخدمة ضد إسرائيل تشكل عودة
مؤسفة إلى الماضي".
لمزيد
من التفاصيل اقرأ:
دوربان..
النقاط التي أدت لانسحاب إسرائيل
|