English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأقصى يصرخ: "وامعتصماه"

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/3-9-2001

المسجد الأقصى

إن الأقصى يئن جريحا في أرض فلسطين.. يصرخ وينادي: أين صلاح الدين؟ أين بطل حطين؟!

أما سمعت أنين الأقصى.. وهو يصرخ : "وامعتصماه"، "واإسلاماه".. آذان شبكة "إسلام اون لاين.نت" سمعت أنين أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي محمد صلي الله عليه وسلم، الذي فتحه عمر، وحرره صلاح الدين.. فمن له الآن؟

التقت الشبكة مع الشيخ "ناجح بكيرات" رئيس لجنة التراث الإسلامي في المسجد الأقصى للوقف على آخر ما يحدث تحت الأقصى من حفريات.. يقول الشيخ ناجح بكيرات خبير الآثار، رئيس لجنة التراث الإسلامي: "إن إسرائيل في سباق مع الزمن لإنهاء بناء المدينة السفلية تحت المسجد الأقصى وباحاته، وإن السلطات الإسرائيلية كثيرا ما تعلن عن مناطق عسكرية لا يسمح لنا بدخولها لمنعنا من التعرف على ما يدور".

وأضاف أن السكان الفلسطينيين المحيطين بالمسجد الأقصى توجهوا بالعديد من الشكاوى التي تؤكد أنهم يسمعون ضجيجا وأصواتا تحدث ليلا، ويتوقع بكيرات أن تكون السلطات الإسرائيلية قد أنهت 25% من بناء المدينة التحتية.

وأوضح خبير الآثار الفلسطيني أن السلطات الإسرائيلية في مدينة القدس تعمل على الانتهاء من حفر أربعة أنفاق، وربطها ببعضها البعض على أن تبدأ من الأبواب الخارجية للمدينة، وقال: "يتم الآن شق أربعة أنفاق متوازية تصل المدينة ببعضها البعض من خلال شبكة الأنفاق".

وأشار رئيس لجنة الآثار في المسجد الأقصى إلى أن مدينة القدس تقع على ثلاثة تلال هي في الأصل هضاب، وبين الهضاب ممرات مائية، وفي النهاية كانت تصب مياهها في منطقة باب الساهرة.

مترو الأنفاق

وأكد بكيرات أن هناك مخططا إسرائيليا لإقامة مترو أنفاق يمر بهذه الأنفاق، وهم يسعون إلى تفريغ المدينة والسيطرة على باطن الأرض؛ لأنه في معتقداتهم أنهم حال سيطرتهم على جزء من باطن الأرض، يكون لهم الحق في السيطرة على ما فوق هذا الباطن وتحريره ولو بعد حين؛ وذلك بهدف زعزعة أساسات معظم مباني الحي الإسلامي والأسوار والأسواق كمقدمة لبناء ما يسمى بالهيكل المزعوم.

ويشير بكيرات إلى أن الهدف الإسرائيلي في الأساس هو السيطرة التامة من الناحية الأمنية وفرض السيادة الكاملة على ما تحت مدينة القدس القديمة، وكذلك إيجاد أماكن وتزويدها وصبغها بطابع يهودي أثري؛ للتدليل على أن اليهود كان لهم أساس وجذور وذلك بهدف تهويد المدينة، وأضاف أنهم يهدفون إلى مغزى سياحي عبر جعل شرق المدينة مرتبطا تماما بالجزء الغربي بهدف جلب السياحة.

ودعا بكيرات إلى ضرورة تحرك العالمين العربي والإسلامي والعمل على تشكيل لجنة إسلامية عربية فلسطينية من خبراء وعلماء الآثار للكشف عما يجري تحت المسجد الأقصى، والتعرف على الحقائق، ورفع التقارير للمسؤولين في البلاد العربية والإسلامية، وهي التقارير التي ستناقض التقارير الإسرائيلية التي نشك فيها من البداية.

وأشار إلى ضرورة تعزيز التواجد الفلسطيني داخل المدينة وتجميع الناس ضد هذه الحفريات، وضرب هنا مثلا باليهود والغربيين عندما احتجوا على شق شارع بسبب تعرض أحد القبور لخطر الإزالة وقاموا بمظاهرات، مشيرا إلى أن الأصل أن نحتج نحن على هذه الحفريات؛ فالمعرّض للهدم ليس قبرا ولكنه المسجد الأقصى!!.

نتائج وخيمة

وحذر بكيرات من النتائج الوخيمة التي قد يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك في حال استمرار الشرطة الإسرائيلية في منع دخول مواد البناء لأعمال الترميم، وقال: إن الشرطة صادرت أكثر من مرة مواد البناء، بجانب منع عمال الترميم من إجراء الحفريات بعمق لا يزيد عن 20 سم .

ودعا بكيرات إلى ضرورة وقف هذه الممارسات الإسرائيلية قبل أن يهدم الأقصى، وتنفيذ الادعاء الإسرائيلي بأن الأقصى سيُهدم بنفسه، وقال: "لا أدري هل يخطط له بهذه الطريقة من أجل تدمير هويتنا؟!".

وأكد بكيرات أن إسرائيل تحاول إيجاد موطئ قدم لها في المسجد الأقصى في غضون أقل من عام، إلا إذا جوبهت هذه الأطماع بضغوط محلية وعربية وإسلامية وعالمية، مؤكدا أن ما يجري في القدس، وما تقوم به إسرائيل تحت السيادة الأمنية والأثرية هو ذريعة للسيطرة وتدمير الآثار الإسلامية.

ودعا بكيرات إلى بذل جهود كبيرة علمية وسياسية من قبل دوائر وبؤر صنع القرار لمنع هذا المخطط الإسرائيلي والحيلولة دون تنفيذه.  ‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع