|

المغرب
تعلم أطفالها ثقافة السلام
الدار
البيضاء - إسلام أون لاين.نت/1-9-2001
تستعد
الدار البيضاء لاستقبال المهرجان
القومي للطفولة الذي يُقام تحت شعار
"اللقاء القومي للطفولة ودعم
ثقافة السلام العالمي" بمركز "مولاي
رشيد"، ويشارك فيه أكثر من 300 طفل
من أنحاء المملكة المغربية، وينعقد
خلال الفترة من 5 : 10 سبتمبر 2001.
يهدف
المهرجان -حسبما ذكرت صحيفة "لبيراسيون"
المغربية الناطقة بالفرنسية الجمعة
31-8-2001- إلى تعليم الأطفال معنى
السلام العالمي وأهميته، وتوضيح
الآثار السلبية للحروب بين الدول،
وذلك من خلال قيام الأطفال ببعض
الأنشطة المسرحية والأعمال اليدوية
والرسوم، وتأليف الأغاني، وتنظيم
المسابقات الثقافية والغنائية
للأطفال، والتي تدور حول السلام
وأهميته في استقرار البشرية.
وقد
استغرق التحضير للمهرجان ما يزيد عن
6 أشهر بهدف اكتشاف أفضل 20 طفلاً من
الفائزين بأحسن عمل فني أو أغنية أو
عمل يدوي يمجد ثقافة السلام، والعمل
على إعدادهم ككوادر بشرية للمشاركة
في المنظمات المحلية المهتمة بدعم
حقوق الإنسان بالمغرب.
يُقام
هذا المهرجان تحت رعاية الملك محمد
السادس الذي قال: "إنه يجب تعليم
أطفال المغرب سياسية السلام وثقافته"،
وكان الملك محمد السادس قد وجّه نداء
في 14 سبتمبر من عام 1999 لمشاركة كافة
المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في
تبني فكرة قيام مهرجان سنوي للأطفال
يعمل على تعليمهم ثقافة السلام.
ويشارك
في تنظيم المهرجان عدة وفود تابعة
لمختلف الوزارات المغربية، منها
وزارة التعليم العالي تحت إشراف
وزيرها نجيب زروالي، والوزيرة نزهة
شكروني التي تحمل حقيبة حقوق المرأة
والطفولة بالحكومة المغربية.
يُذكر
أن منظمة الطفولة التابعة للأمم
المتحدة "اليونسكو" كانت قد دعت
دول العالم مع بداية عام 2000 إلى
تنظيم مهرجانات مماثلة؛ لحس أطفال
العالم على حب السلام وتدعيم ثقافته.
وتبدأ
فعاليات مهرجان المغرب قبل أسبوعين
من انعقاد قمة الطفل تحت رعاية الأمم
المتحدة، والذي يتوقع أن يشارك فيه 75
رئيس دولة، وتبدأ القمة في 19 سبتمبر،
وتستمر لمدة 3 أيام، كمتابعة لإعلان
حقوق الطفل الذي وضعته الأمم
المتحدة في سنة 1990.
|