|

4 انفجارات بالقدس.. ومساع أوروبية للسلام
القدس -وكالات -إسلام أون لاين.نت/3-9-2001
انفجرت
أربع قنابل خلال 12 ساعة فقط في مدينة
القدس صباح الإثنين 3-9-2001 وهو ما أسفر
عن إصابة حوالي 5 أشخاص، وذلك في
الوقت الذي تتواصل فيه الجهود
الدبلوماسية الأوروبية؛ لإجراء
محادثات بين القادة الفلسطينيين
والإسرائيليين.
وذكرت
الشرطة الإسرائيلية أن ثلاث قنابل
انفجرت في حي التلة الفرنسية بشمال
القدس، حيث انفجرت قنبلة قرب مبنى
سكنى في الحي، ثم انفجرت قنبلة ثانية
تحت شاحنة قبل أن تنفجر سيارة ملغومة
أخرى وهو ما أسفر عن إصابة شخصين، في
حين انفجرت عبوة ناسفة في شاحنة
تابعة لبلدية القدس كانت متوقفة في
مستوطنة جيلو اليهودية وهو ما أدى
إلى إصابة 3 مستوطنين.
كما
أصيب إسرائيليان بجروح طفيفة فجر
الإثنين في حادثين منفصلين، حيث
أصيب إسرائيلي بنيران رشاش عندما
كان داخل سيارته قرب بلدة نطاف شمال
القدس في الأراضي المحتلة، أما
الإسرائيلي الثاني فقد جرح قرب
الخليل بالضفة الغربية في ظروف
مماثلة.
وطبقا
لما أوردته الشرطة فقد ألقيت زجاجة
حارقة على شاحنة صغيرة للشرطة
الإسرائيلية قرب باب الأسباط في
القدس القديمة، ولكن لم تقع إصابات.
كما
أشارت مصادر عسكرية إلى أن عشرات
القنابل اليدوية ألقيت على موقع
للجيش الإسرائيلي يقع بالقرب من رفح
بقطاع غزة على الحدود بين غزة ومصر،
ولم تسفر أيضا عن أي إصابة.
وكان
مواطنان فلسطينيان ينتميان إلى حركة
فتح قد استشهدا على يد الجنود
الإسرائيليين أثناء مواجهات في
مدينة الخليل في الضفة الغربية مساء
الأحد 2-9-2001
وزعم
بيان للجيش الإسرائيلي أن
الفلسطينيين كانوا مسلحين ببنادق
آلية؛ لشن هجوم على مستوطنة مجاورة
في الخليل.
وقالت
مصادر إسرائيلية: إن ملثمين في بيت
جالا حاولوا تصفية "فريد عزايزة"
من البلدة لتعاونه مع إسرائيل وهو ما
أسفر عن إصابته بجروح خطرة.
علي
صعيد آخر وصل "خافيير سولانا"
الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد
الأوروبي الخارجية مساء الأحد 2-9-2001
إلى الأراضي المحتلة في إطار جولة
تهدف إلى "تعزيز وقف إطلاق النار
واستئناف الحوار" بين
الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأشارت
مصادر دبلوماسية أوروبية إلى أن
سولانا سيعمل على تسهيل عقد لقاء
يجمع بين وزير الخارجية الإسرائيلي
شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات، حيث سيجتمع سولانا اليوم
الإثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون قبل أن يغادر هذا الأخير
إلى موسكو ثم سيلتقي بعد ذلك بـ "بيريز"
في القدس.
وقالت
المصادر: إنه في اليوم التالي، سيجري
"سولانا" محادثات في رام الله
مع الرئيس "عرفات"، كما سيجتمع
أيضاً مع "صائب عريقات"، كبير
المفاوضين الفلسطينيين.
يشار
إلى أن سولانا سيزور ضمن جولته
بالمنطقة الأردن حيث سيلتقي بالعاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني
إضافة إلى وزير الخارجية عبد الإله
الخطيب، وسيلتقي في القاهرة بالرئيس
المصري حسني مبارك.
من
جهة أخرى أعلن التلفزيون الرسمي
الأردني أن العاهل الأردني الملك
عبد الله الثاني تلقى مساء الأحد
2-9-2001 اتصالا هاتفيا من الرئيس
المصري حسني مبارك تركز على "الجهود
المبذولة حاليا؛ لوقف الانتهاكات
التي يتعرض لها حاليا الشعب
الفلسطيني".
وقال
التليفزيون: إن الملك عبد الله
ومبارك اتفقا على "مواصلة التنسيق
مع الفلسطينيين للعمل على إيجاد
الوسائل الكفيلة بوقف ما يتعرضون له
من اعتداءات وإعادة عملية السلام
إلى مسارها الصحيح".
|