|

البحرين
تحظر استيراد أسماك الكويت وإيران
إف ب-إسلام أون لاين.نت / 4-9 -2001
 |
|
مراكب الصيد الكويتية ..بلا عمل
|
أعلن
مصدر بحريني مسؤول أن بلاده حظرت
استيراد الأسماك والقشريات
والقواقع من الكويت وإيران بسبب
تلوثها بالكوليرا ، بينما أعلنت
الكويت منع تداول وبيع جميع أنواع
الأسماك للسبب نفسه .
ونقلت الصحف البحرينية الثلاثاء
4/9/2001 عن مصدر مسؤول في إدارة الصحة
العامة أن حظر استيراد الأسماك من
إيران والكويت اتخذ بناء على
المعلومات الواردة إلى وزارة الصحة
بهذا الشأن من الجهات الرسمية في
الكويت.
وأوضح المسؤول البحريني أن الإجراء
ينص على منع دخول الأسماك والقشريات
والقواقع الواردة من الكويت وإيران
بجميع أنواعها إلى البحرين بسبب
تلوثها بميكروب الكوليرا.
وفي الكويت .. أعلنت اللجنة المكلفة
بدراسة ظاهرة نفوق الأسماك منع
تداول وبيع وتسويق الأسماك الطازجة
والمبردة المستوردة والمحلية في
الأسواق حتى إشعار آخر.
وذكرت الصحف الكويتية أن اللجنة
التي يرأسها وزير الصحة الكويتي
محمد الجار الله اتخذت قرارها بناء
على النتائج المخبرية الواردة من
وزارة الصحة بوجود نوع من البكتيريا
في الأسماك الواردة من إيران وعدد
أقل من الأسماك الكويتية.
وقالت صحيفة "الرأي العام"
الكويتية في عددها الصادر الثلاثاء
4/9/2001 تحت عنوان " كل الأسماك
ممنوعة" عن المدير العام للصحة
العامة الكويتية راشد العويش قوله:
إن اللجنة أثبتت وجود ميكروب ضار في
بعض الأسماك المحلية أو المستوردة
" لكنه أكد أنه ليس له علاقة
بظاهرة نفوق الأسماك في الكويت.
وكان
عشرة نواب كويتيين دعوا الأحد 2-9-2001
مجلس الأمة – البرلمان - إلى عقد
دورة طارئة لمناقشة ظاهرة نفوق
الأسماك في مياه الكويت، متهمين
الحكومة بالتقاعس عن أداء واجبها
لمواجهة هذه الكارثة.
وقد
عبّر وزير الخارجية الكويتي الشيخ
"صباح الأحمد الصباح" عن أمله
في أن تتوصل لجنة متابعة نفوق
الأسماك إلى الأسباب والحقائق خلال
الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا أن
الحكومة الكويتية ستعلن الأسباب فور
التوصل إليها، ولن تخفي أي شيء عن
الشعب.
|