|

بن
أليعازر وبورغ يتنافسان لرئاسة
العمل
وكالات
–إسلام أون لاين. نت –3/9/2001
 |
|
وزير الدفاع الإسرائيلي بن إليعازر يفكر في مستقبله السياسي |
يخوض
كل من وزير الدفاع الإسرائيلي
بنيامين بن أليعازر (من الصقور)
ورئيس الكنيست إبراهام بورغ (ديني
معتدل) انتخابات حزب العمل
الإسرائيلي الثلاثاء 4/9/2001 .
وقال
بورغ للإذاعة الإسرائيلية الأحد
2/9/2001 إن "على الناخبين الاختيار
بين المرشح الذي يريد أن يجعل من حزب
العمل يحتل المرتبة الثانية بعد حزب
الليكود، والمرشح الآخر الذي يريد
أن يعيد لحزب العمل مكانته السابقة
كأول حزب في البلاد".
وأظهرت
نتائج استطلاعات الرأي التي نشرت الأحد
أن رئيس الكنيست "إبراهام بورغ"
يحظى بتأييد 44% من أعضاء حزب العمل
البالغ عددهم 120 عضوا مقابل 41 % لـ"بن
أليعازر".
غير
أن الاستطلاع أظهر أيضاً أن أغلبية
أعضاء الحزب لا يعتبرون أن أياً
من المرشحين لرئاسة حزب العمل
يملك الصفات التي تؤهله
للتطلع يوما إلى رئاسة
وزراء إسرائيل .
يدعم
بورغ داخل الحزب أنصار عملية السلام
مع الفلسطينيين، وهو الاتجاه الذي
يدافع عنه وزير الخارجية شمعون
بيريز.
وفي
حين يؤيد بن أليعازر في المقابل
سياسة أمنية أشد عنفا شبيهة بتلك
التي يتبناها رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون زعيم حزب
الليكود اليميني.
ويرى
المراقبون أن انتصار بورغ سيعطي
دفعة جديدة لمؤيدي اتفاقات أوسلو 1993
مثل الوزير العمالي السابق" يوسي
بيلين" أحد صانعي هذه الاتفاقيات
والمهمش حاليا داخل حزب العمل.
في
حين أن من شأن انتصار منافسه بن
إليعازر أن يؤكد توجه الحزب نحو
سياسات اليمين وهو ما يهدد بتزايد
الانقسامات داخله.
يذكر
أن حزب العمل يعيش منذ مغادرة باراك
الحياة السياسية أزمة حادة وانقساما
عميقا بين مؤيدي ومعارضي المشاركة
في حكومة شارون ، وستنظم الانتخابات
التشريعية الإسرائيلية القادمة في
خريف 2003.
خلفية
تعريفية عن حزب العمل الإسرائيلي:
تأسس
حزب العمل عام 1930 من اتحاد حركات
عمالية وشبابية صهيونية ذات جذور
روسية واشتراكية باسم "ماباي".
ومن
مؤسسيه ديفيد بن غوريون أول رئيس
وزراء إسرائيلي، وقد سيطر هذا
الحزب على الحركة الصهيونية
العالمية، ونقابة العمال العامة (الهستدروت)،
وأنشأ منظمتي "الهاغاناه" و"البالماخ"
العسكريتين اللتين كانتا نواة الجيش
الإسرائيلي بعد قيام دولة إسرائيل.
ويضم
الحزب كتلا ومجموعات عمالية
ويسارية، وتعرض لسلسة طويلة من
الاندماجات والانقسامات من أهم
صيغها تجمع "الماباي" ثم "المعراخ"
عام 1969 وأخيرا "العمل" عام 1988.
وظل
يحكم إسرائيل منذ عام 1948 وحتى عام 1977،
ثم عاد إلى الحكم بالائتلاف مع
الليكود عام 1984 حتى عام 1990، ثم
انفرد بالحكم عام 1992 حتى عام 1996،
وعاد مرة أخرى عام 1999 بقيادة إيهود
باراك.
حقق
تجمع "الماباي" بقيادة حزب
العمل (1949 - 1969) أغلبية نسبية في
الكنيست (46 مقعداً عام 1949، 45 عام 1951،
40 عام 1955، 47 عام 1959، 42 عام 1961، 45 عام
1965).
ثم
تشكل تجمع "المعراخ" عام 1969
وحقق 56 مقعدا عام 1969 و51 عام 1973 و32
عام 1977 وخرج في هذا العام من الحكم.
وفاز
عام 1981 بـ 47 مقعداً ثم 44 مقعداً عام
1984. وفي عام 1988 دخل الانتخابات
باسم تجمع "العمل" وفاز فيها بـ
39 مقعداً، ثم 44 مقعداً عام 1992، و34
مقعداً عام 1996، وهو العام الذي جرت
فيه انتخابات مباشرة لرئيس وزراء
إسرائيل لأول مرة، وكان اختيار رئيس
الوزراء قبل ذلك تحدده مكاسب
القوائم المشاركة في انتخابات
الكنيست.
شارك
حزب العمل في انتخابات 1999 ضمن قائمة
"إسرائيل واحدة" بالائتلاف مع
حزبي "غيشر" و"ميماد".
وأما
حزب "ميماد" فقد ظهر عام 1988
بزعامة الحاخام "يهودا عميتال"،
ويعتمد الحزب على المتدينين
الأشكناز (اليهود الغربيين) من
الطبقة الوسطى، ويتساوق في كثير
من مواقفه مع مواقف حزب العمل.
أما
جيشر فقد تكونت من انشقاق عن الليكود
قبيل انتخابات 1996م، وتتكون أساسًا
من اليهود المغاربة العلمانيين،
ويرأسها ديفيد ليفي. تحالفت مع
الليكود وتسوميت في انتخابات 1996م،
ثم انشقت من التحالف وتحالفت مع حزب
العمل وحركة ميماد في انتخابات 1999م،
تحت اسم "إسرائيل واحدة"، وحصلت
على ثلاثة مقاعد وفقًا للاتفاق
الائتلافي مع حزب العمل، وتولى
رئيسها وزارة الخارجية.
ومن
رؤساء الوزراء الذين مثلوا حزب
العمل في الحكم: ديفيد بن غوريون،
وموشيه شاريت، وليفي أشكول، وغولدا
مائير، وإسحاق رابين، وشمعون بيريز،
وإيهود باراك.
ومن
قادته من الشخصيات المهمة في
إسرائيل: موشيه دايان، وأبا إيبان.
أهم
مبادئ حزب العمل:
1-
الحفاظ على تشكيل ديمقراطي للحكومات
الإسرائيلية.
2-
تحسين الحياة الاجتماعية
والاقتصادية للشعب الإسرائيلي.
3-
تقوية الاقتصاد الإسرائيلي القائم
على مبادئ السوق الحرة.
4-
تحقيق سلام وأمن شامل في الشرق الوسط.
|