|

13
مصابا في عملية استشهادية بالقدس
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2001م
 |
|
الشرطة تعاين موقع الانفجار |
أعلن
رعنان جيسين المتحدث باسم رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أن
مسئولية العملية الفدائية التي وقعت
في القدس صباح الثلاثاء 4/9/2001 ، وأدت
إلى سقوط 13 جريحا، ومقتل منفذها تقع
على عاتق الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات شخصيا.
ومن جهة أخرى .. قوبل "خافيير
سولانا" الممثل الأعلى للسياسة
الخارجية في الاتحاد الأوروبي
بهتافات غاضبة وفق ما أفاد به مراسل
وكالة فرانس برس.
وهتف الشبان الذين تجمعوا في شارع
"ها نيفيهيم" - شارع الأنبياء -
في القدس الغربية حيث وقعت العملية:
"عد إلى دوربان .. سولانا ضد
السامية" في إشارة إلى الحملات
التي قوبلت بها إسرائيل في مؤتمر
مكافحة العنصرية الذي انسحبت منه في
دوربان، وقد غادر سولانا المكان بعد
دقائق فقط محاطا بحرسه الشخصي وبطوق
أمني من رجال الأمن الإسرائيليين.
كان
فلسطيني قد قام صباح الثلاثاء 4-9-2001م
بعملية استشهادية في القدس أسفرت عن
إصابة 13 إسرائيليا، وفق ما أعلنه
قائد الشرطة الإسرائيلية بالقدس "ميكي
ليفي"، والذي أكَّد أن حالة أحد
المصابين حرجة، فضلاً عن استشهاد
منفِّذ العملية.
وأضاف
ليفي أن الفدائي الفلسطيني فجَّر
نفسه قرب مجموعة من المارة في شارع
"ها نيفيهيم" - شارع الأنبياء -
قرب إحدى المؤسسات ، وأوضح أن الجرحى
تم نقلهم إلى مستشفى "بيكور هوليم"
الذي يبعد 50 مترًا فقط عن موقع
الانفجار.
وكانت
القدس قد شهدت الإثنين 3/9/2001م
انفجارين ، وتم تعطيل عبوتين أخريين.
فقد انفجرت سيارة مفخخة وعبوة ناسفة
تحت سيارة أخرى فى حي التلة الفرنسية
الاستيطاني وفي مستوطنة جيلو على
مشارف القدس الشرقية التي احتلتها
اسرائيل وضمتها عام 1967م.
وقبل
ذلك عثرت الشرطة الإسرائيلية على
عبوتين، وعطلتهما في التلة
الفرنسية، وفي معالوت دافنيه، وهما
حيان استيطانيان فى القدس الشرقية.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية أن كتائب "أبو
علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين أعلنت
مسؤوليتها عن سلسلة التفجيرات
الأخيرة، وأكدت أنها جاءت ردًّا على
اغتيال الشهيد "أبو علي مصطفى"
أمين عام الجبهة الذي اغتالته
القوات الإسرائيلية الإثنين 27 أغسطس
2001م في مكتبه في رام الله بإطلاق
صاروخين عليه من إحدى المروحيات
الإسرائيلية.
اشتباكات
بالخليل
على
جانب آخر.. أقدمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي الليلة الماضية 3-9-2001م
على جريمة قتل لشابين فلسطينيين في
مدينة الخليل، فقد استشهد الشاب "أمجد
الجمل" 25 عامًا متأثرًا بإصابته
بجراح بالغة، واستشهد الشاب "عماد
عصام البطش" 17 سنة، وأصيب بعيار
ناري في الرأس، أدى إلى تناثر جزء من
المخ خارج الرأس، وأصيب بالنيران
الإسرائيلية وهو على سطح منزله.
وأكَّد
شهود عيان أن الشهيد الجمل استشهد
أثناء قيامه بنقل الشهيد البطش
لإسعافه بسيارته الخاصة، حيث قامت
قوات الاحتلال بإطلاق النار على
السيارة بشكل مباشر، وهو ما أدى إلى
إصابته بعيار ناري في الرأس وبشكل
مباشر.
وكانت
مدينة الخليل قد شهدت الليلة
الماضية اشتباكات مسلحة بين
المسلحين الفلسطينيين وقوات
الاحتلال حولَّت شوارعها إلى ساحة
حرب حقيقية، وذلك في أعقاب إصابة
جنديَّين إسرائيليين بجراح وصفت
جراح أحدهم بالخطيرة جدًّا، بعد أن
تمكَّن المسلحون الفلسطينيون من زرع
عبوة ناسفة بجوار إحدى السيارات
العسكرية وتفجيرها عن بعد، وهو ما
أدى إلى إصابة الجنديين.
وعلى
الفور قامت قوات الاحتلال بقصف
المدينة بالمدفعية والرشاشات
الثقيلة، واستهدف القصف منازل
المواطنين في أحياء الزاهد، وباب
الزاوية، ووسط المدينة، ودوار
المنارة، وحارة الشيخ، وذكرت مصادر
طبية في المدينة أن 30 مواطنًا أصيبوا
بجراح.
وكانت
طائرات الأباتشي الأمريكية الصنع قد
قصفت في وقت سابق مقرَّ المخابرات
العامة الفلسطينية في بلدة "دورا"
في محيط مدينة الخليل، وهو ما أدى
إلى تدمير أجزاء كبيرة من المبنى،
وإصابة أربعة مواطنين بجراح.
وقال
شهود عيان: إن ثلاث طائرات من نوع
أباتشي أطلقت 8 صواريخ "جو - أرض"
باتجاه مبنى المخابرات العامة
المكوَّن من طابقين، والواقع في
منطقة "أبو هلال" على مساحة 200
متر.
وأشار
الشهود أن القصف أدى إلى تدمير
المبنى واشتعال النيران فيه، كما
أحرقت أربع سيارات.
|