|

مستشفيات
الإمارات تستقبل العراقيين
أبو
ظبي- رضا حماد - إسلام أون لاين. نت/4-9-2001
أمر
الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان"
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
بعلاج المرضي العراقيين أصحاب
الحالات المستعصية في المستشفيات
الإماراتية، وقد وصف بعض المراقبين
تلك الخطوة – الأولى من نوعها منذ
حرب الخليج الثانية - بأنها مبادرة
جيدة، لتخفيف المعاناة عن الشعب
العراقي الذي يعاني من الحصار
المفروض عليه منذ أغسطس 1990.
وذكر
"حسن العلكيم" وكيل وزارة الصحة
الإماراتية الإثنين 3-9-2001 أن مستشفى
المفرق استقبل الأسبوع الماضي
الدفعة الأولى من المرضى العراقيين،
وتضم طفلين عراقيين يعانيان من عيوب
خلقية ومشكلات صحية معقدة في القلب،
مشيرا إلى أنه تم إجراء عمليات
جراحية عاجلة لهما بقسم جراحات
القلب المفتوح في المستشفى.
وأشار
إلى أن الطفلين يعتبران مقدمة
لدفعات أخرى من المرضى الذين سيتم
استقدامهم من العراق للعلاج في
المستشفيات المتخصصة التابعة
لوزارة الصحة، مشيراً إلى حرص
الإمارات على دعم الشعب العراقي
وتخفيف معاناته وآلامه.
وعن
الحالة الصحية للطفلين العراقيين،
ذكر أطباء قسم جراحة القلب المفتوح
أن أحدهما ويدعى "سعدون أحمد حمود"
(سنتان) كان يعاني من عيب خِلقي في
جدار عضلة القلب عبارة عن ثقب بين
البطينين، وقد أجريت له جراحة ناجحة
تم فيها ترقيع الثقب، أما الحالة
الثانية فلطفلة تدعى "زينب علي
إبراهيم" (سنتان) كانت تعاني من
عيوب خلقية كبيرة في القلب
والشرايين، وأجريت لها جراحة لتوسيع
الشريان وإزالة أجزاء من عضلة القلب
المتضخم.
وتعتبر
الإمارات من أكبر مقدمي المساعدات
الإنسانية للعراق، وقد دعا رئيسها
الشيخ زايد بن سلطان أكثر من مرة إلى
ضرورة رفع الحظر المفروض على الشعب
العراقي.
يشار
إلى أن الإمارات كانت قد استأنفت
علاقاتها الدبلوماسية مع العراق في
شهر أبريل من العام الماضي 2000 حيث
أعادت فتح سفارتها في بغداد، بينما
أعاد العراق فتح سفارته في الإمارات
في شهر يوليو من نفس العام.
وقد
تم تسيير خط ملاحي منتظم لنقل الركاب
بين مينائي أم قصر في العراق، وراشد
في الإمارات في شهر فبراير من العام
الحالي 2001.
|