|

الاتحاد الأوروبي وكندا باقيان في دوربان
دوربان - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2001م
 |
|
رئيس الوفد الاسرائيلي يعلن الانسحاب |
أعلن
وزير الخارجية البلجيكي "لوي
ميشال" مساء الإثنين 3-9-2001 أن
الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي
ستواصل عملها في مؤتمر الأمم
المتحدة، حول العنصرية في دوربان
لصياغة نص جديد تمامًا يوافق عليه
الجميع.
وقال
"ميشال" في بيان أمام الصحفيين:
"إن الاتحاد الأوروبي قرَّر أن
يبقى متحدًا حول الجوهر والشكل،
مهما كان تعاقب الأحداث خلال هذا
المؤتمر".
وأضاف
الوزير البلجيكي الذي تتولى بلاده
الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي:
"إن الدول الخمس عشرة فوضتني
لإعلان الموافقة على اقتراح وزيرة
جنوب أفريقيا نكوسازانا دلاميني
زوما، القاضي بصياغة نص جديد كلي من
شأنه أن يحظى بموافقة الجميع".
وكانت
الولايات المتحدة وإسرائيل قد
أعلنتا مساء الإثنين 3-9-2001م
انسحابهما من المؤتمر؛ بسبب اعتماد
عبارات رأت إسرائيل أنها تسيء إليها
في مشروع البيان الختامي.
وأعلنت
وزارة الخارجية الكندية الإثنين
3-9-2001م في بيان لها أن كندا ستبقى حول
طاولة المفاوضات في مؤتمر الأمم
المتحدة لمكافحة العنصرية المنعقد
في دوربان في جنوب أفريقيا، طالما
كانت هناك إمكانية للتوصل إلى نتيجة
مُرْضية.
ورأت
وزيرة تعدد الثقافات "هيدي فراي"
التي ترأس الوفد الكندي في مؤتمر
دوربان "أن انسحاب الولايات
المتحدة من المؤتمر سيزيد بالتأكيد
من صعوبة العمل الذي يتم"، وأشارت
إلى أن كندا ترى بعض العبارات
الواردة في مشروع البيان الختامي
غير مقبولة، وأن كندا سترفضه في حال
تناقض مضمونه مع المساعي للوصول إلى
سلام تفاوضي في الشرق الأوسط.
ومن
جهته دعا المؤتمر اليهودي الكندي
وفد كندا لمغادرة المؤتمر، معتبرًا
بأن محادثاته لم يَعُد لها أي علاقة
بمكافحة العنصرية.
وقال
رئيس المؤتمر اليهودي الكندي "كيث
لاندي" في بيان له: "يتعين على
كندا ألا يكون لها أي صلة بألفاظ
معادية لإسرائيل ولليهود".
من
جهة أخرى.. اعتبر الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان الإثنين 3-9-2001
انسحاب الولايات المتحدة من مؤتمر
الأمم المتحدة حول العنصرية في
دوربان أمرًا مؤسفًا.
وقال
عنان في مؤتمر صحفي عقده بالاشتراك
مع الرئيس الرواندي بول كاغامي في
العاصمة كيجالي: "لقد كنت أفضل أن
يبقى الأمريكيون هناك للعمل بجانب
الآخرين؛ من أجل التوصل إلى الحل
الصحيح، والنتيجة الجيدة، واللهجة
المناسبة".
وأوضح
عنان "أن قضية العنصرية، وكره
الأجانب، وعدم التسامح موجودة في كل
المجتمعات التي نعيش فيها".
وأضاف
أن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة
آراء متباينة ومعايير مختلفة، ولكن
الهدف من المؤتمر هو التركيز على
الضحايا، واعتماد بيان، وخطة عمل.
لثالث
مرة
يُذْكر
أن القرار الذي اتخذته الولايات
المتحدة مساء الإثنين 3-9-2001م
بالانسحاب من مؤتمر الأمم المتحدة
حول العنصرية في دوربان بسبب اعتماد
عبارات مناهضة لإسرائيل في الوثائق،
يُعَدّ التغيب الأمريكي الثالث عن
مؤتمر من هذا القبيل وللسبب نفسه.
فقد
سبق أن قاطعت واشنطن المؤتمرين
السابقين للأمم المتحدة حول
العنصرية في العامين 1978م و1983م
تخوفًا من اعتماد خطاب يدين إسرائيل.
وأعلن
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
في بيان له الإثنين الموقف
الأمريكي، مذكرًا بقرار الأمم
المتحدة المثير للجدل الذي صدر عام
1975م، ويصف الأسس الأيديولوجية
للصهيوينة بالعنصرية، وتم إلغاء
القرار عام 1991م مع بدء مؤتمر مدريد
للسلام بين إسرائيل والدول العربية.
|