|

مبارك
يطالب بموقف عربي موحد
دمشق
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/3-9-2001
 |
|
مبارك وعرفات وتنسيق دائم |
بحث
الرئيسان: السوري بشار الأسد
والمصري حسني مبارك في اجتماع مغلق
عقد بمدينة اللاذقية - شمال غرب
سوريا - الوضع المتأزم في منطقة
الشرق الأوسط والتهديدات
الإسرائيلية المستمرة لدول وأطراف
عربية، وحرص الرئيسان على بحث آليات
تفعيل التضامن العربي، والعمل
العربي المشترك خاصة في ظل هذه
التهديدات الإسرائيلية بالحرب.
وأوضحت
وكالة الأنباء السورية "سانا"
الإثنين 3-9-2001 أن المحادثات بين
الرئيسين تناولت الاتصالات الجارية
عربيا وإقليميا ودوليا لمحاولة
الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية،
إضافة إلى التشاور وتنسيق العلاقات
بين البلدين.
وكان
الأسد ومبارك قد عقدا قبل ذلك
اجتماعا موسعا حضره من الجانب
السوري: مصطفى ميرو رئيس الوزراء،
ومحمد حربة وزير الداخلية، ومحمد
العمادي وزير الاقتصاد، وعدنان
عمران وزير الإعلام، ومن الجانب
المصري: صفوت الشريف وزير الإعلام،
وزكريا عزمي رئيس ديوان رئيس
الجمهورية، وأسامة الباز المستشار
السياسي للرئيس مبارك.
وعقب
الاجتماع صرح عدنان عمران وزير
الإعلام السوري للصحفيين أن مباحثات
الرئيسين تركزت على القضايا العربية
المركزية، وخاصة القضية الفلسطينية
وضرورة العمل على عودة كافة الأراضي
المحتلة منذ حرب الخامس من يونيو عام
1967، وتطوير وتفعيل العلاقات
الثنائية بين البلدين.
وأدلى
وزير الإعلام المصري صفوت الشريف
بتصريح للصحفيين قال فيه: "إن
الرئيسين بحثا الموقف المتردي في
الشرق الأوسط وخطورة استمراره، ومدى
تعنت إسرائيل ورفضها استئناف عملية
السلام حسب القرارين 242-338 ومبدأ
الأرض مقابل السلام"، وقال: إنه تم
الاتفاق خلال المباحثات على عقد
اجتماعات مشتركة ودورية بين مصر
وسوريا.
وقد
غادر الرئيس مبارك عصر الإثنين 3-9-2001
اللاذقية بعد زيارته القصيرة لسوريا
التي وصل إليها ظهر نفس اليوم.
يشار
إلى أن الرئيس المصري قد ضاعف من
اتصالاته في الآونة الأخيرة في
محاولة لوقف تدهور الأوضاع في
المنطقة، فالتقى الأسبوع الماضي مع
سلطان عمان قابوس بن سعيد في منتجع
شرم الشيخ، كما استقبل ملك الأردن
عبد الله الثاني في الإسكندرية
السبت 1-9-2001، وتناقشا حول دعوة
إسرائيل إلى تطبيق توصيات "ميتشل"
ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل
إليه بوساطة "جورج تينت" مدير
وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي
آي إيه" في 13 يونيو 2001.
وتبذل
مصر جهودا دبلوماسية مكثفة وخصوصا
مع الدول العربية في محاولة لإنهاء 11
شهرا من الاعتداءات الإسرائيلية على
الشعب الفلسطيني استشهد خلالها ما
لا يقل عن 630 فلسطينيا، وأصيب قرابة 28
ألفا، بينما لم يُقتل من الجانب
الإسرائيلي سوى قرابة 150 إسرائيليا
فقط.
ومن
جهة أخرى.. يقوم الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات الثلاثاء 4-9-2001 بزيارة
لمصر يلتقي خلالها مع الرئيس حسني
مبارك بمدينة الإسكندرية للاطلاع
على آخر الاتصالات والمستجدات مع
القادة العرب حسبما أفاد مصدر مقرب
من الرئاسة المصرية.
كما
وصل عرفات إلى عمان الإثنين 3-9-2001
وسيقوم بزيارة إلى سوريا في 12-9-2001 هي
الأولى رسميا منذ عام 1996.
|