English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العراق يكسر الحصار بالكتاب

بغداد - ندى عمران – إسلام أون لاين.نت/4-9-2001

تنظم الشركة الدولية للتسويق والمعارض العراقية، تحت إشراف وزارة الإعلام وبالتعاون مع جمعية الناشرين العراقيين ببغداد، معرض "الكتاب العربي الأول وتقنيات المعلومات ووسائل الإعلام"، وذلك في الفترة من 20 -29 أكتوبر 2001.

يعد هذا المعرض منتدى فكريًا وثقافيًا علميًا عربيًا، ويسعى للحفاظ على تراث الأمة العربية وثقافتها، ودعم البرامج التعليمية، كما يتضمن المعرض ندوات ومحاضرات لمفكرين عرب حول العديد من المواضيع العلمية والثقافية المعاصرة.

ودعا المعرض كافة دور النشر العربية للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية والعلمية.

ويرى مراقبون أن العراق يستخدم كل أدواته، سواء الاقتصادية أو الثقافية أو الإعلامية؛ لكسر الحصار المفروض على شعبه منذ أغسطس 1990، واتضحت الأداة الاقتصادية عبر إبرامه اتفاقيات التجارة الحرة مع عدة دول عربية هي مصر وسوريا واليمن وتونس، وإغراء الدول الغربية بتوقيع عقود تجارية معها.

أما بالنسبة للثقافة والإعلام، فهناك مهرجان بابل الذي سيُقام في مدنية بابل الأثرية في شهر سبتمبر الحالي 2001.

وعن الإعلام أعلن مصدر عراقي مسؤول الإثنين 3-9-2001 بدء البث التجريبي لـ14 قناة تلفزيونية فضائية، مشيرًا إلى أن السلطات العراقية ستُعلن قريبا شروط الاشتراك في هذه القنوات التي سيزيد عددها بعد مباشرة البث الفعلي.

يُذكر أن سنوات السبعينيات والثمانينيات قد شهدت ازدهارًا لافتًا لواقع صناعة الكتاب في العراق، حتى ظن البعض أن بغداد ستُصبح منافسًا قويًّا لبيروت والقاهرة.

فعلى سبيل المثال "دار الشؤون الثقافية للنشر" وحدها كانت تصدر في النصف الأول من عقد الثمانينيات ستمائة مطبوع سنويًّا، وهي ليست الدار الوحيدة، فهناك "دار المأمون للترجمة والنشر"، و"دار الثقافة والنشر الكردية"، ناهيك عن حركة النشر الأهلية، والتي كانت تعمل من خلال المكتبات العريقة في بغداد كمكتبة المتنبي والنهضة وغيرهما.

وفجأة انطفأ توهج النشر؛ حيث التهم الحصار كل حلم ممكن، فقلة ورق الطباعة والأحبار، وعدم وجود قطع غيار للمطابع القديمة الموجودة، أضف إلى ذلك عدم إمكانية استيراد مطابع جديدة، كل هذه الأمور أدت إلى انحسار إنتاج الكتاب وارتفاع تكلفة طباعته إلى أرقام خيالية بالعملة العراقية قياسًا إلى دخل الفرد.

كما أن صعوبة الحياة في ظل الحصار الذي تشتد وطأته على العراقيين عامًا بعد عام، دفعت المثقفين العراقيين إلى بيع كتبهم القديمة على أرصفة شارع المتنبي الواقع وسط بغداد.

كما تُقيم إحدى المكتبات في شارع المتنبي مزادًا علنيًا كل أسبوع لبيع تلك الكتب التي يعرضها المثقفون. ومن أبرز رواد هذه المزادات هواة جمع القطع النادرة، وتجار الحصار، وقلة من المثقفين المقتدرين.

كما أنه في ظل ظروف الحصار، يلجأ المثقفون العراقيون إلى نسخ

كتبهم وأعمالهم الأدبية -وهو أكثر الطرق بدائية- لنشر أعمالهم والاطلاع على منشورات دولية.

ولكن برغم كل ذلك، تتواصل الجهود العراقية من أجل التغلب على العثرات التي تواجهها في المجال الثقافي؛ حيث يُجري الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين اتصالات بهدف تأمين الحصول على الكتب، إلى جانب إقامة المعارض في بغداد أو طباعة أعمال الأدباء والشعراء العراقيين في الخارج.

وتأتي سوريا والأردن وتونس وفلسطين والإمارات في مقدمة الدول التي ساهمت في كسر الحصار الثقافي المفروض على العراق، وذلك عن طريق طبع الكتب العراقية أو إرسال مطبوعاتها لبغداد.

ومن ناحية أخرى، شهد العراق معارض عديدة للكتب؛ فالعاصمة العراقية بغداد شهدت في شهر يناير الماضي 2001 معرضًا للكتاب بمناسبة انعقاد المؤتمر العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، كما أقيمت معارض فرعية في جميع المحافظات العراقية.

وكانت جامعة بغداد قد شهدت منتصف العام الماضي 2000 معرضًا للكتاب العلمي، بمشاركة أكثر من مائة دار نشر عربية وأجنبية؛ لتأمين احتياجات الطلبة العراقيين من الكتب العلمية والأدبية.  ‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع